النهار
الجمعة 9 يناير 2026 07:35 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

أهم الأخبار

البناء المخالف يهدد ”كوم الدكة” المنطقة الأقدم بالإسكندرية

على الرغم من أهميتها التاريخية وموقعها المتميز بوسط الإسكندرية، فإن منطقة "كوم الدكة" المجاورة لشارع فؤاد والحي اللاتيني، لم تسلم من معاول الهدم لمبانيها التراثية ذات الطابع المعماري المتميز واستبدالها بعقارات شاهقة الارتفاعات ومشوهة المنظر. 

كما أنها تمثل خطورة داهمة على بقاء المنطقة المقامة على أعمدة وصهاريج مدينة أثرية كاملة أسفلها. 

ولمنطقة كوم الدكة التي تعتبر الأقدم في تاريخ المدينة الساحلية التي أسسها الإسكندر الأكبر، طبيعة خاصة تختلف بها عن باقي مناطق المدينة، حيث تم إنشاؤها علي تل مرتفع عن منسوب البحر بحوالي 8 إلى 12 مترا بوسط المدينة وهي الأعلى بالمدينة، كما تتميز بطبيعة تخطيطها على النمط التقليدي القديم ذي الشوارع والحواري المتعرجة الضيقة، وعمارة مبانيها، التي تم بناؤها في القرن التاسع عشر، وولد وعاش الموسيقار سيد درويش بأحد منازلها تلك. 

ويرجح الكثير من المهتمين بالشأن التراثي بالمدينة والآثار، وجود قبر الإسكندر الأكبر أسفل تلك المنطقة بسبب قدمها ووجودها بمركز مدينة الإسكندرية اليونانية، كما تم خلال الفترة السابقة العديد من الاستكشافات لمقابر ومعابد تعود للعصرين الرماني والبطالمي. 

فوسط مطالبات كثيرة بتحويلها لمحمية تراثية محظور الهدم بها إلا أنه وخلال الفترة الأخيرة التي أعقبت الثورة شهدت المنطقة أكبر مليات للهدم والبناء المخالف في تاريخها من جانب المقاولين، الأمر الذي ينذر بكارثة محققة. 

يقول محمد عوض،رئيس لجنة حماية التراث بالإسكندرية، أن المنطقة تحتوي على عدد كبيرة من المباني المقيدة بمجلد التراث، نظراً أهميتها التاريخية. 

وأضاف وعلى الرغم من أهمية المنطقة التاريخية، إلا أنها تعرضت خلال الفترة الأخيرة لعمليات تشويه معماري من جانب المقاولين، الذين استغلوا الغياب الأمني وضعف الأجهزة التنفيذية بالمدينة، وقاموا بهدم العديد من مبانيها حتى منزل الموسيقار الراحل سيد درويش تم هدمه. 

وأضاف عوض خلال تصريحات خاصة لـ"بوابة الأهرام": "المنطقة مبنية بالأساس على أعمدة وصهاريج لمدينة أثرية كاملة تقبع أسفلها ولن تتحمل مع الوقت ضغط المباني الجديدة، مطالباً المسئولين التدخل لإنقاذ المنطقة ليس مبانيها فقط ولكن من التصرفات الناتجة عن آلاف المواطنين من قاطنيها".