النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 07:26 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الوطنية للإعلام”: وثائقي إذاعي احتفاءً بالإعلامي الكبير صبري سلامة تحركات إسرائيلية إثيوبية جنوب البحر الأحمر… هل يبدأ تطويق قناة السويس؟ السبت القادم: ملتقى توظيف مصر بإستاد طور سيناء الرياضى محافظ الإسكندرية يهنيء الطوائف القبطية ..بمناسبة عيد الميلاد المجيد النقل الدولي واللوجستيات غرفة الإسكندرية: 10 شركات تتحكم في موانئ العالم و السيطرة على الاقتصاد صدور ديوان «القلائد» للشاعر بن وليد أبوالفرج بمعرض القاهرة للكتاب اعترافات المتهم بقتل والده وإصابة والدته في نجع حمادي: مكنتش واخد بالي وبأتعالج نفسي من سنتين صحة الشيوخ: كلمة الرئيس في قداس الميلاد تحث على حماية الوطن ووحدته الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي من الكاتدرائية ترسّخ وحدة الشعب المصري وتؤكد القيم الوطنية عبدالسند يمامة يعلن قراره بعدم خوض انتخابات رئاسة حزب الوفد النائب أحمد حافظ: كلمة الرئيس من الكاتدرائية تجسّد وحدة أبناء الشعب المصري 4 فئات لتذاكر حفل عمرو دياب بالمنارة 16 يناير الجاري.. تعرف عليها

أهم الأخبار

وزير التعليم: تدريب 10 آلاف معلم وفقًا للمعايير الدولية

فى إطار التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والمجلس الرئاسى التخصصى للتعليم والبحث العلمى، اجتمع الثلاثاء الدكتور محب الرافعى، وزير التربية والتعليم، بالدكتور طارق شوقى رئيس المجالس الرئاسية المتخصصة ، ووفد أجنبى برئاسة جيم ون المدير التنفيذى لمشروع تنمية كفاءات المعلمين، بحضور عدد من قيادات الوزارة، لاستعراض المشروع الخاص بتنمية كفاءة المعلمين لعدد عشرة آلاف معلم، وذلك للتدريب على منظومة التكنولوجيا والإبداع والابتكار وفقا للمعايير الدولية، الذى سوف يتم تطبيقه فى مصر.
أكد «الرافعى» أننا نحتاج إلى تنمية العنصر البشرى واستثماره لكى يتم تطوير أى مجال، مشيرا إلى أننا نحتاج إلى خبرات فى هذا المجال، وهذا المشروع يعتبر نقله نوعية للتعليم فى مصر باعتبار أن المعلم هو أهم عنصر فى العملية التعليمية.
ومن جهته أكد جيم ون أن العمل فى وزارات التعليم صعب للغاية، مشيرا إلى أن التعليم هو عصب اقتصاد الدولة مع تهيئة المتعلمين لسوق العمل، مؤكدا أنه من المهم دراسة كيفية خلق مجتمع قادر على التعلم المستمر، ومن هنا جاءت فكرة اقتصاديات المعرفة والمجتمعات دائمة التعلم، وتم اختيار عنوان (المجتمع المصرى يتعلم ويبتكر ويفكر) للمشروع.
وأشار إلى أننا إذا أردنا التغيير فى المجتمع فإننا لا نحتاج فقط للتعليم بل لخلق الرغبة فى التعليم لدى المجتمع، مؤكدا أن هدف المشروع القومى لتدريب 10 آلاف معلم ليس التدريب التقليدى بل تطوير المعلم ليساهم فى تطوير المجتمع، مشيرا إلى أن منظمة OECD تقوم بعمل استطلاع على معظم دول العالم وهو يقيس ارتباط المهارات المدمجة فى عملية التعلم بالنمو الاقتصادى، وقدرة الطلاب على العطاء فى سوق العمل، مؤكدا أنه كلما زاد معدل الطلاب القادرين على التعامل الاقتصادى مع سوق العمل كلما زادت كفاءة النظام التعليمى.
وأكد أن الهدف من تطبيق المشروع هو نقل الخبرة التى تم تطبيقها فى أكثر من مكان بالعالم، بالإضافة إلى أن الشركة تهتم بالبنية التحتية للعنصر البشرى، مشيرا إلى أنهم لا يهتموا بالتكنولوجيا أو المواد العلمية بقدر اهتمامهم بالمعلم وتغيير ثقافته حتى يمكنه نقل خبراته الإيجابية للطلاب بشكل احترافى متميز، حتى يصل إلى مستوى أو حد أدنى من المعلومات ليحول أو ليترجم المعلومات التى تعلمها وتقديم المهارات المطلوبة لسوق العمل.
وأضاف «ون» أن الأعمدة الأساسية المطلوب التدريب عليها فى هذه المنظومة هى القيادة التربوية، والمناهج، والتكنولوجيا الرقمية، والابداع والابتكار، وقال إن عملية اختيار المعلمين تحتاج دراسة جيدة ومزيد من البحث والنقاش حولها، حيث أن المطلوب هو تدريب 10 آلاف من المعلمين، ومن الممكن اختيار البعض منهم من خارج مجال التدريس، على سبيل المثال اختيار حريجى بعض الكليات لإعدادهم. مشيرا إلى أن التدريب فى أوقات غير أوقات العمل الرسمية سيستغرق 18 شهرا، وسوف يسير على عددة خطوات بسيطة تتكون من قياس المدى الذى نحن فيه الآن، وقياس الوضع الحالى، وتطوير المشروع، لافتا إلى أن التدريب يحتاج إلى عدد 16 مركزا للتدريب موزع على نطاق الجمهورية.
وأشار إلى أن فكرة تقييم المشروع قائمة على تسليم المتدرب كارت زكى يسجل به المنهج والواجب والتقييم ، ويدرب على جميع المناهج التى تحمل مستويات عليا من المهارات، مؤكدا أن مصر ستكون أول دولة طبقت هذا الإطار العام، ويكون المنهج بمحتوى مصرى والذى سوف يتم التدريب عليه.
ومن جانبه، قال الدكتور طارق شوقى إننا نريد تغيير منظومة التقييم بهذه الفكرة والتى تطبق لأول مرة فى مصر عن طريق الكارت الذكى، بجانب تطبيق خبراتهم وتفصيلها بمنهج مصرى، وبالإضافة إلى ذلك أنه بعد الانتهاء من هذا المشروع يمكن نقل الخبرات بعد ذلك إلى الدول الأخرى.