النهار
السبت 31 يناير 2026 04:35 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإفتاء توضح حكم إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى وجماعات السفارة المصرية بالرباط تنظم معرضا للاحتفاء بفن الخيامية وبالروابط الثقافية المتميزة بين مع المغرب أبوسنة: المرحلة المقبلة تتطلب التكاتف لبناء نقابة مهندسين قوية وفاعلة يانج أفريكانز يقدم على الأهلي بهدف في الشوط الأول بدوري أبطال أفريقيا مسلسلات الـ30 حلقة تفرض سيطرتها على دراما رمضان 2026 بـ7 أعمال قوية محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات محافظة القاهرة تكشف تطورات إزالة كوبري السيدة عائشة بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة ”AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا”

أهم الأخبار

المثقفون يتهمون «وزير الثقافة» بدعم الإرهاب

أعلن عدد من المثقفين والكتاب والفنانين، رفضهم لما وصفوه بـ«سياسة التفريغ والإهمال والتخبط التي تعانيها وزارة الثقافة في الأشهر الأخيرة على يد الدكتور عبد الواحد النبوي، وزير الثقافة.
وقال المثقفون في بيانهم: «نعلن نحن جموع المثقفين من المبدعين والكتاب والفنانين الموقعين على هذا البيان رفضنا الكامل غير المنقوص لسياسات التفريغ والإهمال والتخبط التي تشهدها وتعانيها وزارة الثقافة المصرية في الأشهر الأخيرة على يد وزير الثقافة الدكتور عبد الواحد النبوي، تلك السياسات التي تشي بدعمٍ واضح من الوزير للإرهاب والتطرف؛ حيث أن دعم الإرهاب لا ينحصر فحسب في تمويله أو المشاركة في أحداثه أو الدفاع عن مجرميه، وإنما يُعَدُّ التواطؤ ضد مجابهته بتفريغ الوعي والتقصير عن حمل الأمانة وأداء الواجب شكلا رئيسيا من أشكال الدعم والرعاية».
وأوضح البيان أنه «في الوقت الذي تجابه فيه مصرنا الحـرة عبر جنودها البواسل خطر الإرهاب في سيناء وعلى الثغور كافة، نجد وزارة الثقافة المصرية ممثلةً في سياسات وزيرها تعمد إلى إقصاء القيادات الواحد تلو الآخر دونما رؤيةٍ واضحة ولا علةٍ شافية سوى تنفيذ أجندة كانت هي جدول أعمال وزير الثقافة الإخواني الأسبق "علاء عبد العزيز"، تلك الأجندة التي احتشد ضدها المثقفون والمبدعون في اعتصامهم الشهير بمقر الوزارة بشارع شجر الدر بالزمالك حتى اندحر ذاك الوزير واندحر معه نظامه ورئيسه ومرشده».
وتابع البيان: «لقد كان غياب الفعاليات الثقافية أو تغييبها عمدًا في شهر رمضان المنصرم علامةً رئيسيةً على الخطة المشبوهة التي تستهدف غل يد الثقافة المصرية وإهدار طاقاتها في مواجهة الإرهاب والتطرف، لتخلو الساحة تمامًا لدعاة الفتنة والتطرف في كثير من المساجد والمواقع بالقرى والنجوع والمدن، ناهيك عن التغافل عن الاحتفاء بذكرى المثقفين والمبدعين المصريين الذين وقفوا عمرهم على مجابهة الفكر الفاسد كالدكتور نصر حامد أبو زيد، والتعامل باستخفاف من قبل الثقافة ووزيرها مع رحيل قامةٍ فنية كالفنان المصري العالمي عمر الشريف، وهما مثالان إن دلا فإنما يدلان على سياسةٍ فاسدة تنتهجها الوزارة في عهد هذا الوزير ضد الإبداع والفن وضد التنوير والتجديد».
وطالب المثقفون، في بيانهم، الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء المهندس إبراهيم محلب بإقالة الوزير فورًا ووقف «هذه المهزلة» التي باتت واضحةً للعيان بعد أن كانت مجرد شكوكٍ نخشاها في انتماءات الوزير الفكرية بعد عمله لسنوات في إحدى دول الخليج التي تقف ضد مصر داعمةً لأعدائها وحاضنةً لطابورٍ خامس لا يخفى على أحد.
واختتم المثقفون بيانهم: «نعلن أننا نحتفظ بحق التصعيد المنتظم المشروع السلمي في وجه هذا الوزير وسياساته في حال عدم تحقيق مطلبنا هذا، ونهايةً نهيب نحن الموقعون على هذا البيان بالمصريين الوقوف كافةً في وجه التطرف والإرهاب صفا واحدًا كما أصغر جندي هو بطلٌ على الجبهة وحارسٌ أمين على ثغور مصر الحرة حاميًا لشعبها وتاريخها وثورتها ومستقبلها».