النهار
السبت 31 يناير 2026 11:02 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي»

أهم الأخبار

نقابة الأطباء: 4 ملايين مدمن في مصر

قال الدكتور مصطفى حسين، استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان، إن عدد المدمنين في مصر يتراوح ما بين 3 و4 ملايين، وهو ما يتطلب خطة حاسمة لمواجهة كافة أشكال الإدمان والحد من المخدرات.

جاء ذلك بحسب بيان صادر اليوم عن نقابة الأطباء خلال ندوة "مخاطر الإدمان لدي المراهقين" والذي عقدتها لجنة مصر العطاء بنقابة الأطباء 

وأضاف حسين أن الترامادول مثلا يفرز مادة تشعر المتعاطي براحة نفسية، حتى يتحول لمدمن، يفقد ثقته بنفسه وتتغير سلوكياته، وعرف المخدر بأنه أي مادة تدخل في جسم الإنسان تؤثر على أحاسيسه وتصرفاته.

وأشار إلى وجود علامات للتعرف على المدمن داخل الأسرة منها العزلة وتغيير عاداته وسلوكياته وشعوره باللامبالاة وتغير الطبيعة الخاصة به وتقلب المزاج، أما أعراضه الجسمانية فتتغير حسب المخدر الذي يتعاطاه فمثلا الحشيش يجعل عينيه حمراء، ومواد اخرى تجعل هناك خمول في جسده.

وتابع حسين ان "هناك سمات مشتركة ومميزة للمريض منها الإنكار والمراوغة واختلاق الأعذار والكذب وعدم تحمل المسئولية، والإهمال وعدم التحمل وسرعة الانفعال والانانية وضعف الوازع الديني والعدوانية وتبلد الإحساس".

ولفت حسين إلى أن اكتشاف الإدمان مبكرا عامل هام جدا في العلاج والشفاء، مشيرا إلى ضرورة تغيير نظرة المجتمع لأن العلاج ليس عقابا ولكنه مساعدة، ويجب احتواء المدمن بكافة الطرق، وهي مشكلة يشارك في علاجها الطبيب والمدمن والأسرة معا.

وقال استشاري الطب النفسي وعلاج الإدمان إن أولى مراحل العلاج هي إزالة السمية من الجسم، وتتم خلال 15 يوما، وتليها مرحلة التأهيل وقد تستغرق 6 شهور من علاج نفسي واجتماعي وسلوكي ومعرفي وتعلم كيفية التعامل مع اللهفة، وتعلم وممارسة مهارة اتخاذ القرار ومهارات رفض المخدر والكحول.

وشدد "حسين" على أن أهم خطوات العلاج هي المتابعة بعد الخروج من المستشفى لمدد تصل إلى عامين لعدم تعرضه لانتكاسة والتحكم في الاندفاعية والغضب والصراحة.

وأشار إلى أن هناك عيادات تخصصية لعلاج الإدمان لدى لمراهقين منها عيادة ومستشفى حلوان للصحة النفسية، وبها قسم للدخول بسعة 24 سريرا للذكور و14 سريرا للإناث، وعيادة أخرى للمراهقين بمستشفى العباسية للصحة النفسية.