النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 11:53 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدير أمن عدن يشدد على تطوير الخطاب الأمني وتعزيز الشراكة المجتمعية مشاركة علماء ومفتين وباحثين من 80 دولة حول العالم .. مؤتمر الإفتاء الدولي الحادي عشر يناقش محاور «الفردانية» و«الافتراق الرقمي» و«تحديات الانتماء» بحوث في الفقه والاقتصاد.. خريطة بحثية واسعة في مؤتمر دار الإفتاء حول مستقبل الأسرة وزارة الأوقاف تعلن إقامة صلاة الخسوف بالمساجد الكبرى اليوم الجمعة وزير الأوقاف ينعى والدة الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية رئيس مؤسسة المرأة العربية والسورية ببريطانيا : تمكين المرأة العربية يعني بناء جيل عربي قادرا علي المنافسة عالميا المحلل السياسي عمر محمد العرب يكتب في ذكرى المولد النبوي: وُلِد محمد ﷺ… فماذا بقي فينا من محمد؟ فريق صلاح.. مدرب طرابزون يعلن استقالته بعد توديع الدوري الأوروبي منتخب السلة يهزم السنغال صاحبة الأرض في مستهل مشواره بالنافذة الرابعة لتصفيات كأس العالم أمام أنظار حمزة عبدالكريم.. برشلونة يهزم أتلتيك بلباو في الليجا لأول مرة في مسيرته.. محمد صلاح إلى دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح.. طرابزون يودع الدوري الأوروبي برباعية أمام فرينكفاروزي

عربي ودولي

سلماوي و الكومي و عبلة في افتتاح معرض ”عائلة السماحي” بجاليري ضي الزمالك

شهد جاليري ضي الزمالك، افتتاح أول معارضه التشكيلية للعام 2026 تحت عنوان "عائلة السماحي"، ويستمر لمدة أسبوعين.

افتتح المعرض الكاتب الكبير محمد سلماوي، والدكتور حسن عبد الفتاح، والناقد التشكيلي هشام قنديل رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون، والدكتور خالد السماحي، والفنانات أمل و فرحة و حبيبة و لينة السماحي.

حضر الافتتاح نقيب التشكيليين الفنان طارق الكومي، والفنان الدكتور محمد عبلة، والفنان الدكتور سامي البلشي، والفنان حكيم جماعين، وعمر طوسون، وراندا إسماعيل، وأسامة ناشد، وعمر الجباخنجي، وسوزان مغربي، وفاتن الشاذلي، وتوفيق هلال، ونادر هلال وأيمن يسري، ومحمد نوار، والدكتور عبدالخالق حسين، ووفاء النشاشيبي، ومحمد ثابت والدكتور رمضان خميس.

معرض "عائلة السماحي" لا يقف عند القراءة الذاتية لمسيرة فنان فحسب، بل يأخذ زواره إلى حوارات أسرية مليئة بالإلهام والتبادل الفني، فالفنان خالد السماحي ليس فنانًا منفردًا في عطائه ، بل هو شقيق إبداعي لزوجته وبناته الثلاث، اللواتي يشكلن عالماً من العلاقات المتبادلة في صناعة العمل الفني، هنا، في فضاء العرض، تتلاقى أعماله مع أعمالهن، فتتجاور الرؤية والتقنية والمشاعر، في حوار بصري يعكس كيف ألهم الفنّان أسرته، وكيف ألهموه هم بدورهم.

في هذا السياق، يقترح المعرض قراءة جديدة لمسيرة فنان عاشق للخط واللون والحياة، وفوق كل ذلك هو راو لحكاية إنسانية كاملة حيث لا يبدأ الفن في المرسم فحسب، بل في البيت، في العائلة، في تلك اللحظات التي تتحوّل فيها الإلهامات إلى صورٍ تنبض بحياة.

على مدى سنوات، شكّل الفنان عالمه البصري من خلال التجربة، البحث، والتكرار، لتتكوّن مسيرة تحمل بصمته الخاصة. لكن هذا الخط لم يبقَ منفردًا.

داخل البيت، وبين تفاصيل الحياة اليومية، نشأ حوار صامت بينه وبين عائلته زوجته وبناته الثلاث حوار لم يكن قائمًا على التعليم أو التلقين، بل على المشاهدة، القرب، والتأثر المتبادل. ألهمهم حضوره الفني، كما أعادوا هم تشكيل نظرته، وأسئلته، وحساسيته تجاه الفن.

يجمع المعرض أعمال الفنان ضمن سياقها الزمني، إلى جانب أعمال مشتركة أو متجاورة مع أفراد عائلته، ليكشف كيف يتحوّل الإلهام إلى طريق ذي اتجاهين. هنا، لا يُقدَّم الفن كإرث يُورَّث، بل كمساحة مفتوحة للحوار، حيث يصبح كل عمل شاهدًا على علاقة إنسانية بقدر ما هو تجربة فنية.