النهار
الإثنين 5 يناير 2026 01:57 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هانز فليك يعلن قائمة برشلونة للسوبر الإسباني محافظ جنوب سيناء يشارك في احتفالية الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة شركة الخدمات المالية العربية - (AFS) مصر تطلق حل أجهزة نقاط البيع الذكية عبر الهاتف SoftPOS جامعة المنصورة: مركز الحفريات الفقارية يحقق طفرة علمية غير مسبوقة خلال عام 2025 ويعزّز الريادة المصرية عالميًّا فوز دسوقي وسليمان وعبد الغنى بالدائرة الأولى بأسيوط حسب الحصر العددي لنتيجة انتخابات النواب بجولة الإعادة شبورة مائية كثيفة على محافظة كفر الشيخ.. والأرصاد تحذر المواطنين وسائقي الميكروباص في نقابة الصحفيين المصريين.. السودانيون يحتفلون بعيد الاستقلال ويحيون الذكرى الخامسة لرحيل الإمام الصادق المهدي النصر للملابس والمنسوجات تعتمد توزيعات أرباح وتعديل أوجه زيادة رأس المال السعودية تدشن مركزًا إقليميًا للحوار والسلام بالاتفاق مع ”اليونسكو” لتعزيز قيم التعايش المشترك بين الشعوب سلماوي و الكومي و عبلة في افتتاح معرض ”عائلة السماحي” بجاليري ضي الزمالك ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بمستهل اليوم الاثنين رئيس كولومبيا يوجه رسالة الى ترامب ”توقف عن تشويه سمعتي ”

أهم الأخبار

أمين الفتوى: فوضى الفتاوي تؤدي لفساد الفرد والمجتمع

قال الدكتور خالد عمران، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن هناك علاقة بين الفتاوى التي يتحدث بها المتطرفون، وبين نتاج الإرهاب، مؤكدا أن الجماعات المتطرفة في العالم لهم مدارس خاصة يتبعونها فكريا وتصدر عنها فتاوى بعيدة كل البعد عن جوهر ديننا الحنيف وتعاليمه السمحة، موضحا خطورة الفتوى بغير علم.
جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها أمين الفتوى بالرابطة العالمية لخريجى الأزهر بعنوان (الفتوى والتطرف)، ضمن فعاليات الموسم الثقافى الرمضانى (الدعوة والحوار) والذى يستمر طوال شهر رمضان المعظم.
وقال «عمران»، إن أبرز الشبهات التي تطلقها الجماعات المتطرفة هي ليست من الإسلام في شىء، مؤكدا أن أحد أبواب الجماعات المتطرفة هي قضية البدعة وإيهام الناس أنهم يصلحون أفكارهم حول البدعة، موضحا أن مفهوم البدعة له تعريفان أحدهما لغوى والمقصود به كل أمر جديد، والآخر اصطلاحى، وهو كل عمل يكون مخالفاً لأصل في الشرع.
وأشار إلى ضرورة وضع ضوابط للحد من فوضى الفتاوى، مؤكدا دور الأزهر الشريف في محاربة أمثال هؤلاء لأنه يمثل الوسطية ومدرسة الفكر المستنير للعالم الإسلامى أجمع.
وأكد «عمران» أن فوضى الفتاوى غير الصحيحة قد يؤدى إلى مفسدة للفرد أو للمجتمع، مؤكدا ضرورة حماية المجتمع من الفكر التكفيرى وذلك عن طريق تحصين الشباب بتوجيه النصح والإرشاد لهم إلى وسطية الإسلام لأن أمتنا وسطية في كل شىء، ومن هنا يجب تحذيرهم من الغلو والتشدد في الدين.
وفى الختام دعا أمين الفتوى إلى ضرورة التصدى للفتاوى المشبوهة والباطلة، موضحا أن الناس في حاجة إلى الفتوى الصحيحة المستمدة من صحيح الدين ووسطيته لإصلاح حالهم وأداء الحقوق للآخرين، فالفتوى بغير الأدلة الشرعية- والمبنية على غير علم- تعتبر حراماً ومن الكبائر لأنها كذب على الله، مطالبا بضرورة نشر الوعى بأن الذي يفتى بغير الحق هو ضال ومضل وعلى المجتمع اجتنابه.