النهار
الخميس 26 مارس 2026 06:14 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القاهرة تستضيف انتخاب أول مجلس لإدارة رابطة الأندية الإفريقية المحترفة بحضور 54 رابطة بصورة جمعتهما .. عمرو عبد العزيز يطمئن الجمهور علي الحالة الصحية لضياء الميرغني بحفلتين متتاليتين..مواهب الكمان والبيانو والبالية على مسرح سيد درويش وأوبرا دمنهور وزير الصناعة يبحث مع سفير بريطانيا سبل تعزيز التعاون الصناعي المشترك وزيادة الاستثمارات عقب تغيبها عن الحضور.. تأجيل أولى جلسات محاكمة جيهان الشماشرجي وآخرين بتهمة السرقه بالإكراه إحياء ذاكرة دمنهور الثقافية.. خطة لتحويل المكتبة البلدية إلى مركز متكامل يخدم أبناء البحيرة عضو لجنة الاتصالات بمجلس النواب: الحكومة تستعد للتقدم بمشروع قانون حماية الأطفال وزير المالية: الموازنة الجديدة تنحاز للمواطن والمستثمر وتعزز النشاط الاقتصادى وزير الصناعة يبحث مع سفير بريطانيا تنفيذ مشروعات مشتركة تسهم فى خفض الانبعاثات نائب وزير الصحة تبحث تعزيز التعاون الدولي وتطوير خدمات القبالة في المؤتمر الدولي بنيروبي الصحة توقع بروتوكول تعاون مع السودان لمكافحة بعوضة الجامبيا الناقلة للملاريا الصحة تنظم مؤتمرا علميا بالتزامن مع اليوم العالمي للدرن وتعلن طفرة في مواجهة المرض

تقارير ومتابعات

هام وعاجل‏

اهل الرمثا يزحفون إلى درعا

ارشيفية
ارشيفية
الزحف الزحف!عندما صرخت معهم بكلمة حرية.. في الشارع الدمشقيشعرت بأن الهواء جديد, فرحت أتنفس بقوة. أتنفس أكثر خشية أن أفتقد هذا الهواء السماوي.. تذكرت لحظة نزولي من الطائرة التي كانت تقلني إلى بلد آخر.. تذكرت لحظة عبور السيارة حدود سورية النظام, الى بلد مجاور.. تنفست الحرية. عرفت بأنه يمكنني أن أتنفس بل أن أعيش في بلدي.. كدت أقول للمتظاهرين معي تنفسوا بقوة.. لكنني رفعت صوتي أكثر لأتنفس أكثر لأتنفس الحياة التي حرمت منها. لأتنفس الحرية بمعانيها الجديدة. وقلت ألف مرة : حرية حرية حرية...الجبناء ترعدهم كلمة حرية.. يعتبرونها هي العدو فعلاً... ربما يرونها في أحلامهم وكوابيسهم.. كتب لي أحدهم رسالة على صفحتي: (قلت أنك تريد الحرية... سأريك ماهي ....) أحذف كلماته المشينة.. لأنهم لايعرفون كلمتنا هذه بل يعرفون كلمات قذرة.. حتى وجوه المتحدثين باسمهم تخاطب الجماهير بشكل صارم. وكأن الجماهير مأمورين.. وجوه لا تضحك, واجمة تكره تحقد على المشاهد الذي يرى تلك الوجوه.. رحم الله نزار قباني الذي كان يحب فعلا.. يقول لها: حافية القدمين, لكن الشاعر الذي لايحب يقول حتى لحبيبته مسبات ولعنات لأبيها ولأمها.. كل تلك اللعنات في قصيدة وفي أغنية وفي احتفالية راقصة أيضا..