النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 02:50 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

أهم الأخبار

صحيفة إسرائيلية تكشف أسباب انهيار صفقة الغاز بين «القاهرة وتل أبيب»

 

تساءلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، هل اتفاق تصدير الغاز من إسرائيل لمصر في خطر؟، مشيرة إلى عرقلة الاتفاق الذي وقع الأسبوع الماضي بين مجموعة "تمار" الإسرائيلية، وشركة "دولفينوس" القابضة المصرية.

وكشفت "يديعوت"، أن عرقلة الاتفاق الذي تبلغ قيمته 1.2 مليار دولار، تأتي على خلفية رفض شركة شرق المتوسطية المصرية EMG المملوكة لرجال أعمال إسرائيليين ورجل الأعمال حسين سالم، السماح باستخدام خط الغاز القديم التابع لها، في نقل الغاز إلى مصر.

وكان مقررا - بحسب الصحيفة - أن يتم مد مصر بالغاز لمدة 7 سنوات، عبر خط أنابيب تابع لشركة EMG، الذي كان مسئولا عن تصدير الغاز من مصر إلى إسرائيل قبل عام 2011.

وأشارت الصحيفة، إلى أن نيف سيفر "محامي EMG" أرسل رسالة للشركة الإسرائيلية، يوضح فيها أن شركته لن تشارك في تلك التفاهمات، وأنها تعارض ضخ الغاز بشكل عكسي (أي من إسرائيل إلى مصر).

كما جاء في الرسالة، أن عملية الضخ هذه مشروطة بتسوية النزاعات بين EMG وبين المصريين، فيما يخص إلغاء اتفاق ضخ الغاز المصري لإسرائيل في عام 2012، وهي الخطوة التي اتخذها المصريون في أعقاب سقوط نظام مبارك.

وأوضح الخطاب، أن مصر حددت أكثر من مرة ثلاثة شروط أساسية لتنفيذ صفقة "التدفق العكسي": موافقة الحكومة المصرية، وجود قيمة مضافة لمصر، وحل الدعاوى الدولية المتعلقة بالتحكيم بين EMG ومالكي أسهمها وبين مصر.

وأشار الخطاب، إلى القيود التي يفرضها التشريع المصري، تمنع أي موافقة من قبل EMG للحصول على عقود استخدام لأنبوب الغاز التابع لها بهدف الضخ العكسي، تحت أي ظرف من الظروف.