النهار
الخميس 26 مارس 2026 01:40 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحصائية : 83% من هجمات إيران على الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل رئيس حكومة كردستان يتلقى برقيات العزاء في شهداء البيشمركة لجنة المرأة بنقابة الصحفيين ترحّب بتفعيل القانون بإنشاء دور حضانة لأبناء العاملات والعاملين وزير الشؤون القانونية فى اليمن تلتقي فريق عقوبات مجلس الأمن في عدن لبحث التطورات القانونية وتعزيز حضور الدولة رئيس ملتقى نجوم العصر الذهبي للدراما: لم تعد مجرد فن بل قضية وعي مابين منع وتأجيل وتعديلات جوهرية .. أعمال سينمائية في مواجهة كرسي الرقابة د. مدحت الشريف يحلل للنهار: اشتعال حرب التصريحات بين أمريكا وإيران تنعكس سلباً على الأسعار عالميًا بتصويت الجمهور.. درة تحصد جائزة أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في فئة المسلسلات الطويلة برمضان 2026 الداعية سعاد صالح: روحت اخطب لابني فتاة من أسرة متشددة طالبوني بتلبيسها الشبكة بدلا منه وشغلوا أغنية طلع البدر 5 طن دقيق مدعم خارج منظومة الدعم.. التموين تضبط المتورطين وتحمي الأسواق بالقليوبية والجيزة امين عام اتحاد الغرف العربية يحذر من تداعيات إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمى رسالة نادرة تكشف الحقيقة.. “لعنة توت عنخ آمون” اختراع صحفي لا أكثر!

منوعات

أغلى لوحة في العالم تُباع مقابل 300 مليون دولار

 

كانت أغلى لوحة في العالم قد بيعت مقابل 256 مليون دولار حتى كسرت لوحة غوغان هذا الرقم لتباع مقابل 300 مليون دولار
بيعت لوحة من أعمال الفنان الفرنسي بول غوغان تصور فتاتين من تاهيتي مقابل 300 مليون دولار، ما يجعلها أغلى لوحة بيعت على مدار التاريخ.


انتهى غوغان من تلك الصورة، المعروفة بـ "نافيه فا إيبويبو" أو متى تتزوجين؟، عام 1892 وكانت بحوزة جامع اللوحات السويسري رودولف ستايهيلن المقيم في بازل.
وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أن اللوحة قد بيعت لمتحف في قطر.


وتجدر الإشارة إلى أن تلك الدولة الصغيرة الغنية بالنفط كانت هي من دفعت ثمن أغلى لوحة في العالم، قبل لوحة غوغان، عندما اشترت قطر لوحة للفنان الفرنسي بول سيزان مقابل 259 مليون دولار.
ولعقود مضت، كانت الوحة مودعة في متحف بازل على سبيل الإعارة، إلا أن ستايهيلن قرر بيعها بعد خلاف نشب بينه وبين المتحف وفقا لوسائل إعلام أمريكية.
قال ستايهيلن لنيويورك تايمز إنه لن يفصح عن هوية مشتري اللوحة. كما لم تتضح بعد الوجهة التي تتخذها اللوحة بعد البيع.
هذا ولم تؤكد أي مصادر قطرية خبر شراء أي جهة قطرية للوحة.
تجدر الإشارة إلى أن العائلة الحاكمة في قطر أنفقت مبالغ طائلة على شراء قطع ثمينة من أعمال الفن الغربي.
وكان الشيخ سعود بن محمد آل ثان، وزير الثقافة السابق بقطر والذي توفي منذ عام تقريبا، قد أنفق مليار دولار من أموال الدولة على الأعمال الفنية.
ورعت قطر معرض دميان هيرست للأعمال التاريخية 2012 ببريطانيا، والذي انتقل بعد ذلك إلى العاصمة القطرية الدوحة.
كما أنفقت الدولة أموالا طائلة على المتحفين الإسلامي ومتحف الفن العربي الحديث.