النهار
الأحد 19 أبريل 2026 01:21 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
توصيات ملحّة بضرورة تبني مقاربة عربية شاملة لمواجهة تحولات الهوية الرقمية أبو الغيط : الجامعة العربية تولي ملف اللجوء أهمية كبيرة، وتعمل بالتنسيق مع الشركاء الدوليين من أجل تخفيف معاناة المتضررين «علوم العاصمة» تنظم ندوة عن صناعة الأسمنت لتأهيل الطلاب لسوق العمل الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة 36 من المصابين الفلسطينيين ويدفع بأكثر من 5,590 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة عبر قافلة «زاد العزة»... ختام دوري Jr. NBA في مصر في نسخته الثالثة بمشاركة 240 لاعباً و24 فريقاً شراكة بين جامعة القاهرة التكنولوجية و«سبّاق» لتحويل مخرجات التعليم إلى مشروعات إنتاجية إنجاز طبي بمستشفى سرطان الأطفال بجامعة طنطا.. استئصال ورم يزن 2 كجم من طفلة في جراحة دقيقة فورتينت تستضيف Security Day 2026 في المتحف القومي للحضارة المصرية محافظ الدقهلية يستقبل وزير الشباب والرياضو لافتتاح وتفقد عدد من المشروعات البرلمان العربي يدعو إلى تعزيز التعاون البرلماني الدولي في مكافحة جرائم الأمن السيبراني تنفيذا لتوجيهات القيادة السياسية.. مجلس الشباب المصري ينظم حلقة نقاشية بعنوان : الإعلام والدراما بين حرية الإبداع والمسؤولية المجتمعية البورصة ترتفع بأكثر من 2% مدفوعة بسهم مجموعة شركات طلعت مصطفى

فن

زوجة استيفان روستي أصيبت بالجنون بسبب وفاته


 

قدم الفنان الراحل ستيفان روستي، كثيرًا من الأعمال الفنية التي مزج فيها بين أدوار الشر والكوميديا، وتنوع عمله حيث كتب القصة والسيناريو لأفلام كثيرة أهمها «البحر بيضحك»، مع أمين عطا الله سنة 1928، وقام بإخراج فيلم «صاحب السعادة»، «كشكش بيه»، عام 1931 لنجيب الريحاني، وكانت القصة والسيناريو من إعداد بديع خيري، نجيب الريحاني، واستيفان روستي.

أول أفلام استيفان روستي هو فيلم «ليلى»، مع عزيزة أمير سنة 1927، هذا الفيلم بدأ إخراجه وداد عرفي المخرج التركي، لكنه اختلف مع عزيزة أمير، فأسندت إخراجه إلى استيفان روستي وقام بالاشتراك معها ومع أحمد جلال في الإخراج والقصة والتمثيل.


وفي التعاملات الشخصية كان روستي خليطًا من الرقي الأوروبي والشهامة المصرية، فنشأت علاقات صداقة قوية بينه وبين العديد من زملاء الوسط الفني، كما أنه تميز بالوفاء والإخلاص للجميع، فتزوج مرة واحدة فقط عام 1936 من فتاة إيطالية كانت تُدعى ماريانا.

ورزق روستي بطفلين توفي الأول بعد ولادته بأسابيع، وتوفي الثاني وعمره ثلاث سنوات، فتركت وفاة طفليه في داخله جرحًا كبيرًا، خاصة أنه كان مُرهف الحس تجاه الأطفال، أما زوجته فتعرضت لحالات انهيار متكررة وظلت على هذه الحالة لعدة سنوات ينقلها من مصحة إلى أخرى دون أن يملّ.

وعند وفاته لم يكن في بيته سوى 7 جنيهات، وشيك بمبلغ 150 جنيهًا يمثل الدفعة الأخيرة من فيلمه «حكاية نص الليل»، أما زوجته فقد أصيبت بالجنون بعد أسبوع من رحيله، فتحملت نقابة الممثلين نفقات سفرها لعائلتها بنابولي، فلم يعد هناك من يرعاها بمصر بعد رحيل الزوج، حيث توفي في مايو عام 1964 ومن الطريف أنه في نفس سنة 1964 انطلقت إشاعة وفاته بينما كان يزور أحد أقاربه في الإسكندرية، وأقامت نقابة الممثلين حفل تأبين بعد أن صدقت الإشاعة وفي منتصف الحفل جاء استيفان روستي إلى مقر النقابة ليسود الذعر الحاضرين وانطلقت ماري منيب ونجوى سالم وسعاد حسين في إطلاق الزغاريد فرحًا بوجوده على قيد الحياة.