النهار
الأحد 3 مايو 2026 05:30 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“عين السمكة” يقتنص جائزة جمعية النقاد “سمير فريد”في ختام الإسكندرية الدولي للفيلم القصير الذهبية للمصرى وتنويه لجنة التحكيم للصينى.. تفاصيل جوائز مسابقة الذكاء الأصطناعي بالإسكندرية للفيلم القصير ثلاث جوائز من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية .. تفاصيل تحويل مخرجات الأبحاث لـ تطبيقات صناعية.. جمبلاط: توجيهات لدعم الابتكار داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي إنجاز تاريخي.. ”العربية للتصنيع” تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية لأول مرة في قطاع الإلكترونيات سقوط شبكة الشر.. ضبط تاجر المخدرات المسلح في قبضة الأمن بالخصوص ”التحالف الوطني” يهنئ عضو مجلس أمنائه بمناسبة مناقشة رسالة الدكتوراه التحالف الوطني يختتم مشاركته في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورته الـ16 بالعلمين الجديدة الأهلي يتوج ببطولة أفريقيا للطائرة ويحقق اللقب الـ17 في تاريخه خالد الغندور يكشف حقيقة زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة خالد الغندور يكشف موقف حسام حسن من ضم حسين الشحات لقائمة المنتخب في كأس العالم باريس سان جيرمان يتعثر أمام لوريان رغم صدارته للدوري الفرنسي

تقارير ومتابعات

الجيش يتدخل لحفظ الأمن بروزاليوسف بعد سماع دوى أطلاق نار

كتب محمود عثمانتتواجد الان قوة من الجيش المصرى داخل مقر جريدة روز اليوسف بعد ان قام احد الاشخاص باطلاق النيران فى الهواء من داخل المبنى احتجاجا على طلب الصحفيين بحضور وائل الابراشى كرئيس تحرير للمجلة.ويحاصر الأن مجموعة من صحفيى روز اليوسف مقر المجلة مرددين هتافات احنا عايزين الابراشى حيث علم الصحفيين ان شقيق رئيس التحرير الاسبق عبدالله كمال ونائب مدير التحرير وكمال عامر نائب رئيس التحرير ومحمد حمدى مدير تحرير قاموا بتقديم مذكرة لمجلس الوزراء عليها بعض التوقيعات للمطالبة بمنع تعيين الابراشى رئيسا لتحرير المجلة بعد ان اعلن قبوله للمنصب اذا تم طلب ذلك منه رسميا وعلم الصحفيون بامر تلك المذكرة والتى كانت قد اوشك بموجبها محمد هانى مدير تحرير المجلة على ان يصبح رئيسا للتحرير .فقام عدد من الصحفيين بمحاصرة مبنى المجلة وطلبوا من هانى الخروج منها فقام باشهار سلاح نارى طبنجة فى وجههم وقال انا مش هخرج من هنا الا على جثتى على حد تعبيرهم فقام الصحفيين بمحاصرته داخل مكتبه وابلاغ القوات المسلحة التى وضعت احدى المدرعات امام باب المجلة وتتواجد الان فى قلب الجيش داخل روز اليوسف بعد اطلاق النيران