النهار
الإثنين 2 مارس 2026 11:41 مـ 13 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بطاقة الدم».. رسالة النجاة السرّية في سترات الطيارين الأمريكيين إيلون ماسك: الحضارة المصرية أيقونة الجمال والهندسة… وإخناتون رائد التوحيد الأول خفض الاستيراد وتوطين الصناعة.. تعاون بين أكبا والقاهرة لتكرير البترول محمود عصمت: لا تخفيف للأحمال.. والمنظومة الكهربائية تعمل بكفاءة قبل الصيف مفتي الجمهورية: حَفَظة القرآن يحملون أمانة الهداية وهُم ركيزة الوعي وصمام أمان المجتمع أميركا لا تستبعد إرسال قوات برية إلى إيران نادي 6 أكتوبر ينظم أكبر مائدة إفطار على مستوى الأندية بحضور 10 آلاف عضو وقف تصدير 350 مليون قدم مكعب يومياً من إدكو بعد فقدان 1.1 مليار قدم مكعب من الغاز الإسرائيلي كريم بدوي يبحث مع Chevron تسريع اتفاقيات ربط حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية ليام كونينغهام يهاجم مذبحة المدرسة الإيرانية: «تبرير قتل الأطفال جنون لا يُغتفر» محمود عصمت يشهد انطلاق الدورة الرمضانية لشركات الكهرباء 2026 ويكرّم كوادر القطاع وسط أجواء من السكينة والطمأنينة.. آلاف المصلين يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في الليلة الثانية عشرة من رمضان بالجامع الأزهر

رياضة

روايتان لسداسية الزمالك أمام الأهلي في ذكراها الـ71: «المختلط أم فاروق؟»

في 2 يونيو 1944، فاز الزمالك على الأهلي 6-0، هذا هو التاريخ، واليوم تمر الذكرى الـ71 لتلك المباراة، نهائي كأس الملك لهذا العام.

الظروف المحيطة بتلك المباراة، التي أحرز فيها سداسية الزمالك ، ثلاث لاعبين، هم حافظ زقلط (هاتريك)، وعبدالكريم صقر (هدفين)، ومحسن السحيمي (هدف)، تظل محل شك ونقاش وخلافات.

هنا ننقل وجهتي النظر، البيضاء والحمراء، عن لقاء نهائي كأس الملك للعام 1944.

تتفق الروايتان في أحداث ما قبل المباراة، حيث سافر الأهلي للعب مباريات ودية بالشام، وإيقاف لاعبيه آنذاك، لكن كل ما حدث بعد ذلك يظل محل خلاف واسع، كما يظل اسم نادي الزمالك في تلك الحقبة محل خلاف.

الزمالك :

سافر لاعبو الأهلي للعب مباريات ودية في الشام، في منتصف الموسم الكروي المصري، ما أدى لإيقافهم على يد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، ووزير الحربية، ورئيس نادي فاروق الأول، في ذلك الوقت، حيدر باشا.

جاء القرار قبل نهائي كأس الملك، مما أدى لثورة جماهيرية حمراء ضد قرار حيدر باشا، الذي رأوه متحيزًا للنادي المختلط حينها، فقرر حيدر باشا أن يجد حلًا، وهو اعتذار لاعبو الأهلي وقبول اعتذارهم، وهو ما حدث، طبقًا للرواية البيضاء، وخاض الأهلي اللقاء بكامل عناصره، وخسر بسداسية أمام فاروق الأول، أمام أنظار الملك فاروق .

ويقول الإعلامي علاء صادق، في لقاء تلفيزيوني سابق، إن الأهلي لعب بفريقه الأساسي، بل ولعب عدة مباريات قبل تلك المباراة.

كما تشير عدة صور ضوئية، من جريدة الأهرام، في ذلك الوقت، إلى تسمية نادي المختلط ، باسم فاروق الأول في 1941، وليس في 1944، كما تؤكد أن الأهلي قد لعب مبارتين، مع السكة الحديد وبوليس القنال، في نفس البطولة، قبل ملاقاة فاروق الأول، ولكن نفس الصورة تؤكد «قلة مران الأهلي قبل اللقاء».

الأهلي :

تبدأ الرواية الحمراء سنة 1943، حسب عدد من المنتديات غير الرسمية، لما تقدم الأهلي لحيدر باشا بطلب للسفر لفلسطين للعب هناك ومساندة الثورة الفلسطينية.

وكان بعض من القادة الفلسطينيين طلبوا من الأهلي السفر ليلعب مباراة هناك، لكن الإنجليز، إبان الاحتلال، خافوا من نتائج هذا الموقف، وطلبوا من حيدر باشا أن يمنع سفر الأهلي، فاستدعي حيدر باشا، كابتن الأهلي آنذاك، مختار التتش، وطلب منه أنه يلغي السفر ولكن التتش رفض.

وبمساعدة وزير الداخلية، فؤاد سراج الدين، ومصطفى النحاس، استخرج اللاعبون جوازات السفر، ومكثوا في فلسطين 23 يومًا، بدلًا من أسبوع حسب الترتيب الأول، يلاقون الفرق الفلسطينية وسط حفاوة كبيرة.

المشكلة كانت أن الفريق مرتبط بنهائي كأس الملك أمام المختلط ، وعاد الفريق قبله بالفعل، لكن موقوفًا بالكامل، على يد حيدر باشا، بإيعاز من الملك فاروق .

استمر القرار لمدة 10 أشهر، وطالب حيدر باشا الأهلي بالاعتذار، وهو ما رفضه «التتش»، في رسالة للأول، قائلًا: «إذا كان العمل الوطني يتطلب الأعتذار فأنا لا يشرفني أن أكون لاعب كرة في اتحاد أنت رئيسه»

وبعد مظاهرات عديدة خرجت من النادي الأهلي ، ضد حيدر والملك والاحتلال، وافق حيدر على رفع الإيقاف، ولعب المباراة المؤجلة من 10 أشهر، نهائي كأس الملك.

وتقول الرواية الأهلاوية، إن الأهلي لعب بالناشئين أمام المختلط ، وخسر بسداسية، أمام تشجيع خيالي من جمهوره، كما قرر الملك فاروق ، تسمية النادي بنادي فاروق، بعد الفوز التاريخي.

ويتبنى الجزء الأخير من الرواية، الخاصة باسم الزمالك ، الصحفي حسن المستكاوي، حسب ما أشار في لقاء تلفيزيوني سابق.