النهار
الخميس 8 يناير 2026 05:55 صـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار هروب نزلاء «مصحة بير السلم» بالمريوطية يكشف فضائح «بيزنس علاج الإدمان» سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع الشرطة الإسرائيلية تقمع متظاهرين وتستخدم وسائل قمع قرب مفرق بئر المكسور بالداخل باستخدام الرأفة.. المؤبد لقاتلي طفل إمبابة أثناء سرقة «توك توك محمد العمدة: أولوياتي التشريعية دعم الصناعة والتعليم والصحة لتعزيز الإنتاج

أهم الأخبار

جمعة لـ «الإرهابيين»: عودوا إلى الإسلام.. وغزوات الرسول قتال لا قتل

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إنه يوجد فرق بين القتال والقتل، مشيرًا إلى أن القتال لا يكون الهدف منه أن تقتل الناس إنما يكون الهدف هو كسر شوكة العدو، أي "تحطيم سلاحه" أو إرباكه، أو حمله على ما تريد، وفي الطريق قد يحدث قتل فيكون قتلاً في نطاق القتال فيكون مباحاً. 

وأضاف جمعة عبر صفحته على «فيس بوك»، أن القتل يكون بسفك دم وهو حرام، لكن القتال جيش قاصد جيشًا يضغط عليه وليس يقتله ولكن يرغمه، يكسر شوكته، يحطم سلاحه، يجعله يتقهقر في الأرض، يفسد نظامه، يحمله حملاً على أن يكون معهم.

وأشار إلى أن هناك فرقًا كبيرًا بين القتل والقتال، منوهًا بأن البعض يريد اختزال الجهاد في القتال والنبي صلى الله عليه وسلم وسعه قال: "رجعنا من الجهاد الأصغر إلي الجهاد الأكبر ألا هو جهاد النفس"، وربنا سبحانه وتعالى وسعه وقال: «وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ المُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ وَفِي هَذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّه» لا يوجد فيها قتال.

ووجه رسالة للإرهابيين قائلا: «اختزلتم الإسلام في الجهاد وكأن الجهاد فقط هو الذي نزل به الإسلام، واختزلتم الجهاد في القتال، واختزلتم القتال في القتل وهو ضده، هذه الاختزالات التي يقوم بها بعض المسلمين من أجل قهر في القلوب لأوضاع غير سليمة لم يأمر بها الله».

ودعا المفتي السابق، المسلمين إلى أن يرجعوا مرة أخرى إلى الدعوة، إلى كلمة الله، التى منها الجهاد.. جزء من الأجزاء والقتال جزء من الجهاد، والقتل عارض من عوارض ذلك القتال لا يُقصَد لذاته «لا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ ولا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ» ومازال إلى الآن يقتلون الناس ويخرجون الناس من ديارهم «ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وأَنتُمْ تَشْهَدُونَ» عن عمد وعن قصد وترصد.