النهار
الخميس 1 يناير 2026 06:47 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة طالب ثانوي أزهري بطعنات مطواة على يد آخرين إثر مشاجرة في قنا رؤية مصر 2030 في التطبيق.. شراكة بين التنمية المحلية وجامعة بنها لإعداد كوادر إدارية مؤهلة إخلاء سبيل الأب المتهم بخطف ابنه وصديقه بكفالة 15 الف جنيه لكل منهما نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» جمهور الأوبرا بين الكلاسيكيات العالمية وعبقريات أم كلثوم في أحتفالية العام الجديد بمعهد الموسيقى وسط حضور جماهيري كبير.. البيت الفني للفنون الشعبية والاستعراضية يقدم ليلة فنية استثنائية بأحتفالية العام الجديد ”حق ضايع” يعيد قطاع الإنتاج إلى قلب الدراما المصرية بعد غياب 10 سنوات «تعليم الشيوخ» تبحث تقييد استخدام «روبلوكس» الاثنين شرطة غانا تلقي القبض على مدّعي النبوة «إيبو نوح دمثة الخلق وتحظى بحب وتقدير.. نقيب الإعلاميين ينعى الإعلامية نيفين القاضي حظيت بحب وتقدير الجميع.. نقيب الإعلاميين ينعى الإعلامية نيفين القاضي رعب في شوارع المنتزة.. بلطجية يشعلون حربًا مفتوحة وسط الإسكندرية

عربي ودولي

اتفاق "سعودي - كوري" يغضب "أمريكا"

 

ذكرت تقارير صحفية رسمية أن المملكة العربية السعودية وقعت اتفاقا مع كوريا الجنوبية يتم بموجبه بناء مفاعلين نوويين سعوديين بتكلفة تصل إلى 52 مليار دولار.

وقال دبلوماسيون غربيون نقلا عن العرب اللندنية، إن الولايات المتحدة لا تشعر بالارتياح تجاه هذا الاتفاق، وترى أنه من الممكن أن يؤثر على المفاوضات التي تجريها القوى الغربية مع إيران حول ملفها النووي.
 
وتخشى واشنطن من أن يكون اتفاق الرياض مع سيول انطلاقة لسباق تسلح نووي في المنطقة، وقالت مصادر كورية إن الاتفاق يشمل تخصيب اليورانيوم واستخراج البلوتونيوم القادر على صنع قنبلة ذرية من بقايا الوقود المستخدم في عملية التخصيب.
 
وأضافت المصادر أن التفاهم السعودي الكوري يشمل خطة لبناء مفاعلين نوويين على الأراضي السعودية بتكلفة 52 مليار دولار خلال العقدين القادمين.
 
والأسبوع الماضي، حذر الأمير السعودي تركي الفيصل من أن دولا في الشرق الأوسط، لا سيما السعودية، قد تطلب الحصول على ما حصلت عليه طهران في المفاوضات.
 
وقال الأمير تركي لهيئة الإذاعة البريطانية “لطالما قلت إن أي نتيجة تصل إليها المفاوضات، فإننا نريد الأمر نفسه”.
 
وأضاف “إذا ما حصلت إيران على القدرة على تخصيب اليورانيوم إلى نسبة معينة، فليست السعودية وحدها التي ستطلب الحصول على ذلك”.
 
وحذر مسؤولون عرب خلال الأشهر الماضية الإدارة الأميركية من أن الرياض ستطلب مساعدة باكستان في الحصول على تكنولوجيا نووية، أو قد تسعى إلى شراء قنبلة ذرية، إذا ما اقتنعت أن الاتفاق النووي مع إيران سيئ.
 
وقال روبرت اينهورن، المسؤول السابق في وزارة الخارجية الأميركية الذي عمل مع الرئيسين بيل كلينتون وباراك أوباما “في الغرف المغلقة يقول السعوديون إنهم سيحصلون بالتأكيد على مساعدة نووية من باكستان”.
 
وأضاف الدبلوماسي الأميركي الذي شارك في المفاوضات النووية مع إيران “لم أر من قبل أي دليل على استجابة من قبل الباكستانيين”.
 
وقال مسؤولون أميركيون إن وزير الدفاع الأميركي الأسبق دونالد رامسفيلد اعتاد القول حول الاستجابة النووية الباكستانية لتطلعات السعودية “غياب الدليل حول هذه الاستجابة لا يمثل بالضرورة دليلا على غيابه”.
 
وقال مسؤول باكستاني يعمل في سفارة بلاده في واشنطن، طلب عدم الكشف عن هويته “من الطبيعي أن تنظر السعودية إلى نفسها كحام لمقدرات السنة في مواجهة الهجوم الشيعي الإيراني على المنطقة”.
 
لكن حسين حقاني، السفير الباكستاني السابق في واشنطن والزميل الحالي في معهد هودسون الأميركي للدراسات، اختار أن يكون أكثر وضوحا في وصف العلاقات المصيرية بين الرياض وإسلام اباد.
 
وقال حقاني “السعودية وباكستان تنظران إلى بعضهما باعتبارهما أصدقاء الملاذ الأخير”.
 
وفي عام 1999 زار وزير الدفاع السعودي حينها وولي العهد لاحقا الأمير سلطان بن عبدالعزيز منشأة للطرد المركزي في موقع تخصيب اليورانيوم في كاهوتا بالقرب من إسلام أباد، واطلع على نماذج للأسلحة النووية الباكستانية.
 
وعلاوة على نقل الأسلحة النووية إلى السعودية، تستطيع باكستان تزويد الرياض بصواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية وضرب مواقع هامة في عمق إيران، على الرغم من أن مصادر عسكرية قالت إن السعودية لا تحتاج قدرات صاروخية من قوى خارجية.
 
وقالت تقارير نشرت العام الماضي إن السعودية قامت في عام 2007 بتحديث ترسانتها من الصواريخ “سي اس اس 2” الصينية التي تعمل بالوقود السائل، واستبدلت هذه الصواريخ حينها بأخرى أكثر تطورا من طراز “سي اس اس 5” تعمل بالوقود الصلب.
 
وتستطيع هذه الصواريخ حمل رؤوس نووية، لكن تم تكييفها، وفقا لضغوط أميركية، على عدم حمل هذه الرؤوس.