النهار
الخميس 18 يونيو 2026 12:09 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزيري المالية والاستثمار.. إطلاق ”ستارت أب إيجيبت” أول مؤسسة أهلية لدعم الشركات الناشئة المصرية «أبو الغيط» يشهد تخرج الدفعة 105 لـ «النقل البحري» بالأكاديمية العربية ”صحة البحيرة”: غلق 16 منشأة طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 26 أخرى وكيل ”تعليم البحيرة”: اعتماد 100% من مدارس المحافظة خلال الفصل الدراسي الأول الأولى على الشهادة الإعدادية بالجيزة تكشف لـ«النهار» سر تفوقها : 12 ساعة مذاكرة يوميًا والفهم أهم من الحفظ.. وحلمي الطب البشري وليد الحديدي: مصر مرشحة لتصدر المجموعة.. ولقطة حسام حسن مع الحكم الرابع أصبحت ”ترند” في أمريكا النص الكامل لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد سيدنا الحسين ”خلف الله” يتفقد المرحلة الأخيرة للطريق واعمال الاندسكيب الداخلية للبحيرة (Inside Lake - Old City) ”الكسار” أمينًا مساعدًا للعضوية بالأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـ رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة تثمن الجهود الإعلامية لعاصم البلال ودعمه المتواصل لعودة السودانيين من مصر

فن

لماذا كتب سليمان نجيب مذكراته تحت اسم مستعار؟

ار؟

عرف الفنان الراحل سليمان نجيب بجرأته وثقافته الواسعة، وكان عاشقًا للفن وهو ابن الطبقة الأرستقراطية، وقد عارضت أسرته إنضمامه لبعض الفرق التمثيلية، ودفعته إلى العمل بالسلك الدبلوماسي.


نجيب بعد تخرجه من كلية الحقوق، عين بالفعل قنصلًا بالسفارة المصرية باسطنبول، ثم عاد إلى القاهرة والتحق بوزارة العدل وعين سكرتيرًا فيها، وشغل منصب سكرتير لمجلس الوزراء في آخر وزارة قبل الثورة في وزارة على باشا ماهر.


سليمان نجيب، عاد إلى السينما بعد وفاة والدته وقدم العديد من الأفلام، وكان لايجد مشاكل في تقديم دور «الباشا»، فلم يكن في تمثيلة أي تصنع لأن هذه كانت صفاته الأساسية، ويعتبر من أهم أفلامه فيلم «غزل البنات» مع الراحل نجيب الريحاني، والفنانة ليلى مراد، وفيلم «الأنسة ماما»، و «لعبة الست».

 

وقد عينه الملك فاروق، رئيسًا لدار الأوبرا عام 1938، ليكون بذلك أول مصري يشغل هذا المنصب، وكانت رئاستها مقتصرة فقط على الموظفين الأجانب وخاصة البريطانيين، وهو ما كان يدل على قربه الشديد من الملك السابق.


الفنان الراحل كان أديبًا مرموقًا ومن عائلة أدبية عريقة، فوالده هو الأديب مصطفى نجيب، وخاله أحمد زيوار باشا، ورغم نجاحه الفني إلا أنه لم ينس دوره الأدبي فأصدر كتابًا سياسيًا ساخرًا يحمل اسم «مذكرات عربجي»، ولم يكتب اسمه عليه بل فضل أن يزيله باسم مستعار «الأسطى حنفي أبومحمود»، حيث كان يرى أنه لن يقبل على قراءته أو يصدقه أحد إذا كتب اسمه عليه، فمن المستحيل أن يكون الممثل الكبير ومدير دار الأوبرا المصرية، والحاصل علي لقب البكوية هو نفسه «العربجي»، الذي تصدر عنه تلك المذكرات، حسبما قال عنه الكاتب الراحل محمود السعدني.