النهار
الجمعة 9 يناير 2026 11:51 مـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يعيد العرب احياء الناتو العربي بقيادة مصر والسعودية وقوامه 4 مليون جندي ؟ بين النعي والاتهام.. جدل فلسفي وأخلاقي يشعل فيسبوك بعد وفاة مراد وهبة على وقع المظاهرات.. ترامب يلوّح بضربة قاسية ضد طهران المحلل السياسي الاريتري الدكتور محمد محمد سادم الخبير في شؤون القرن الافريقي في تصريحات للنهار اعتراف إسرائيل بـأرض الصومال برميل... «الوصاية على الخيال مرفوضة».. ناشر «المحرر» يرد على حجب المركز الأول للقصة القصيرة في ساويرس اسماء صنعت الاخبار من هو المصري شريف سليمان الذي اختاره عمدة نيويورك لإدارة أضخم ميزانية بلدية في العالم؟ ترامب كي جي وان رئاسة يضرب بالقانون الدولي عرض الحائط يقرر الانسحاب من 66 منظمة دولية في اضخم عملية انسحاب امريكي... ترامب كي جي وان في سنته الرئاسية الاولي يشعل الحروب ويعتقل رؤساء ويهدد اخرين اللواء دكتور احمد زغلول مهران نائب رئيس المخابرات الحربية السابق في تصريحات خاصة للنهار التحالف المصري الخليجي شبكة امان استرتيجية عربية... من الكفتة إلى الغاز.. المعمل الجنائي يكشف لغز مصرع 3 من أسرة واحدة بشبرا الخيمة بستغيث من ظلم وتعدي أبويا.. الفتاة صاحبة فيديو الاستغاثة المتداول بقنا: أمي ربتنا من شغلها في المواشي انقذونا ماتت بسبب امتناعها عن الأكل.. العثور على جثة طالبة متوفية داخل منزلهم في قنا

عربي ودولي

«داعش» يذبح جنود سوريا ومواطنيها

 

 

أعدم تنظيم داعش 17 شخصًا بينهم عناصر من القوات السورية وآخرين موالين للحكومة ومدنيين في تدمير السورية -التي سيطر عليها التنظيم مؤخرًا- وقام بفصل رؤوس بعضهم عن أجسادهم، وفقًا لما أكده نشطاء مدنيون وشهود عيان.

وأضاف النشطاء أن "المدنيين كانوا يعملون في مجلس محلي بمدينة تدمر"، مشيرين إلى أن "داعش أعدمهم بعد اتهامهم بالعمالة، كما أصدر أوامره للسكان بالبقاء في منازلهم، فيما يتواصل انقطاع الكهرباء عن المدينة".

وكان "داعش" قد سيطر على آخر معبر حدودي سوري مع العراق، معبر التنف، بعد انسحاب القوات السورية منه، وهو المعبر الذي يقع بمحافظة حمص السورية؛ حيث توجد مدينة تدمر التاريخية، وكان 460 شخصا على الأقل قد قتلوا في معارك تدمر التي بدأت في الـ13 من مايو بينهم 49 أعدمهم "داعش".

هذا في الوقت الذي سيطرت فيه "جبهة النصرة" على مستشفى جسر الشغور بمدينة إدلب - شمال غربي سوريا؛، حيث كان يتحصن أكثر من 150 جندياً سوريا، مع مدنيين من أفراد عائلاتهم".

وفي حديث لـ"التحرير"، قال الصحفي السوري علاء وليد، الخبير في الشئون السياسية العربية، إن "تدمر تقع في منطقة صحراوية تحيط بها، لهذا فإن نقاط الإمداد النظامي تكون ضعيفة نوعا ما، مهما كانت هناك محاولات النظام لحشد القوات".

وأشار إلى أن "انسحابات قوات النظام تكررت الفترة الماضية، فأمس الجمعة على سبيل المثال، انسحب النظام من مستشفى جسر الشغور الذي كان محاصرا به، والآن من معبر الوليد أخر المعابر الحدودية مع العراق".

وأوضح أن "هناك سيناريو أخر للانسحاب من تدمر وهو أن النظام يريد وضع المجتمع الدولي أمام حرج، مع تسليم مدينة أثرية يعود تاريخها إلى 3 آلاف عام قبل الميلاد، وإظهار نفسه بمظهر المدافع عن سوريا"، مشيرا إلى أن "النظام كان قد سحب قبل فترة عددا من المعتقلين من تدمر وبعض الأثار من متحف الأخيرة، لهذا هذا السقوط كان متوقعا والنظام أعد نفسه لهذا السيناريو، النظام حينما يجدا احتمالية أنه سيتكبد خسائر كبيرة يقوم بسحب قواته".

وردًا على سؤال "التحرير".. "كيف استطاع داعش السيطرة على تدمر؟"، قال الخبير السياسي السوري إن "التنظيم استغل انشغال النظام في عدد من الجبهات بإدلب وحمص وجسر الشغور وحما، واستفاد من هذا الأمر".

وعن احتمالية تدمير داعش للأثار في تدمر كما حدث مع آثار العراق، أجاب" في الفترة الحالية لن يتمكن التنظيم من ذلك؛ خاصة أن النظام لا يزال يناور في عدد من مناطق شمال المدينة وشرقها وما زال يقصف مواقع في المدينة، لكن عندما يسيطر أكثر من المرجح أن يقوم التتنظيم بتهريب آثار تدمر أو يتمكن النظام السوري من استعادتها"، لافتا إلى أن "داعش لم يدمر متحف الموصل العراقي إلا بعد 9 شهور من سيطرته على الأخيرة".

وفي سؤال من التحرير "هل تعتقد أن القوات النظامية ستسعيد تدمر من يد داعش؟"، قال " كل شئ وارد ففي الحرب السورية حتى النظام صار يتبع أسلوب حرب العصابات والكر والفر، عندما يجد النظام نفسه قد حشد قواته معينة سيشن هجوما، وعندما يشعر داعش نفسه أنه قد يتكبد خسائر سينسحب".