النهار
الأحد 1 فبراير 2026 07:13 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

تقارير ومتابعات

بلاغ ضد لجنة تعديل الدستور

لجنة تعديل الدستور
لجنة تعديل الدستور
تقدم علي القسطاوي محامى بطعن قضائي ضد لجنة تعديل الدستور, معتبراً أن قرار تشكيلها جاء من جهة غير مخولة بإصداره.وقالت الدعوى التي تحمل رقم 22074/65 ق إن قرار المجلس العسكري الأعلى بتشكيل لجنة تعديل الدستور قد وقع من عدم لصدوره من غير ذي اختصاص على فرض صحة نظرية القائلة بأن الدستور لم يسقط وأنه يجوز تعديله وفى ذات الوقت فأن قرار تشكيل اللجنة منعدم أيضاً بفرض صحة نظرية أن الشرعية الثورية قد أعطت المجلس العسكري سلطة التعديل الدستوري إذ أن منطق الشرعية الثورية ينتهي إلى أن الدستور سقط وزالت عنه القوة الدستورية أي انه مات فكيف يتم إجراء جراحة للميت .وأضافت الدعوى أن اللجنة اجتمعت وبحثت موضوع التعديلات قبل أن تبحث مدى شرعية تشكيلها ومدى ثبوت الحق لها فىتعديل النصوص الدستورية وسارعت إلى الانتهاء لإجراء تعديلات الصياغة تحمل الكثير من اللبس و تمثل امتدادا لشرعية نظام سياسي سقط إذ أن الرئيس السابق قد سبق وأن شكل لجنة للقيام بذات المهام التي قامت بها اللجنة المشكلة من المجلس العسكري الأعلى.وأضاف القسطاوي بأن أنتفاضة الشعب المصري في 25 يناير 2011 فلم تتحول إلى ثورة بالمفهوم الدستوري غلا بمساندة الجيش لها فسقط الرئيس وسقطت المجالس النيابيه والأجهزة الأمنية والدستور أيضاً ولم يعد مقبولاً تعديل دستور قد سقط وإلا فأن قرار حل المجالس التشريعية باطل وقرار تنحى الرئيس باطل وانتقال سلطاته إلى المجلس الأعلى العسكري باطل .فالشرعية الدستورية لا تمثل سنداً لكل ما يحدث في مصر الآن وإنما تستمد مشروعيتها من الثورة فإذا كانت الشرعية دستورية فأن تعديل الدستور باطل.