النهار
الأحد 1 فبراير 2026 09:50 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

تقارير ومتابعات

أطباء بلا حقوق تحذر من ظاهرة الإعتدا علي الاطبا وأطقم التمريض بالمستشفيات

كتب:علي رجب-محمد شعتأعلنت حركة أطباء بلا حقوق استنكارها ورفضها لحوادث الاعتداء المتكررة على المستشفيات وضرب الأطباء وأطقم التمريض والموظفين، خاصة أنها انتشرت مؤخرا بصورة ملحوظة. وقالت الحركة في بيان: يكفي أن نذكر أنه في آخر يومين تم الاعتداء على مستشفيات أم المصريين وأحمد ماهر وبور فؤاد.بينما في آخر شهرين تكررت الاعتداءات على مستشفيي الدمرداش وقصر العيني، حتى تم إغلاق أقسام الاستقبال بهما، وكما تم الاعتداء على معظم مستشفيات مصر.وحذرت الحركة من ان هذه الظاهرة خطيرة تمنع الأطباء والعاملين بالمستشفيات من أداء عملهم ويجب العمل على إيقافها فورا.طالبت الحركة بتوفير حماية أمنية وقوة من الأمن على مدار 24 ساعة بالمستشفيات. وتنه الي جانب توفير الحماية الأمنية يجب تحسين إمكانيات العمل بالمستشفيات حتى يكون دور العاملين بالمستشفيات هو تقديم خدمة صحية حقيقية للمرضى وليس مجرد التواجد الشكلي بالمستشفيات دون وجود أبسط إمكانيات العلاج الحقيقي، حيث نتج عنها تدهور ثقة المواطنين في مستوى الخدمة المقدم في المستشفيات العامة، وأصبح المريض وأهله يذهبون للمستشفى متوترين ومستعدين للصياح والشجار على أساس أن هذا هو الطريق الذي يتخيلون أنه سيوصلهم لحقهم في الخدمة الصحية الحقيقية والمفتقدة، وللأسف الشديد تعاني المستشفيات من نقص شديد في الأدوية ومستلزمات التشغيل.وأكدت الحركة ضرورة تحسين إمكانيات العمل في المستشفيات وتوفير العلاج ومستلزمات التشغيل بها، وخصوصا بأقسام الاستقبال والعناية المركزة والحالات الحرجة، حيث إن سرعة احتياج المرضى للعلاج بهذه الأقسام لا تسمح بمطالبة أهل المريض بشراء العلاج والمستلزمات من خارج المستشفى كما اعتادوا أن يفعلوا نتيجة للنقص المزمن في كل إمكانيات التشغيل، ولا تسمح أيضا بمطالبة المريض بدخول القسم الاقتصادي، الذي لا يملك الكثير من المرضى دفع تكاليفه