النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 01:50 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

فن

واللوحة الأخيرة يكتبها الجمهور

عرض مسرحي من عدة لوحات يرتجلها الممثلون

مازن الغرباوى
مازن الغرباوى
بدأ مازن الغرباوي بروفات مسرحية هانكتب دستور جديد دعوة مسرحية، العرض يعتمد بشكل أساسي على طلبة وخريجي المعهد العالي للفنون المسرحية إضافة إلى بعض أبناء الورش المسرحية وهو من إنتاج فرقة الشباب، ومن المنتظر أن تصبح المسرحية جاهزة للعرض في نهاية هذا الشهر.يقول مازن عن العمل بدأت الفكرة بعد الثورة، فقد شعرت أني مقصر لأني لم أشارك فيها ووجدت البديل في تقديم عمل يتفق وأهدافها، كما نطرح من خلال العمل تساؤلات عن المطلوب منا كجيل خاصة كفنانين ومثقفين، إضافة لمحاولة ترشيد طاقات الناس وأفكارهم وتوجيهها للعمل بعد الثورة.وأضاف أنه إختار لعمله شكلا مسرحيا جديدا هو الـدعوة مسرحية، فالجمهور هو بطل العرض، حيث يتم الإرتجال من خلال قالب بداية ووسط ونهاية، وعندما طرح الفكرة على شادي سرور رحب بها وسانده.ويتابع مازن لأن الناس حاليا يشغلها بشدة تعديل مواد الدستور، قمنا بتبسيط مواده وتحويل نصوصه إلى لهجة عامية مفهومة وصياغة هذه المعاني في مشاهد ولوحات مسرحية، كل معنى أو إثنين في لوحة، ثم لوحة النهاية التي يشكلها الجمهور معتمدا علي خياله ويتم إرتجالها جماعيا كل يوم من خلال أقلام وستاندات، الناس تكتب وتشارك في صياغة الدستور الجديد، الذي يحلمون به.وذكر مازن الغرباوي أن إحدى لوحات العرض تركز على إنتقاد قانون الطواريء وتقييد حرية الإبداع، وتناقش وظيفة الرقيب، وتعلن تشوه اللوحة عندما تضيع منها الحرية الكرامة مصر.. كما أشار لوجود تصويت مفتوح للجمهور حول أكثر القضايا التي تهم الناس في خلفية البامفليت.العرض تأليف محمود جمال، أشعار أحمد خالد، بطولة نجاح حسن، محمد يوسف، محمد جبر، محمد سمير، وليد عبد الغني، خالد كيشو، إسلام خليفة، محمد عتابي، أحمد خالد، محمد ثروت، سحر إبراهيم، سارة إسماعيل، حنان عادل، سمر نجيلي، نور الهدى، رحاب رسمي، ديكور وملابس وإكسسوار عمرو الأشرف، تعبير حركي أيمن مصطفى، مخرج مساعد ياسر عطية، مخرج منفذ توفيق إبراهيم.