النهار
الإثنين 5 يناير 2026 01:43 مـ 16 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هانز فليك يعلن قائمة برشلونة للسوبر الإسباني محافظ جنوب سيناء يشارك في احتفالية الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة شركة الخدمات المالية العربية - (AFS) مصر تطلق حل أجهزة نقاط البيع الذكية عبر الهاتف SoftPOS جامعة المنصورة: مركز الحفريات الفقارية يحقق طفرة علمية غير مسبوقة خلال عام 2025 ويعزّز الريادة المصرية عالميًّا فوز دسوقي وسليمان وعبد الغنى بالدائرة الأولى بأسيوط حسب الحصر العددي لنتيجة انتخابات النواب بجولة الإعادة شبورة مائية كثيفة على محافظة كفر الشيخ.. والأرصاد تحذر المواطنين وسائقي الميكروباص في نقابة الصحفيين المصريين.. السودانيون يحتفلون بعيد الاستقلال ويحيون الذكرى الخامسة لرحيل الإمام الصادق المهدي النصر للملابس والمنسوجات تعتمد توزيعات أرباح وتعديل أوجه زيادة رأس المال السعودية تدشن مركزًا إقليميًا للحوار والسلام بالاتفاق مع ”اليونسكو” لتعزيز قيم التعايش المشترك بين الشعوب سلماوي و الكومي و عبلة في افتتاح معرض ”عائلة السماحي” بجاليري ضي الزمالك ارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بمستهل اليوم الاثنين رئيس كولومبيا يوجه رسالة الى ترامب ”توقف عن تشويه سمعتي ”

منوعات

أغلى لوحة في العالم تُباع مقابل 300 مليون دولار

 

كانت أغلى لوحة في العالم قد بيعت مقابل 256 مليون دولار حتى كسرت لوحة غوغان هذا الرقم لتباع مقابل 300 مليون دولار
بيعت لوحة من أعمال الفنان الفرنسي بول غوغان تصور فتاتين من تاهيتي مقابل 300 مليون دولار، ما يجعلها أغلى لوحة بيعت على مدار التاريخ.


انتهى غوغان من تلك الصورة، المعروفة بـ "نافيه فا إيبويبو" أو متى تتزوجين؟، عام 1892 وكانت بحوزة جامع اللوحات السويسري رودولف ستايهيلن المقيم في بازل.
وتشير تقارير غير مؤكدة إلى أن اللوحة قد بيعت لمتحف في قطر.


وتجدر الإشارة إلى أن تلك الدولة الصغيرة الغنية بالنفط كانت هي من دفعت ثمن أغلى لوحة في العالم، قبل لوحة غوغان، عندما اشترت قطر لوحة للفنان الفرنسي بول سيزان مقابل 259 مليون دولار.
ولعقود مضت، كانت الوحة مودعة في متحف بازل على سبيل الإعارة، إلا أن ستايهيلن قرر بيعها بعد خلاف نشب بينه وبين المتحف وفقا لوسائل إعلام أمريكية.
قال ستايهيلن لنيويورك تايمز إنه لن يفصح عن هوية مشتري اللوحة. كما لم تتضح بعد الوجهة التي تتخذها اللوحة بعد البيع.
هذا ولم تؤكد أي مصادر قطرية خبر شراء أي جهة قطرية للوحة.
تجدر الإشارة إلى أن العائلة الحاكمة في قطر أنفقت مبالغ طائلة على شراء قطع ثمينة من أعمال الفن الغربي.
وكان الشيخ سعود بن محمد آل ثان، وزير الثقافة السابق بقطر والذي توفي منذ عام تقريبا، قد أنفق مليار دولار من أموال الدولة على الأعمال الفنية.
ورعت قطر معرض دميان هيرست للأعمال التاريخية 2012 ببريطانيا، والذي انتقل بعد ذلك إلى العاصمة القطرية الدوحة.
كما أنفقت الدولة أموالا طائلة على المتحفين الإسلامي ومتحف الفن العربي الحديث.