النهار
السبت 14 فبراير 2026 11:04 صـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ولعوا فيه بالبنزين.. إصابة خمسيني أشعلوا فيه النيران إثر مشاجرة بجوار معبد دندرة في قنا عمره عام ونصف.. إصابة رضيع إثر سقوطه من الطابق الأول خلال اللهو في قنا احتفالية تسليم ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية”..الأحد المقبل لجنة تحكيم التصفيات النهائية بمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن تستمع لتلاوات (18) متسابقا ومتسابقة في اليوم الأول رئاسة الشؤون الدينية تُعزِّز المرجعية العلمية للحرمين عبر البرنامج العلمي الدائم بالمسجد الحرام في شهر رمضان 1447هـ رئيس حكومة كردستان يعقد 3 اجتماعات هامة على هامش قمة ميونخ للأمن من محاولة تهدئة إلى اتهام بالمشاركة.. عمدة ميت عاصم في قلب العاصفة انتهاء التحقيق مع ضحية واقعة ميت عاصم.. إخلاء سبيل ”إسلام” وإحالته للعلاج عيد الحب 2026.. اعرف إزاي تحتفل بـ الفلانتين من غير تكلفة باهظة؟ بعد عرضها ضمن حملة دعائية.. جانا دياب تطرح أغنية ”معاك بغني” رسميا ما التغيير الذي سيحدثه إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية؟ عنتر هلال يحكي كواليس مسيرته مع الفولكلور وأغاني التسعينات في” كاسيت”

أهم الأخبار

محسوب يهاجم «قانون الإرهاب»

انتقد محمد محسوب، القيادي بحزب الوسط، قانون الكيانات الإرهابية الصادر، الثلاثاء، مشيرا إلى أنه الأول من نوعه في أي دولة ديكتاتورية كانت أو ديمقراطية.

 

 

وقال محسوب عبر صفحته على موقع التواصل الإجتماعي «فيس بوك»:«الإضرار بالوحدة الوطنية أو الإخلال بالنظام العام» مصطلحان فضفاضان لا يدري لهما القانون تعريفا جامعا مانعا، وهو ما جعلهما مرشحين لكل دكتاتور ليستعملهما في قصف رقاب المعارضين وتبرير قمعهم والزج بهم إلى السجون أو مصادرة أموالهم أو إسقاط حقوقهم السياسية والمدنية»، بحسب قوله .

 

 

وأضاف، وزير الدولة الأسبق للشؤون القانونية والمجالس النيابية بوزارة هشام قنديل: «في هذا السياق أتحفنا النظام بتشريع لم يسبقه إليه أي حكم دكتاتوري فجعل الوصفين السابقين أساسا لوضع الهيئات أو الأشخاص ضمن ما أسماه «قوائم الإرهاب».

 

 

وتابع: «ربما الخطوة الأهم والأكثر انحرافًا بسلطة التشريع في تاريخ الدكتاتوريات، منذ هتلر في ألمانيا، وموسوليني في إيطاليا،أنه لم يعد ثمة حاجة للدعاوى الجنائية التي من شروطها العلنية؛ مستطردا:» فوفقًا للمادة 3 من التشريع الأسطوري، يُكتفى لإدراج أي شخص أو هيئة بتلك القوائم صدور قرارسريّ بمعنى الكلمة من دائرة «معينة» من دوائر الجنايات بمحكمة استئناف القاهرة بناء على عرض من النائب العام، إذ يصدر هذا القرار في غرفة المشورة دون دفاع المتهم، بل دون إعلانه أساسا، ودون مستندات أو شهود، فحتى الشهود لم يعد لهم حاجة في المحاكمات، فما بالنا بأوامر غرفة المشورة«على حد تعبيره.

 

 

واحتتم قائلاً: «ستكون هي المرة الأولى في تاريخ أي قضاء،بل في أي دولة استبدادية أو ديموقراطية، تصدر فيها قرارات محاكم تُرتب أعباء، بل عقوبات جنائية على جهات أو أشخاص، دون إعلان أو حضور ممثل تلك الجهة أو هذا الشخص، وكأنه سباق محموم لتسجيل رقم عالمي لأسوأ ما وصلت إليه الدكتاتوريات من امتهان للقانون ودور العدالة»، وفق ما عده .