النهار
السبت 14 مارس 2026 03:44 مـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كوريا الجنوبية: بيونج يانج أطلقت نحو عشرة صواريخ باليستيةباتجاه بحر اليابان ماكرون :السلطات اللبنانية أبدت استعدادها للحوار المباشر مع إسرائيل إعلام لبناني يتحدث عن خلافات بين نواف سلام وردولف هيكل وزير التخطيط يبحث مع وفد منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تعزيز التعاون المؤسسي ودعم تنفيذ رؤية مصر 2030 وزير الصناعة يستعرض مع «مرسيدس-بنز إيجيبت» فرص توطين صناعة السيارات وتعميق المكون المحلي خطة حكومية لزيادة صادرات الحاصلات الزراعية إلى الخليج وسط طلب متزايد على المنتج المصري ندوة حول ”تأثير الذكاء الاصطناعي على مشاعر الجمهور في الدراما” تباطؤ مشروعات الخليج بسبب التوتر الإيراني …هل يشكل خطرًا على الاقتصاد المصري؟ إزالة مبانٍ وتشوينات مخالفة بقرى قليوب في الموجة 28 ختام فاعليات أولمبياد سيتي كلوب الرمضانية في ١٤ لعبة رياضية على مستوى الجمهورية أسماء المصابين في إنقلاب ميكروباص على طريق شبرا – بنها الحر.. وإصابة 11 شخصًا صرح طبي جديد في الطريق.. محافظ القليوبية يطلق مشروع مستشفى الخصوص المركزي

أهم الأخبار

المصالحة «المصرية - القطرية» على صفيح ساخن

 

في خطوة جديدة تؤكد تراجع قطر عن المصالحة مع مصر، قالت حركة "إخوان بلا عنف": إن الدوحة قررت السماح بعودة بعض قيادات الإخوان إليها، بعد ترحليهم سابقا، ومنهم محمود حسين الأمين العام للجماعة، وعصام تليمة مدير مكتب القرضاوي السابق، وحمزة زوبع المتحدث باسم حزب الحرية والعدالة، وذلك في إطار تغير الموقف القطري بعد وفاة الملك عبد الله.

وأضافت الحركة، في بيان لها اليوم الأحد، أن هناك العديد من القيادات التي تتنقل بين الدوحة وتركيا دون أي اعتراضات قطرية، منهم عمرو دراج رئيس لجنة العلاقات الخارجية بحزب الحرية والعدالة المنحل، وأشرف بدر الدين عضو مجلس الشعب السابق عن حزب الحرية والعدالة، والداعية الإخواني وجدي غنيم، وجمال عبد الستار وكيل وزارة الأوقاف السابق والقيادي بالجماعة.

تغير الموقف
وعن هذه الخطوة، يقول الإخواني المنشق سامح عيد، والباحث في شئون الحركات الإسلامية، إن السياسات القطرية تغيرت بشكل واضح خلال الفترة الماضية في أعقاب وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهو الأمر الذي تأكد في هجوم وسائل الإعلام القطرية على مصر منذ الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير.

وأضاف "عيد" أن النظام القطري يسمح بدخول وخروج قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين والمطلوبين على ذمة عدد من القضايا دون أي اعتراض لطريقهم، مشيرا إلى أن هناك قيادات موجودين بالخارج، لكنهم يزورون أسرهم وذويهم المقيمين في قطر.
وأشار إلى أن مصلحة قيادات الجماعة لا تتوافق مع البقاء بصورة مستمرة في قطر، لأن الأفضل له هو أن يتنقل بين الدول حتى يمكنه عقد الاجتماعات والترتيب مع قيادات التنظيم الدولي للجماعة.

مناورة للهرب
كما قال المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس الحزب الاشتراكي المصري، إن ما قالته "حركة إخوان بلا عنف" عن عودة قيادات الجماعة إلى الدوحة هو أمر متوقع، مشيرا إلى أن قطر وافقت على المصالحة كمناورة للهرب من الضغوط الخليجية عليها.

مواصلة التحريض
وأضاف أن الدوحة لم تغير من سياستها تجاه مصر، بدليل أن قناة الجزيرة لن تتوقف عن بث التحريض ضد النظام المصري، كما لم تتوقف عن دعم الإرهاب الذي "يرتع" في أرضها.

وتابع شعبان: "إن قطر وتركيا ضالعتان في العمليات الإرهابية الأخيرة"، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد مزيدا من التصعيد من الجانب القطري.