النهار
الأحد 1 فبراير 2026 08:41 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

أهم الأخبار

تفاصيل اجتماع إسطنبول لحل أزمة الإخوان

 

كشفت مصادر مطلعة بالإخوان، أن اجتماعًا عقده قيادات التنظيم مساء أمس بتركيا، شمل قيادات بالصف الأول والثانى من بينهم محمود حسين، الأمين العام السابق بالتنظيم، وعدد من أعضاء المكتب الإدارى الذى يرأسه أحمد عبد الرحمن، لحل الأزمة الطاحنة التى حلت بالتنظيم خلال الآونة الأخيرة.
 
اجتماع للإخوان بإسطنبول
وأضافت المصادر، أن الاجتماع الذى جمع بين الطرفين المتنازعين طرح المطالب التى صدرت من شباب الجماعة، والتصريحات الأخيرة التى صدرت من محمود حسين، الأمين العام للتنظيم، ومحمد منتصر، المتحدث الرسمى لجماعة الإخوان.

كما عرض الاجتماع الذى يعد الأول بين الأطراف المتصارعة داخل الإخوان البيان الذى صدر من شباب التنظيم الذين أكدوا أن القيادات بمكتب الإرشاد القديم تتحمل مسئولية ما شهدته الجماعة من أخطاء، ومطالبتهم بمحاسبة تلك القيادات بجانب إجراء انتخابات داخلية.
  رفض القيادات القديمة إجراء انتخابات كاملة بالإخوان
وأوضحت المصادر أن بعض قيادات المكتب القديم للإخوان اعترض على إجراء انتخابات بشكل كامل داخل التنظيم، وطالبوا بإجراء انتخابات جزئية لا تشمل جميع المناصب التنظيمية بالإخوان.

ولفتت المصادر إلى أن الاجتماع بحث أيضًا الأخطاء التنظيمية التى تمت خلال الانتخابات الداخلية التى أجرتها الإخوان فى فبراير 2015، وأنها لم تكن بدعوى من مرشد الإخوان محمد بديع لتواجده بالسجن، أو نائبه محمود عزت نظرًا لاختفائه منذ عزل مرسى.
  انتخابات بمجلس شورى الجماعة
فيما كشفت مصادر أخرى مطلعة بجماعة الإخوان أن مكتب إرشاد الجماعة الذى تم انتخابه فى فبراير 2014، قرر إعادة تشكيل مجلس شورى الجماعة العام تمهيدًا لإجراء انتخابات على مستوى مكتب الإرشاد لحسم الخلافات التى تصاعدت خلال الأيام الماضية بين القيادات التى كانت تدير الجماعة أثناء تولى محمد مرسى السلطة، والقيادات التى تم تصعيدها فى المناصب القيادية مؤخرًا.

وقال مصدر: "القيادات الجديدة قررت ألا تترشح فى الانتخابات التى سيتم إجراؤها على مستوى مكتب الإرشاد بهدف حل النزاع ولنفى عن نفسها الاتهام بالتمسك بالمناصب، وكذلك حتى يتمكنوا من إقناع المجموعة القديمة بالتخلى عن مناصبها وإتاحة المجال أمام مجموعات جديدة ليست طرفًا فى النزاع الحالى لقيادة الجماعة".

وأشار المصدر إلى أنه لم يتم تحديد موعد لبدء العملية الانتخابية بسبب أن هناك رأيًا يطالب بإرجاء إجرائها بسبب الظرف الأمنى ونظرًا لأن مناخ التجاذب بين الأطراف المتصارعة داخل الجماعة لا يسمح بإجراء انتخابات، وأضاف: "القرار الرسمى الآن هو إجراء انتخابات جديدة".
  الإخوان تستعين بالقرضاوى لإنقاذ أزمتها
ويضم المكتب الإدارى الجديد للإخوان كلا من: أحمد عبد الرحمن رئيسًا للمكتب، وعضوية عمرو دراج رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة المنحل، ويحيى حامد وزير الاستثمار السابق، والقيادى الإخوانى، بالإضافة إلى 10 أعضاء آخرين من قيادات الخارج.

يأتى هذا فى الوقت الذى قالت فيه شبكة رصد الإخوانية، إن الاجتماع الذى عقد بين قيادات التنظيم ناقش تصورًا لإجراء انتخابات جديدة بعد الانتهاء مباشرة على أن يتولى المكتب الإدارى الجديد للجماعة بالخارج القيام بمهامه لحين انتخاب آخر.

وكشفت "رصد" أن عددًا من قيادات التنظيم طالبوا بإدخال الشيخ يوسف القرضاوى، رئيس الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين، لحل الخلاف بين الأطراف المتنازعة داخل الجماعة، ومحاولة إنقاذها من الأزمة التى تعيشها حاليًا، كما قالت "رصد" إن الاجتماع الذى عقد بإسطنبول لم يتوصل لحل نهائى للأزمة.