النهار
السبت 4 أبريل 2026 03:53 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإمارات تعيد هندسة الأمل في غزة: ”فلسفة بناء الإنسان” تتصدى لآلات الدمار تعاون دولي جديد... جامعة عين شمس تبحث مع «كوادرام» تعزيز الشراكة البحثية في الصحة والتغذية محافظ الغربية يتابع الانتهاء من رصف محور طريق المعامل ويؤكد: ربط مباشر بالطريق السريع محافظ البحر الأحمر يقرر تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر محافظ البحيرة تستقبل وزيرة الثقافة لتوقيع بروتوكول إعادة إحياء مكتبة البلدية وتفقد عددا من الصروح الثقافية محافظ كفرالشيخ يعلن تطبيق العمل عن بُعد يوم الأحد أسبوعيًا لمدة شهر تنفيذًا لقرارات مجلس الوزراء.. اعتبارًا من غداً انفجار خط طرد صرف صحي بدمنكة بدسوق.. ومياه كفر الشيخ تتحرك لإصلاح العطل وزير الصحة يتفقد مجمع المعامل المركزية بـ«بدر» ومستشفى العبور.. معدلات إنجاز تتجاوز 90% وخدمات جديدة لمليون مواطن تجنيد الأطفال.. كيف استعدت إيران لحرب برية أمريكية؟ البابا تواضروس يترأس قداس أحد الشعانين غدًا من الكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية حصار هرمز يهدد الهند بالمجاعة.. صحيفة «ذا جارديان» تكشف التفاصيل كيف أحكمت إيران قبضتها على مضيق هرمز نكاية في ترامب؟.. «وول ستريت جورنال» تكشف التفاصيل

حوادث

القبض على المتهم باغتصاب طفل بمشروع ابن بيتك عدة مرات

 

ألقت أجهزة الأمن بالجيزة، القبض على شخص متهم باغتصاب طفل عدة مرات أثناء تردده ما بين المنزل والمدرسة، حيث كان المتهم يعترض طريق الضحية بمشروع "ابن بيتك" فى مدينة السادس من أكتوبر، ويأخذه إلى مكان ناءٍ ويتعدى عليه جنسياً تحت تهديد السلاح، حتى أصيب الطفل بحالة إعياء شديدة وذهب به والده لعرضه على الأطباء الذين أكدوا لأسرته تعرضه للاغتصاب.

وأحال اللواء طارق نصر، مدير أمن الجيزة، المتهم إلى نيابة الأحداث، حيث إنه لم يتخط عمره الـ18 سنة، وباشرت النيابة معه التحقيقات فى واقعة تعديه أكثر من مرة على الضحية، بعدما أكدت التقارير الطبية الأولية تعرض المجنى عليه للاعتداء الجنسى بوحشية.
 
الطفل الضحية: بخاف أروح المدرسة


وقال الطفل المجنى عليه، المتهم كان "يحط السكينة على رقبتى ويعمل معايا العيب.. وقال لى لو قلت لأبوك هاموتك خالص، ولو شوفته دلوقت أنا هاموته عشان هو كان هيموتنى أنا عايزهم يحبسوه وما يطلعش من السجن تانى..لأنى مش عارف أروح المدرسة من يوم الحادث".

ومن جانبه، قال والد الضحية "السيد ع ا" 37 سنة، فى حديثه لـ"اليوم السابع"، أعمل سمسار أراض وشقق بمنطقة "ابن بيتك" بأكتوبر، وأقطن بالمكان بطبيعة شغلى هناك، حيث تزوجت وأنجبت طفلين "يوسف" 6 سنوات، و"سامية" 3 سنوات، وكانت حياتنا تمر بشكل طبيعى حتى الحادث المؤسف الذى تعرض له ابنى وقلب حياتنا رأساً على عقب، فأصبح النوم يخاصم الجفون، والرأس يدور بها مليون تفكير وتفكير، وسط حالة مرضية ونفسية لابنى تشغل عقلى وفكرى.

وتابع الأب المكلوم على "ضناه"، عاد "يوسف" كعادته للمنزل، لكنه هادئ هذه المرة، لا يتحدث كثيراً منزوياً جانباً.
 
يوم اكتشاف الكارثة


بمفرده، لا يبالى بمداعبة أمه له، حريصاً على أن يجلس بمفرده أوقاتاً طويلة، وفشلت جميع محاولتنا فى أن نعرف منه ما حدث، حيث كان يكتفى بجملة واحدة "مافيش حاجة"، حتى بدأ يشعر بحالات إعياء، جعلتنا نسرع مهرولين إلى الطبيب، ووسط أدوية وعقاقير كثيرة تبقى حالة "يوسف" كما هى، فلم يفيده الطب ولا دواء، بالرغم من زيارتنا لأكثر من طبيب، حتى اكتشفنا الكارثة.

وأردف الأب، قال الطبيب بحروف متلعثمة، "ابنك حد اعتدى جنسياً عليه"، ولم أتحمل كلماته القاسية، وتداركت نفسياً وتماسكت لدقائق، حتى أنهى الطبيب شرحه، مؤكداً أن هناك شخصا تعدى على "يوسف" بطريقة وحشية، فأخذته وعدنا إلى المنزل، وملايين الأسئلة تتدفق بداخلى، لكنى تمالكت نفسى حتى لا يشعر ابنى بالخوف، وتحدثت معه بهدوء، وطلبت منه أن يشرح ما حدث دون كذب، وبدأ ابنى يتكلم بجمل متخبطة وحروف تخرج بصعوبة من شفتيه، مع دقات قلب لا تتوقف.

وكأن الحادث قد وقع تواً، قال بصوته الطفولى، "بص يا بابا هاقول لك على كل اللى حصل، أحمد جارنا قلعنى البنطلون وعمل معايا العيب وقال لى لو قلت لأبوك هاموتك ومن يومها وأنا هاموت من التعب بس خايف أقولك ليموتنى". وتابع الأب، اصطحبت ابنى وأسرعت إلى قسم شرطة أكتوبر، وحررت المحضر رقم 2266 لسنة 2015 جنح قسم أول أكتوبر، سردت فيه ما حدث بالضبط، واتهمت "أحمد.ف" باغتصاب ابنى وطالبت بسرعة القبض عليه.
 
قرار بضبط وإحضار المتهم


كما استمع ضباط المباحث إلى أقوال "يوسف" وصدر قرار بضبط وإحضار المتهم، حيث أثبتت التحريات تعديه على ابنى عدة مرات. وقال الأب، تلقيت تهديدات من والد المتهم بقتلى عدة مرات، وتعرضت لإطلاق الرصاص لإجبارى على التنازل عن المحضر، خاصة أن والده سبق اتهامه فى 22 قضية بينها حادث خطف واغتصاب، كما أن الحادث حول حياتنا إلى جحيم، حيث إن ابنى لا يكف عن البكاء، يستيقظ صارخاً كل ليلة عندما يتذكر الحادث الأليم، وأحاول عرضه على طبيب نفسى لإنقاذه، فقد كنت أحلم أن أراه مشروع المستقبل وأحقق من خلاله ما لم أستطع تحقيقه لنفسى.