النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 04:03 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

عربي ودولي

تفاصيل هروب الرئيس اليمني.. يوم مميز وقوات خاصة وتنكر


لم يكن اختيار اليوم السبت 21 فبراير، للهروب من حصار الحوثيين من فراغ، فاليوم مميز ويُعتبر ذكرى خاصة لدى الرئيس اليمني المستقيل عبد ربه منصور هادي، حيث انتخب رئيسا لليمن قبل 3 سنوات.

وفرض الحوثيون حصارًا مسلحا على منصور هادي، ورئيس وزراءه خالد بحاح وعدد من الوزراء، في 22 من يناير الفائت، اعتراضا منهم على ما وصفه رجوعا في اتفاق السلم والشراكة ومخالفتهم لما اتفقوا عليه في تعديلات الدستور.

وأصدرت جماعة أنصار الله الحوثية، إعلانا دستوريا من 16 مادة، قبل أسبوعين، في حفل أقيم بالقصر الجمهوري بالعاصمة صنعاء، حضره وزيرا الدفاع والداخلية، كما قررت أيضا حل الحكومة والبرلمان.

وبالأمس أعلن الوسيط الأممي في اليمن جمال بنعمر، أن الأطراف السياسية اليمنية توافقت على تشكيل ما يُعرف بـ"مجلس الشعب الانتقالي" ليمثل مع مجلس النواب الحالي السلطة التشريعية خلال مرحلة انتقالية تهدف إلى انتشال البلاد من فوضى سياسية وأمنية تعاني منها منذ عام 2011.

وغادر منصور هادي العاصمة اليمنية صنعاء، متجها إلى مدينة عدن، وسط توقعات بتراجعه عن الاستقالة وإعلانه صنعاء "عاصمة محتلة".

"تفاصيل الهروب"

نقلت صحف يمنية، نقلا عن مصادر قولهم إن الرئيس المستقيل منصور هادي، هرب من منزله المحاصر أمس الجمعة، موضحين أن جماعة الحوثي لم تعلم بمغادرته كما ان انتقاله لم يكن بالاتفاق معها.
فيما ذكرت قناة العربية، أن مصادر مقربة من هادي، قالت إن قوات خاصة شاركت في فك الحصار عنه، مضيفة أن رئيس جهاز الأمن القومي كان برفقة هادي عند وصوله إلى عدن.
وأوضحت مصادر للعربية، قبائل مأرب والجوف تطالب هادي بإعلان صنعاء عاصمة محتلة، مؤكدة أن الحوثيون يختطفون الطبيب الخاص بهادي في صنعاء.

موقف الحوثيين

قال علي القحوم، عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله الحوثية، إن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي :''هرب متنكراً من منزله''، مشيراً إلى أن خروجه من العاصمة لن يؤثر على سير العملية السياسية في البلاد.
وأضاف القحوم لـ (د ب أ)، أن ''نحن قد شكلنا مجلسا وطنيا سيكون مسؤولا على تنظيم العملية السياسية في اليمن وهروب هادي لن يزيد او ينقص شيء في العملية السياسية القادمة''.
ونفى القحوم ما ذكرته وسائل الاعلام التي قالت إن اللجان الشعبية قامت بنهب منزل هادي فور خروجه ، وقال: ''تلك الاخبار عارية عن الصحة تماماً ومن يقول ذلك هو يحاول تشويه صورة اللجان الشعبية''
وتابع :''اللجان الشعبية لم تكن محاصرة منزل هادي ..بل كانت حماية له''.

ميزان القوى


من المتوقع أن تتغير ميزان القوى في اليمن بعد هروب الرئيس المستقيل، خاصة وأن وزير الإعلام المستقيلة، قالت عقب إعلانها نبأ هروب، الرئيس المستقيل إن "تغير المعادلة السياسية وموازين القوى بعد وصول هادي إلى عدن وتأمينه أمنيا هناك بعد عملية الأمن المركزي واللجان الشعبية في عدن''.
وتطالب قبائل مأرب والجوف هادي بإعلان صنعاء عاصمة محتلة، وسط تأييد دولي وعربي كامل للرئيس المستقيل.

وكان الدكتور نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أكد ضرورة احترام الشرعية في اليمن، معربا عن رفضه التام لما أقدمت عليه جماعة الحوثيين من خطوات تصعيدية أحادية الجانب.
واعتبر العربي، في بيان صحفي صادر عن الجامعة العربية تلقى مصراوي نسخة منه، الأحد، أن إصدار ما يسمى بـ ''بالإعلان الدستوري'' هو بمثابة انقلاب على الشرعية الدستورية ومحاولة لفرض إرادة تلك الجماعة وبقوة السلاح على الشعب اليمني ومؤسساته الشرعية.

وكان مجلس الأمن قد طالب في قرار صدر بالإجماع، الأحد الماضي، الحوثيين بالانسحاب من كل المباني الحكومية التي استولوا عليها وإطلاق سراح الرئيس عبد ربه منصور هادي والمسؤولين الآخرين الذين يحتجزونهم.