النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:57 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

تقارير ومتابعات

فاروق جويدة: ”الوطني” مسؤول عن تعطيل مسيرة الإصلاح

كتب / محمد وهبة:أكد الشاعر و الكاتب الكبير فاروق جويدة في حواره لحلقة أمس الخميس، من برنامج الحياة اليوم بتليفزيون الحياة مع الإعلامية لبنى عسل ، أن الحزب الوطني و حكومته مسئولان عن تعطيل مسيرة الإصلاح في مصر ، و ذلك لأن الحزب الوطني يصر علي كونه اللاعب الأوحد في ملعب السياسة المصرية ، و الحكومة تساعده في ذلك من خلال اضطهادها للمعارضة ، مشيرا في ذات الوقت إلي أن السلطة في مصر لها إبهار كبير، وهي في كثير من الأحيان سلطة استبدادية، كما أنها تعد مصدرًا هامًا للدخل .و أضاف جويدة أن الوزير في عهود سابقة كان يدخل الوزارة وهو من ذوي الأملاك و الأموال ، ثم يخرج منها بعدما ينفق أمواله علي الوزارة وخدمة المواطنين ، أما الآن فالوزير يدخل ماحلتوش حاجة ، ويخرج مليونير.وطالب جويدة وزير المالية يوسف بطرس غالي بإجراء حصر بفيلات و قصور السادة الوزراء و كبار المسئولين ، وتطبيق الضريبة العقارية عليهم بدلا من فرضها علي بسطاء الشعب .من ناحية أخري حذر جويدة من أن المجتمع المصري مقدم علي انفجار احتجاجي إذا استمر تجاهل المطالب الفئوية ، موضحًا أن من يعتصم الآن أمام مجلس الشعب أو مجلس الوزراء ، إنما يطرق الباب بأدب ، و لكن إذا استمر التجاهل لمطالبه ،ربما يختار طريقاً آخر لنيل حقوقه .كما أكد جويدة أن المثقفون في مصر علي اختلاف توجهاتهم قد أصابهم الإحباط من الأوضاع المصرية ، وحظيرة السلطة لا تحتاج إلا من يبرر للسلطة كل الأخطاء ، مشيرًا إلي أن الوطن لم يعد كما كان سالفًا ، و لم تعد مصر حريصة علي أبنائها ، حيث أن مبدأ التوريث قد استشرى في كل المجالات ، مما يغلق الباب أمام الموهوبين و يصيبهم بالإحباط و اليأس ، ويقتل الانتماء في صدورهم