النهار
الأحد 5 أبريل 2026 03:05 صـ 17 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أماني سريح: التوعية بمخاطر الاستخدام الخاطئ للذكاء الاصطناعي ضرورة رئيس ”الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا يستقبل جراحاً عالمياً” الدكتور محمد سعد: التكنولوجيا أداة داعمة لوسائل الإعلام الإعلام يواجه تحديات في ظل وجود الذكاء الاصطناعي عبد المحسن سلامة: القراءة والتقدم التكنولوجي عملية تكاملية تساهم في رفع الوعي المجتمعي وزير الري ومحافظ البحيرة يناقشان المشروعات المائية وإزالة التعديات وتأهيل المحطات ”حاتم” و”ترابيس” يتفقدان أعمال التشطيبات بمبنى المستشفى الجامعي وكلية الطب بدمنهور ”تعليم البحيرة” تعلن تطبيق العمل عن بعد بدواوين المديرية والإدارات الأحد من كل أسبوع محافظ الغربية يختتم فعاليات “مستقبل وطن” بتكريم الأمهات المثاليات وحفّاظ القرآن وأبطال كرة القدم وزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة تشهدان توقيع بروتوكول تعاون لإحياء وتطوير مكتبة البلدية بدمنهور شيخ الطريقة الجازولية: دعوة السيسي لتشكيل جيش عربي موحد أثبتت صوابها في ظل تحديات المنطقة رئيس البرلمان العربي يدين الاعتداء على مقر بعثة دولة الإمارات العربية المتحدة بالعاصمة دمشق

أهم الأخبار

الناجون من النار .. من عاطف صدقي لحسن أبو باشا تنظيم محاولات الاغتيال الفاشلة

نجحت الجهود الأمنية، الجمعة، في تحديد وضبط المحكوم عليه الهارب مجدي زينهم على الصفتي، حال اختبائه بأحد العقارات السكنية بدائرة محافظة القليوبية، بحسب بيان أمني.


ويعد مجدي زينهم على الصفتي أحد أبرز قيادات تنظيم «الناجون من النار »، ومحكوم عليه بالأشغال الشاقة المؤبدة في محاولة اغتيال اللواء حسن أبوباشا، وزير الداخلية الأسبق، وتمكن من الهروب من محبسه أثناء حجزه بمستشفى المنيل الجامعى لتلقى العلاج خلال أحداث ثورة يناير 2011.

ويعود تاريخ جماعة «الناجون من النار »، بحسب الدكتور عبدالمنعم منيب في كتابه «دليل الحركات الإسلامية في مصر»، إلى منتصف الثمانينيات من القرن العشرين، حينما تخلى الطبيب الشاب، مجدي الصفتيعن انتمائه لفكر تنظيم الجهاد وتبنى فكر «التبيين»، أي التوقف عن الحكم للمسلمين المعاصرين بكفر أو إسلام إلى أن يتبينوا حقيقة معتقداتهم، وسرعان ما كون جماعة خاصة به مزج فيها بين فكر الجهاد في العمل المسلح وبين عقيدة جماعات التوقف والتبيين المنتشرة، وقرر أن الطريق الأقصر لنشر فكره بين الحركات الإسلامية هو إثبات أن معتنقي هذا الفكر هم أهل جهاد وعمل وليس أهل كلام فقط كما كان يرميهم خصومهم خاصة من تنظيم الجهاد المصري.

وعزم مجدي الصفتي، الملقى القبض عليه، على القيام به دفعه لتأسيس منظمة جديدة أطلق عليها اسم «الناجون من النار » وضم إليها مجموعة من الأشخاص من معتنقي فكر التوقف الذين وافقوا على فكرته في وجوب القيام بتحرك مسلح لإثبات أن فكرهم ليس كلام فقط وإنما هو كلام وعمل وجهاد أيضا، وكان من بين بعض من انضموا له في منظمته الجديدة متعاطفون سابقون مع تنظيم الجهاد.

وقام تنظيم «الناجون من النار » بثلاث عمليات مسلحة حاولوا في أولاهما اغتيال حسن أبوباشا، رئيس جهاز مباحث امن الدولة الأسبق، ولكنه نجا بأعجوبة فلم يمت وأصيب بجراح خطيرة، وكانت المحاولة الثانية محاولة اغتيال نبوي إسماعيل، وزير الداخلية الأسبق، أما محاولتهم الأخيرة فقد كانت من نصيب الكاتب الصحفي، مكرم محمد أحمد، وقد نجا مكرم والنبوي إسماعيل دون جراح من هاتين المحاولتين، وكانت كل هذه المحاولات في صيف 1987.

وبسجن قادة المنظمة وأغلب قادتها تفككت وانتهى أمرها ولم يعد لها وجود رغم استمرار هروب مجدي الصفتي لست سنوات متصلة قبل أن يلقى القبض عليه عام 1993م ويسجن مع رفاقه الذين تحول أغلبهم عن فكر التوقف إلى فكر «السلفية الحركية، ولكن هرب بعدها «الصفتي» إلى أن تم القبض عليه الجمعة، بمحافظة القليوبية.