النهار
الأحد 8 فبراير 2026 12:22 مـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الحوار يستضيف نائب وزير الخارجية الإندونيسي للحديث عن رؤية بلاده والاندماج في العالم الإسلامي بحضور وزير الشباب والرياضة.. نائب رئيس الوزراء ووزير الصحة يشارك في ندوة الدبلوماسية الشبابية الرابعة المركز الكاثوليكي المصرى للسينما يعلن تكريمات دورته الـ74 وقائمة الأفلام المتنافسة توسع للتخصيم توافق على زيادة رأس المال لدعم التوسع والنمو الاستراتيجي انتظام الدراسة بمدارس الدقهلية بداية الترم الثاني إندرايف تستعرض رؤيتها لمستقبل خدمات النقل الذكي خلال قمة RiseUp الجونة تستضيف بطولة البحر الأحمر الدولية لصيد الأسماك (IGFA) للعام الثالث على التوالي انضباط منذ اليوم الأول.. متابعة أزهرية لإنطلاق الترم الثاني بالقليوبية ”رئيس القليوبية الأزهرية” يتفقد لجان تصفيات مسابقة القرآن الكريم ويؤكد انتظامها مدينة مصر تحصل على موافقة الرقابة المالية لإطلاق صندوق SAFE للاستثمار العقاري تصدرت التريند.. القصة الكاملة لمقترح التبرع بـ«الجلود البشرية» بعد الوفاة التأمين السيبراني وأهميته في العصر الرقمي

أهم الأخبار

كشف غموض واقعة قتل عامل وسرقة هاتفه بالغربية

تمكنت المباحث الجنائية بالغربية، من كشف غموض واقعة العثور على جثة عامل مصاب بأعيرة نارية ملقاة وسط الزراعات أمام منزله بنطاق دائرة مركز زفتى.

وتبين من تحريات الأجهزة الأمنية، أن وراء ارتكاب واقعة القتل سائق "توك توك"، وعاطل برفقته أثناء استقلالهما دراجة نارية فأطلقوا الأعيرة النارية وأصابوا المجني عليه بالصدر سعيًا في سرقتهما بسبب مرورهما بضائقة مالية أثناء إجازة ثاني أيام عيد الفطر المبارك.

كان اللواء نبيل عبدالفتاح مدير أمن الغربية، تلقى إخطارًا من مأمور مركز زفتي يفيد بورود بلاغ يحمل رقم 10125 إداري المركز من شرطة النجدة بالعثور على جثة إسماعيل محمد أمام عطوة 33 عاما، متأثرًا بإصابته "طلق ناري بالصدر" أمام منزله ووفاته.

ونظرًا لما تمثله خطورة الواقعة تم تشكيل فريق بحث جنائي قاده العقيد محمد صالح رئيس فرع البحث الجنائي بزفتى والسنطة، والرائد أحمد خيري جعيصة رئيس مباحث مركز زفتى، وقوات من الشرطة السرية والنظامية.

وبالانتقال إلى مكان الواقعة وبسؤال "طاهر عبدالحميد عطوة- 55 سنة" عم المجني عليه وجاره بالسكن أكد أن نجل شقيقه كان يجلس أمام مسكنه عقب صلاة الفجر وحدثت إصابته ووفاته ولم يتهم أحد بالتسبب في ذلك.

وتمكن فريق البحث الجنائي من معاينة مسرح الجريمة والاستعانة بخبراء من الأدلة الجنائية وفحص منطقة الحاث وخطوط السير المحتمل أن يكون سلكها الجناة من وإلى مسرح الجريمة وفحص علاقات وخلافات المجني عليه لتحديد ما يرقي إليه وفحص الهاتف المحمول الخاص به وتنشيط المصادر السرية.

وبتقنين الإجراءات الأمنية، تبين أن وراء ارتكاب الواقعة محمد عصام حسن العبد، وشهرته "عسلية" مسجل شقي خطر 35 سنة، سائق "توك توك"، ومقيم بقرية سنبو الكبرى بدائرة المركز وسبق اتهامه في 6 وقائع سرقة وهاني عبدالحميد شفيق عوض سليمة وشهرته "شفيق" 23 سنة، عاطل ومقيم بقرية سنبو بدائرة مركز زفتى، وسبق اتهامه في 3 وقائع سرقة وارتكبا الواقعة بعدما عقد العزم على ارتكاب واقعة قتل العامل بالإكراه تحت تهديد سلاح ناري بسبب مرورهما بضائقة مالية.

وبإعداد الأكمنة الثابتة والمتحركة، تمكن ضبط فريق البحث الجنائي من ضبط المتهمان وبمواجهتهما بما أسفرت عنه التحريات أقرا بصحتها واعترفا تفصيليًا بارتكاب الواقعة، حيث قررا أنهما خرج سويًا من بلدتهما وبحوزة المتهم الأول سلاح ناري "فرد خرطوش" لممارسة نشاطهما الإجرامي وتصادف مرورهما أمام منزل المجني عليه الكائن بقرية أبوإسماعيل بدائرة المركز حال جلوسه أمام مسكنه وبحوزته هاتفه المحمول ،فقام المتهم الأول بالتوجه صوب المجني عليه شاهرًا سلاحه الناري وتهديده للاستيلاء على هاتفه المحمول فقاومه المجني عليه فأطلق المتهم الأول عيار ناري صوبه وأحدث إصابته التي أودت بحياته خشية استشعار أهالي المنطقة بهما، ولاذا بالفرار دون الاستيلاء على الهاتف، وعقب ذلك تمكن المتهم الأول من ارتكاب أكثر من واقعة سرقة، وتم ضبط المتهم الثاني شريكه في الواقعة.

وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة، وتحرر محضرًا بالحادث وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.

وأفاد مسئول أمني أن قوات الشرطة، كشفت غموض الواقعة بعد 72 ساعة من وقوعها وارتكاب وقائع سرقة مشابهه بقري مركز زفتى.

في المقابل قال حسن محمد، أحد أبناء عائلة المجني عليه أن حالة من الحزن والوجيعة، انتابت أفراد العائلة حزنًا على فراق نجلهم العامل، مشيرًا إلى أن رجال الشرطة تعاونوا كثيرَا مع أهالي القرية وعمداء ومشايخ القرى المجاورة لكشف غموض واقعة القتل مطالبًا كافة الجهات القضائية والنيابية بالضرورة القصاص من الجناة كي لا يضيع دماء المجني عليه هدرًا.