النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 06:46 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

أهم الأخبار

نقابة الأطباء: 4 ملايين مدمن في مصر

قال الدكتور مصطفى حسين، استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان، إن عدد المدمنين في مصر يتراوح ما بين 3 و4 ملايين، وهو ما يتطلب خطة حاسمة لمواجهة كافة أشكال الإدمان والحد من المخدرات.

جاء ذلك بحسب بيان صادر اليوم عن نقابة الأطباء خلال ندوة "مخاطر الإدمان لدي المراهقين" والذي عقدتها لجنة مصر العطاء بنقابة الأطباء 

وأضاف حسين أن الترامادول مثلا يفرز مادة تشعر المتعاطي براحة نفسية، حتى يتحول لمدمن، يفقد ثقته بنفسه وتتغير سلوكياته، وعرف المخدر بأنه أي مادة تدخل في جسم الإنسان تؤثر على أحاسيسه وتصرفاته.

وأشار إلى وجود علامات للتعرف على المدمن داخل الأسرة منها العزلة وتغيير عاداته وسلوكياته وشعوره باللامبالاة وتغير الطبيعة الخاصة به وتقلب المزاج، أما أعراضه الجسمانية فتتغير حسب المخدر الذي يتعاطاه فمثلا الحشيش يجعل عينيه حمراء، ومواد اخرى تجعل هناك خمول في جسده.

وتابع حسين ان "هناك سمات مشتركة ومميزة للمريض منها الإنكار والمراوغة واختلاق الأعذار والكذب وعدم تحمل المسئولية، والإهمال وعدم التحمل وسرعة الانفعال والانانية وضعف الوازع الديني والعدوانية وتبلد الإحساس".

ولفت حسين إلى أن اكتشاف الإدمان مبكرا عامل هام جدا في العلاج والشفاء، مشيرا إلى ضرورة تغيير نظرة المجتمع لأن العلاج ليس عقابا ولكنه مساعدة، ويجب احتواء المدمن بكافة الطرق، وهي مشكلة يشارك في علاجها الطبيب والمدمن والأسرة معا.

وقال استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان إن أولى مراحل العلاج هي إزالة السمية من الجسم، وتتم خلال 15 يوما، وتليها مرحلة التأهيل وقد تستغرق 6 شهور من علاج نفسي واجتماعي وسلوكي ومعرفي وتعلم كيفية التعامل مع اللهفة، وتعلم وممارسة مهارة اتخاذ القرار ومهارات رفض المخدر والكحول.

وشدد "حسين" على أن أهم خطوات العلاج هي المتابعة بعد الخروج من المستشفى لمدد تصل إلى عامين لعدم تعرضه لانتكاسة والتحكم في الاندفاعية والغضب والصراحة.

وأشار إلى أن هناك عيادات تخصصية لعلاج الإدمان لدى لمراهقين منها عيادة ومستشفى حلوان للصحة النفسية، وبها قسم للدخول بسعة 24 سريرا للذكور و14 سريرا للإناث، وعيادة أخرى للمراهقين بمستشفى العباسية للصحة النفسية.