النهار
الأحد 19 أبريل 2026 08:50 صـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مسؤولة أمريكية سابقة: أجهزة الاستخبارات الأمريكية ترصد تحركات إيران باستمرار وزيرة الثقافة في قنا: جولة ميدانية لتعزيز العدالة الثقافية ودعم البنية الإبداعية في صعيد مصر بعد غياب 31 عامًا.. محافظ كفرالشيخ يهنئ نادي بلطيم بالصعود للممتاز «ب» وزراء خارجية مصر وعدد من الدول العربية والإسلامية يدينون بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى ”أرض الصومال” في ليلة التراث الكبرى.. الثقافة تحتفي بالكحلاوي وتكشف إبداعات “تراثي 7” من قلب الأوبرا تحذيرات من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الأمن الغذائي العالمي وأسعار السلع ما دلالات إعلان إيران السيطرة على مضيق هرمز في هذا التوقيت؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يوضح برلماني لبناني: مواقف حزب الله تصطدم بواقع الدولة وتثير الجدل تحركات الجيش الأميركي لمداهمة ناقلات نفط مرتبطة بـإيران… تصعيد بحري محتمل اجتماع موسع بالقليوبية.. تحرك عاجل لحسم ملف التصالح ومواجهة البناء العشوائي بذكرى وكلمات مؤثرة وفيديو جمعهم.. كريم محمود عبدالعزيز يحيى الذكرى الأولى لوفاة سليمان عيد أربعة جهات سكندرية تنافس في مسابقة الطلبة بمهرجان الإسكندرية للفيلم القصير

عربي ودولي

1300 طالب تونسي يقاتلون ضمن التنظيمات الجهادية في سوريا والعراق

كشفت نتائج استبيان أجري بالجامعة التونس ية، ونشر الخميس، أن نحو 1300 طالب تونسي منخرطون في التنظيمات الجهادية خارج تونس.


وأفاد الاتحاد العام لطلبة تونس في مؤتمر صحفي بأن نتائج الاستبيان حول انخراط الطلبة في الإرهاب، والذي أجري على مدى ثلاثة أشهر في أغلب الجامعات التونسية، كشفت أن 1300 طالب بالجامعات توزعوا بين ساحات الجهاد في العالم، أساسا في سوريا والعراق وبدرجة أقل في ليبيا.
وأضاف الاتحاد أن العشرات من بين الطلبة المتورطين في الإرهاب يقبعون اليوم في السجون التونسية.
ويتصدر التونسيون - بحسب تقارير دولية - مراتب متقدمة في عدد الجهاديين الذين يقاتلون ضمن التنظيمات المتشددة في الخارج أبرزها تنظيم «داعش ».
ويسافر أغلب هؤلاء عبر الأراضي الليبية وتركيا ومنها ينطلقون إلى سوريا والعراق. 
وقال كاتب عام اتحاد الطلبة، رياض الدزيري، للإذاعة التونسية «الأرقام مفزعة. إذا انخرطت نخبة المجتمع التونسي في مثل هذه الممارسات فالأكيد أن النتائج ستكون أكثر كارثية في الأوساط الأقل تعليما».
وكانت وزارة الداخلية التونسية أفادت في وقت سابق بأن عدد الجهاديين التونسيين في بؤر التوتر بالخارج يتراوح ما بين 2500 و3000، من بينهم أكثر من 500 عنصر عادوا إلى تونس أحيل عدد منهم إلى القضاء في حين يخضع آخرون إلى المراقبة الأمنية.
وكان يمكن لرقم الجهاديين التونسيين في الخارج أن يكون أعلى بكثير إذ إن الداخلية كانت أكدت في منتصف الشهر الماضي أن الأجهزة الأمنية منعت منذ مارس عام 2013 أكثر من 12 ألف شاب من السفر لشبهة الالتحاق بمناطق القتال.
وكشفت الملاحقات الأمنية للعناصر المتشددة في تونس والتي يشتبه بانتسابها لكتيبة عقبة بن نافع أن عددا من العناصر الإرهابية كانوا من بين طلبة وخريجي جامعات الهندسة والعلوم.
وقال الدزيري إن نتائج الاستبيان توضح أن الطلبة الأكثر استقطابا للحركات الجهادية هم طلبة كليات العلوم مقابل نسبة أقل في كليات الآداب.