النهار
الثلاثاء 6 يناير 2026 09:42 صـ 17 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التيسير يبدأ من المجالس الطبية.. «العقاد» يقود تحركات عاجلة لتسهيل العلاج على نفقة الدولة وزير الرياضة وأبو ريدة يجتمعان بمنتخب مصر حالته خطيرة.. إصابة شاب بطلق ناري في ظروف غامضة بقنا محافظ جنوب سيناء يوجه برفع درجة الاستعداد بمدن المحافظة لاستقبال عيد الميلاد المجيد ٢٠٢٦ ديلسي رودريجيز تؤدي اليمين الدستورية كقائمة بأعمال رئيس فنزويلا قداسة البابا تواضروس يستقبل وزير الخارجية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد زيلينسكي يستبدل رئيس جهاز الأمن الوطني رغم نجاحاته وشعبيته رئيسة المكسيك ترد على ترامب: أميركا ليست ملكاً لأي عقيدة ولأي قوة الإمارات تعلن المشاركة في تمرين درع الخليج 2026 العسكري بالسعودية لابيد يتهم نتنياهو في جلسة الكنيست بتجاهل تحذيرات أسوأ كارثة في تاريخ إسرائيل وزارة السياحة والآثار تؤكد أهمية حصول حاج السياحة على شهادة الاستطاعة الصحية كشرط أساسي لاستكمال إجراءات إصدار تأشيرة الحج السياحي وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف القومي للحضارة المصرية

عربي ودولي

سلماوي و الكومي و عبلة في افتتاح معرض ”عائلة السماحي” بجاليري ضي الزمالك

شهد جاليري ضي الزمالك، افتتاح أول معارضه التشكيلية للعام 2026 تحت عنوان "عائلة السماحي"، ويستمر لمدة أسبوعين.

افتتح المعرض الكاتب الكبير محمد سلماوي، والدكتور حسن عبد الفتاح، والناقد التشكيلي هشام قنديل رئيس مجلس إدارة أتيليه العرب للثقافة والفنون، والدكتور خالد السماحي، والفنانات أمل و فرحة و حبيبة و لينة السماحي.

حضر الافتتاح نقيب التشكيليين الفنان طارق الكومي، والفنان الدكتور محمد عبلة، والفنان الدكتور سامي البلشي، والفنان حكيم جماعين، وعمر طوسون، وراندا إسماعيل، وأسامة ناشد، وعمر الجباخنجي، وسوزان مغربي، وفاتن الشاذلي، وتوفيق هلال، ونادر هلال وأيمن يسري، ومحمد نوار، والدكتور عبدالخالق حسين، ووفاء النشاشيبي، ومحمد ثابت والدكتور رمضان خميس.

معرض "عائلة السماحي" لا يقف عند القراءة الذاتية لمسيرة فنان فحسب، بل يأخذ زواره إلى حوارات أسرية مليئة بالإلهام والتبادل الفني، فالفنان خالد السماحي ليس فنانًا منفردًا في عطائه ، بل هو شقيق إبداعي لزوجته وبناته الثلاث، اللواتي يشكلن عالماً من العلاقات المتبادلة في صناعة العمل الفني، هنا، في فضاء العرض، تتلاقى أعماله مع أعمالهن، فتتجاور الرؤية والتقنية والمشاعر، في حوار بصري يعكس كيف ألهم الفنّان أسرته، وكيف ألهموه هم بدورهم.

في هذا السياق، يقترح المعرض قراءة جديدة لمسيرة فنان عاشق للخط واللون والحياة، وفوق كل ذلك هو راو لحكاية إنسانية كاملة حيث لا يبدأ الفن في المرسم فحسب، بل في البيت، في العائلة، في تلك اللحظات التي تتحوّل فيها الإلهامات إلى صورٍ تنبض بحياة.

على مدى سنوات، شكّل الفنان عالمه البصري من خلال التجربة، البحث، والتكرار، لتتكوّن مسيرة تحمل بصمته الخاصة. لكن هذا الخط لم يبقَ منفردًا.

داخل البيت، وبين تفاصيل الحياة اليومية، نشأ حوار صامت بينه وبين عائلته زوجته وبناته الثلاث حوار لم يكن قائمًا على التعليم أو التلقين، بل على المشاهدة، القرب، والتأثر المتبادل. ألهمهم حضوره الفني، كما أعادوا هم تشكيل نظرته، وأسئلته، وحساسيته تجاه الفن.

يجمع المعرض أعمال الفنان ضمن سياقها الزمني، إلى جانب أعمال مشتركة أو متجاورة مع أفراد عائلته، ليكشف كيف يتحوّل الإلهام إلى طريق ذي اتجاهين. هنا، لا يُقدَّم الفن كإرث يُورَّث، بل كمساحة مفتوحة للحوار، حيث يصبح كل عمل شاهدًا على علاقة إنسانية بقدر ما هو تجربة فنية.