النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 04:13 صـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الدولة للإعلام يهنئ الطفلة ميار ”وزيرة إعلام المستقبل” ويدعوها للقائه بمكتبه بحضور وائل إحسان وأحمد سلامة.. ياسمين عادل تتألق في «المشهد الأخير» وأحمد سلامة يعلن دعمه لها في جائزة تصويت الجمهور خناقة داخل غرفة ملابس فاركو.. المدير الرياضي يكشف كواليس مشادة عنيفة بين اللاعبين والجهاز الفني وفاءً لمؤسسها.. محافظ الدقهلية يشهد تخرج ”دفعة الراحل إبراهيم صابر” بجامعة حورس بحضور وزيرة التنمية المحلية السبت.. توقف مخبزي المحافظة بالمنصورة ودكرنس للصيانة والعودة الأحد ”ماكنت بعرف إنه وداع ” سارة بركة: تروى تفاصيل دخولها المجال الفني نتائج الجولة الـ11 بدوري المحترفين.. الإسماعيلي وفاركو ينتصران والمنصورة يهزم حرس الحدود الفرقة القومية للفنون الشعبية تشارك نوستالجيا ٩٠/٨٠ على مسرح البالون محمد عبدالمنعم يتألق مع نيس.. ومروان حمدي يخطف الأضواء في العراق بقيادة مؤمن سليمان مي حريري تستغرب تجاهلها في ذكرى رحيل «ملحم بركات»: أنا زوجته وأم ابنه ملحم جونيور كلوديا حنا في ضيافة السفير التركي صالح موطلو شن احتفالًا بمرور 103 أعوام على تأسيس الجمهورية التركية مؤمن سليمان.. المدرب المصري الذي فرض سطوته على الكرة العراقية وصنع لنفسه مكانًا بين الكبار

فن

لماذا كتب سليمان نجيب مذكراته تحت اسم مستعار؟

ار؟

عرف الفنان الراحل سليمان نجيب بجرأته وثقافته الواسعة، وكان عاشقًا للفن وهو ابن الطبقة الأرستقراطية، وقد عارضت أسرته إنضمامه لبعض الفرق التمثيلية، ودفعته إلى العمل بالسلك الدبلوماسي.


نجيب بعد تخرجه من كلية الحقوق، عين بالفعل قنصلًا بالسفارة المصرية باسطنبول، ثم عاد إلى القاهرة والتحق بوزارة العدل وعين سكرتيرًا فيها، وشغل منصب سكرتير لمجلس الوزراء في آخر وزارة قبل الثورة في وزارة على باشا ماهر.


سليمان نجيب، عاد إلى السينما بعد وفاة والدته وقدم العديد من الأفلام، وكان لايجد مشاكل في تقديم دور «الباشا»، فلم يكن في تمثيلة أي تصنع لأن هذه كانت صفاته الأساسية، ويعتبر من أهم أفلامه فيلم «غزل البنات» مع الراحل نجيب الريحاني، والفنانة ليلى مراد، وفيلم «الأنسة ماما»، و «لعبة الست».

 

وقد عينه الملك فاروق، رئيسًا لدار الأوبرا عام 1938، ليكون بذلك أول مصري يشغل هذا المنصب، وكانت رئاستها مقتصرة فقط على الموظفين الأجانب وخاصة البريطانيين، وهو ما كان يدل على قربه الشديد من الملك السابق.


الفنان الراحل كان أديبًا مرموقًا ومن عائلة أدبية عريقة، فوالده هو الأديب مصطفى نجيب، وخاله أحمد زيوار باشا، ورغم نجاحه الفني إلا أنه لم ينس دوره الأدبي فأصدر كتابًا سياسيًا ساخرًا يحمل اسم «مذكرات عربجي»، ولم يكتب اسمه عليه بل فضل أن يزيله باسم مستعار «الأسطى حنفي أبومحمود»، حيث كان يرى أنه لن يقبل على قراءته أو يصدقه أحد إذا كتب اسمه عليه، فمن المستحيل أن يكون الممثل الكبير ومدير دار الأوبرا المصرية، والحاصل علي لقب البكوية هو نفسه «العربجي»، الذي تصدر عنه تلك المذكرات، حسبما قال عنه الكاتب الراحل محمود السعدني.