النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 06:03 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس “الأعلى للإعلام” يلتقي وزير الإعلام السعودي لبحث سُبُل التعاون الدوري الإنجليزي يعلن تعديل 3 مباريات خلال رمضان الأهلي وبيراميدز الأبرز.. 5 أندية لاتعرف الخسارة بدور المجموعات بدوري الأبطال نبيل معلول: التتويج بالسوبر الكويتي بداية قوية لمشوارنا مع القادسية مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء

أهم الأخبار

"الأوقاف": القضاء الإداري فجر مفاجأة في حكم "الخطاب الديني"

حسمت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية، صباح اليوم برئاسة المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب خفاجي نائب رئيس مجلس الدولة، قضية  تجديد الخطاب الدينى فى العالم العربي والإسلامي، وأصدرت حكما أكدت فيه على أن الدعوة الإسلامية هى دعوة ملهمة لتطهير الروح والعقل والنفس والوجدان ضد التكفير والتعصب المذهبى والطائفي والعنف الدموي ومحاولات تلويث ساحة الإفتاء.

وقالت وزارة الأوقاف في بيان لها، إن المحكمة أيدت فيه قرار وزير الأوقاف السلبي بالامتناع عن  تجديد تصريح الخطابة الممنوح لأحد المنتمين إلى التيارات الدينية  المتشددة بمحافظة البحيرة استنادا إلى  السلطة التقديرية المعقودة لوزير الأوقاف المحددة لأساليب تجديد الخطاب الدينى.
 
وأكدت فيه على اختصاص وزارة الأوقاف بالقيام بالنشاط الدعوى الدينى فى مصر والعالم العربى والاسلامى لتبيان صحيح الدين, وحظرت المحكمة على غير المتخصصين والجهلاء والمغرضين إفتاء الناس فى أمور الدين لما فيه من إساءة للإسلام الصحيح وقصرت المحكمة تجديد الخطاب الدينى على الفروع فحسب دون ثوابت الدين.
 
 وقالت الوزارة: فجرت المحكمة مفاجأة من العيار الثقيل  بأن المشرع الوضعي لم يضع تعريفا للمجتهد بما مؤداه أن هناك فراغا تشريعيا وليس شرعيا فى هذا الشأن ودعت المشرع إلى إيجاد تنظيم تشريعى عاجل لعملية الإفتاء فى المجتمع المصري لتلافى الآثار السيئة وإحداث البلبلة فى نفوس العامة وأناطت المحكمة بعلماء الأوقاف والأزهر الشريف بتجديد الثقافة الإسلامية وتجريدها من آثار التعصب الديني الناجم عنه الانحراف فى الفكر المذهبي والسياسي، وأن الإسلام لم يعرف ما يسمى بالفريضة الغائبة فى تكفير المسلم وقتل البشر باسم الدين.
 
كما أشارت المحكمة إلى أنه فى المسائل الخلافية التى تتعد فيها آراء العلماء لا يجوز أن ينفرد فيها فقيه واحد وأن السبيل الوحيد هو الاجتهاد الجماعي لترجيح الآراء وانتهت المحكمة الى تحديد 9 ركائز أساسية يجب على علماء الأوقاف والأزهر الشريف علاجها  تدور حولها أساليب وآليات تجديد الخطاب الديني وأن دورهما يتكاملان ولا يتنافران.
 
وأكدت المحكمة أنه لم تتحد الدول الإسلامية والعربية خاصة الخليجية منها مع مصر فى العمل على تجديد الخطاب الديني الصحيح والاصطفاف معها, فسوف ينالها لا محالة قدر من هذا التطرف والإرهاب فهو بلا وطن, وحتى ينكشف للأمة الإسلامية والعربية من يريد بها سوءا, ومن ينقلب على مصر فلن يضر الله بها شيئا.