النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 08:05 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عملية تطهير كبرى.. العبور الجديدة تُنهي خطر النباشين وتمنع انبعاثات التلوث من المقلب العمومي تخفت بإرتداء النقاب وكتمت أنفاسها.. المتهمة بقتل الحاجة ”عايدة” تمثل جريمتها أمام جهات التحقيق في قنا مكتبة الإسكندرية تستضيف لقاءً بعنوان ”الثقافة مدخل التنمية” فقد عينه داخل مدرسة بقنا.. التلميذ عمر في حضن والده خلال سفره للعلاج في القاهرة إعلان نتائج جائزة مكتبة الإسكندرية للمبدعين الشباب في دورتها الأولى مكتبة الإسكندرية بالتعاون مع وزارة الاتصالات تناقش المواطنة الرقمية وتمكين الشباب في مواجهة الإدمان الرقمي محافظ البحيرة: لا تهاون مع أى تعد على الأراضي الزراعية وكيل أوقاف أسيوط خلال اجتماعه بالأئمة المرشحين لدوري النجباء: نريد الإمام العالم القدوة وثقتي فيكم بلا حدود وزير الصحة يرفض بشكل قاطع فرض رسوم كشف على مرضى نفقة الدولة والتأمين بمستشفى جوستاف روسي مصر بالصور.. السرايا الصفرا يلبي طموح «عمرو عبد الجليل» في العودة لأدوار الكوميديا وزيرا العدل والتخطيط والتنمية الاقتصادية يشهدان تخريج عدداً من السادة اعضاء الجهات و الهيئات القضائية من برنامج(قيادة التغيّر في المنظمات الديناميكية) وزير العدل يعتمد حركة ترقيات كُبرى لموظفي المحاكم والشهر العقاري والخبراء والطب الشرعي

أهم الأخبار

كاتب أمريكي :السيسي هو خليفة ونستون تشرشل

نشرت شبكة فوكس نيوز الإخبارية الأمريكية، مقالا للكاتب الأمريكي، ريموند ستوك، وصف خلاله الرئيس عبدالفتاح السيسي، بأنه خليفة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق السير ونستون تشرشل، مضيفا أنه نادى بثورة في الخطاب الديني لأكثر من مرة منذ صعوده للسلطة، في محاولة لمكافحة الفكر الإسلامي المتشدد.
 
أضاف ستوك، أن السيسي توّج طلبه بالوقوف بجانب البابا تواضروس في الكاتدرائية، وهو الأمر الذي لم يقم به رئيسا من قبله، وأنه ألغى برنامج التعليم الديني الرجعي في المدارس- حسب وصفه- في سبيل الحصول على نظام تعليمي علماني، لغرس القيم المدنية الأساسية بدلا من الإسلامية، واصفا الأمر بأنه ثوري في حد ذاته.
 
وأشار الكاتب إلى أن السيسي يختلف عن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، حيث أن أوباما ساند "الإخوان"، وأنه لم يعترف بعد بالفكر الإسلامي الذي ينتهجه الأعداء. كما شبه ستوك بين الجهاد الذي قاده "المهدي" في معركة أم درمان والتي خاضها تشرشل، بالجهاد الذي ضرب الولايات المتحدة في هجمات سبتمبر 2001 وفرنسا في الهجوم على مجلة شارلي إبدو، وهو الجهاد ذاته الذي تحالف معه هتلر في الشرق الأوسط ومنهم الإخوان المسلمين إبان الحرب العالمية الثانية.
 
وشبّه ستوك السيسي، بأنه أسد ومشاكس مثل تشرشل، وأنه يحارب تنظيم داعش الذي يزيد خطره في سيناء، كما يحارب على الحدود مع ليبيا غير المستقرة حاليا، الأمر الذي يتلائم مع نداء تشرشل في 13 مايو عام 1940، والذي قال فيه "تسألون ما هو هدفنا؟ يمكنني الإجابة بكلمة واحدة: النصر. النصر بأي ثمن، النصر بالرغم من كل الخوف، النصر بالرغم طول وصعوبة الطريق، لأنه دون النصر لن تكون هناك نجاة". وختم ستوك، مقاله بالقول إن الأعداء يعرفون من هم وما الذي يقاتلون من أجله، مثلما يعرف السيسي من هو وما الذي يقاتل لأجله، متسائلا "هل نعرف نحن؟".
 
يذكر أن كاتب المقال، ريموند ستوك، حاصل على درجة الماجستير في الدراسات الشرق أوسطية من جامعة ميتشجن، وحاصل على الدكتوراه في لغات وحضارات الشرق الأدنى من جامعة بنسيلفانيا، وأستاذ مساعد السابق في جامعة درو.