النهار
الخميس 2 أبريل 2026 11:34 صـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
Influence Group تُطلق أكاديمية متخصصة للتدريب “Influence Academy” «فريد» أول شركة تكنولوجيا تعليم ناشئة تحصل على تصنيف Startup Label في مصر انطلاق أعمال الإجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية برئاسة البحرين لبحث جرائم الاحتلال الاسرائيلى بحق الأقصى وقرار الكنيست إعدام الاسري رئيس الرعاية الصحية: 4 ملايين خدمة بمستشفى النصر ببورسعيد.. ونقلات نوعية في جراحات الأطفال والتقنيات المتقدمة محافظ الفيوم يتابع جهود مواجهة تداعيات الطقس غير المستقر ورفع تراكمات الأمطار في اجتماعه مع مدير ”تأمين الغربية”.. المحافظ يوجه بتطوير خدمات التأمين الصحي وتحسين جودة الرعاية مؤشر البورصة المصرية يتراجع بنسبة 0.6% خلال التعاملات الصباحية الإمارات تؤكد احتضانها جالية إيرانية تشكل جزءاً من نسيجها المجتمعي المتنوع هدى يسى: تكريم الرئيس السيسي ومنحه وسام الأمير نايف للأمن العربي يعكس دوره البارز لإرساء دعائم الاستقرار بالمنطقة وزير الصحة: صحة الفم لم تعد رفاهية بل خط الدفاع الأول لحماية الصحة العامة كشف حقيقة وجود ميكروبات بمياه الشرب من قلب الشارع.. رئيس مياه الفيوم يتابع أعمال شفط تجمعات مياه الأمطار بمختلف الميادين

تقارير ومتابعات

مركز حقوقي يطالب بوقف إحالة المدنيين للمحاكمات العسكرية

ثورة 25 يناير
ثورة 25 يناير
كتب:علي رجبأقام صباح اليوم المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عضو جبهة الدفاع عن متظاهرى مصر، دعوى قضائية أمام محكمة القضاء الادارى بالقاهرة لصالح رشا عزب الصحفية بجريدة الفجر وآخرين ضد رئيس المجلس العسكرى ورئيس الوزراء، طالب فيها بوقف إحالة المدنيين للمحاكمات العسكرية طالما أن الجريمة المنسوبة للمتهمين ليست عسكرية بطبيعتها أو لم ترتكب على أرض عسكرية.وذكر المركز في صحيفة طعنه أن رشا تعرضت لإلقاء القبض عليها من ميدان التحرير أثناء مزاولة عملها، وتم الاعتداء عليها بالضرب والسب وتقييدها واصطحابها إلى النيابة العسكرية هي وخمسة صحفيين قبل إطلاق سراحهم، كما أكد أن هناك مئات الشباب الذين شاركوا في أعظم الثورات الإنسانية (ثورة 25 يناير) خضعوا لتحقيقات ومحاكمات عسكرية، وصدرت ضد بعضهم أحكام قاسية، وبدى جليا أنها سياسة تستهدف المتظاهرين تحت ذريعة حفظ الاستقرار والأمن.وأكد خالد على مدير المركز وأحد رافعي الدعوى أن الظروف الاستثنائية وتعطيل الدستور ليس سندا للحكم الديكتاتوري أو للطغيان، بل هي نوع من المتغيرات التي تصيب الحياة العادية في المجتمع والتي تصاحبها تغييرات قانونية بالقدر اللازم لمواجهة تلك الظروف و ليس فيها ما يولد سلطات مطلقة أو صلاحيات بغير حدود، ويجب أن تلتزم بالحقوق والحريات العامة، وخاصة ضمانات المحاكمة العادلة والمنصفة أمام القاضي الطبيعيوطالب المركز بسرعة تحديد جلسة والفصل في القضية لأن إطلاق الحريات وضمان حقوق الرأي والتعبير والتجمع والتظاهر والاعتصام والاجتماع في ظل هذه المرحلة التأسيسية لنظام سياسي جديد بالبلاد تجعل حالة الاستعجال قائمة بذاتها حتى لا تكون المحاكمات العسكرية سيفا مسلطا على رقاب كل المطالبين بالكرامة والحرية أو المعارضين لمحاولات الالتفاف على مطالب الثورة الحقيق