النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 04:14 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

تكنولوجيا وانترنت

Bernhard H. Mayer تطلق تحديًا إقليميًا للابتكار المفتوح لدعم المصممين الشباب

أعلنت العلامة السويسرية الفاخرة Bernhard H. Mayer، التي تأسست عام 1871 واشتهرت بمجوهراتها الراقية وساعاتها عالية الجودة، عن إطلاق تحدٍ إقليمي للابتكار المفتوح، يهدف إلى توظيف التصميم والإبداع في خدمة القضايا الإنسانية المرتبطة بالمرأة، وذلك من خلال تصميم ساعة خاصة بشهر أكتوبر الوردي، المخصص للتوعية بسرطان الثدي.

وتسعى Bernhard H. Mayer من خلال هذه المبادرة إلى تسليط الضوء، على أهمية الدور الإنساني للفن والتصميم في خدمة القضايا المجتمعية. من خلال تمكين المصممين الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنحهم الفرصة لاستخدام الإبداع كوسيلة للتعبير عن الأمل والقوة والتضامن مع المصابات بسرطان الثدي، من خلال الجمع بين التعليم والإبداع الحرفي وجعل التصميم قوة إيجابية تعبر عن الأمل والتمكين.

صرح جي آر ماير، ممثل الجيل الخامس من عائلة ماير، أن Bernhard H. Mayer تؤمن بأن مفهوم الفخامة الحقيقية، يتجاوز حدود التصميم الخارجي ليشمل الغاية والمعنى الإنساني الكامن وراء كل إبداع. وأضاف: "هذه المبادرة تمثل فرصة للمبدعين الشباب لتجسيد الجمال الذي يصنع فرقًا حقيقيًا. هذا التعاطف يمكن أن يكون أرقى أشكال الفن عندما يقترن بالإبداع، والتصميم الهادف قادر على إلهام المجتمعات وإحداث أثر إيجابي يتجاوز حدود الشكل إلى عمق الرسالة".

وفي إطار تجسيد هذه الرؤية على أرض الواقع، أعلنت Bernhard H. Mayer في مصر، عن شراكة مع كلية الفنون والتصميم بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب (MSA)، بهدف إشراك الشباب في تجربة إبداعية تجمع بين التعلم والتطبيق العملي.

وقد شارك طلاب الكلية في جلسة تمهيدية تعريفية استعرضت أهداف التحدي ومراحله، إلى جانب أسس التصميم المطلوبة، مع تسليط الضوء على الإرث الحرفي السويسري الذي تشتهر به العلامة.

وقال الأستاذ الدكتور طارق صالح، عميد كلية الفنون والتصميم بجامعة MSA، إن التعاون مع Bernhard H. Mayer يمثل تجربة تعليمية وإنسانية مميزة لطلاب الكلية. وأوضح: "المبادرة لا تُعد مجرد تدريب في التصميم، بل فرصة لربط التفكير الإبداعي بقضايا ذات بُعد إنساني، واكتشاف كيف يمكن للفن أن يكون أداة للتعبير عن الأمل والتعاطف والتأثير الإيجابي في المجتمع."

وأكد: "الكلية تفخر بمشاركة طلابها في هذا المشروع، الذي يتيح للإبداع المصري الحضور في حوار إقليمي يجمع بين الفن والابتكار والمسؤولية الاجتماعية، من خلال علامة ملهمة مثل Bernhard H. Mayer".

إبداع يخدم القيم

يعكس تحدي الابتكار المفتوح رؤية Bernhard H. Mayer في توسيع إرثها العريق، في الحرفية الدقيقة والتميز الزمني إلى ما يتجاوز حدود التصميم التقليدي. فالمبادرة تمثل مساحة لإلهام الجيل الجديد من المبدعين وتشجيعهم على تبني أفكار جريئة وابتكارات هادفة تُعيد تعريف مفهوم الإبداع القائم على الرسالة والغاية الإنسانية.

ودعت Bernhard H. Mayer الطلبة إلى تجسيد قيم الشغف والدقة والتميز في هذا التحدي، وتحويل أفكارهم الإبداعية إلى أعمال ذات أثر مستدام، تأكيدًا لقناعة العلامة بأن الفخامة الحقيقية تكمن في الإبداع المرتبط بالهدف والانجاز.

تصميم ساعة الأمل

وقررت الشركة تحويل التصميم الفائز على المستوى الإقليمي إلى ساعة حقيقية تحمل توقيع Bernhard H. Mayer ، على أن يتم الكشف عنها عالميًا خلال شهر أكتوبر الوردي لعام 2026. وسيحظى المصمم الفائز بفرصة مميزة لخوض ضمن مقر العلامة الرئيسي في مدينة بيال السويسرية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تخصيص جزء من عائدات مبيعات الساعة الفائزة، لدعم جمعية محلية تُعنى بمكافحة سرطان الثدي في بلد الفائز.