النهار
السبت 21 فبراير 2026 09:30 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنجح أمريكا في تغيير النظام بإيران؟.. مساعد وزير الخارجية الأسبق يحسم الإجابة سيناريوهات الضربة الأمريكية المحتملة لإيران.. قائمة كاملة بالمخاطر دلالات استحداث منصب نائب وزير الخارجية للشؤون الأفريقية في التشكيل الحكومي الأخير الرئيس السيسي: قوة هذا الوطن تكمن في تلاحم مؤسساته وإخلاص قادته روحانية وهدوء في ضريح السيدة نفيسة عقب صلاة المغرب بثالث أيام رمضان قطاع المعاهد الأزهرية يعلن خطة مكثفة لضبط العملية التعليمية في شهر رمضان شيخ القادرية البودشيشية يهنئ الأمة الإسلامية بحلول شهر رمضان ويدعو إلى التآخي والتزكية الروحية وصول سفينة الخير الحادية والعشرين وعلى متنها 3300 طن مساعدات تركية إلى ميناء العريش مطار العريش الدولي يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ81 وعلى متنها مواد إغاثية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة أبو الغيط يدين تصريحات متطرفة للسفير الأمريكي لدى اسرائيل شراكة مصرية إسبانية لتطوير طب العيون ونقل خبرات “باراكير” العالمية إلى القاهرة حملة مكبرة تجوب شوارع شبرا الخيمة وبنها لرفع الإشغالات وإعادة السيولة المرورية

المحافظات

القوات المسلحه تعيد اراضى الفلاحين التى استولى عليها قيادات الحزب الوطنى

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
كتبت-رشا الجمالنجح رجال القوات المسلحة فى اعادت الحقوق والاراضى المنهوبه من صغار الفلاحين ببعض قرى ومراكز الفيوم ففى مركز يوسف الصديق تم اعادة و تسليم 65 فدان من اجود الاراضي الزراعية لاصحابها من صغار المزارعين والتى استولي عليها بعض قيادات الحزب الوطنى السابق وذلك بعد ان عجز وفشل الاهالى فى استرادها قبل ثورة 25يناير وقامت القوات المسلحة بتسليم الاراضي للمزراعين بعدما تقدموا بأوراق تثبت ملكيتهم لهذه الاراضي طبقا لقانون الاصلاح الزراعي في عهد الرئيس جمال عبد الناصر . كما قامت القوات المسلحة باخلاء قرية الطلائع بوادي الريان من الاهالي الذين اقتحموا المباني بالقرية والتي تتبع بعض المستثمرين .كما بدأت امس حملة تضم القوات المسلحه والاجهزة التفيذيه بالفيوم لازالة جميع التعديات التي وقعت علي الاراضي الزراعية بالمحافظة خلال الايام الاخيرة وبدات بمدينه الفيوم حيث تم هدم فيلا لاحد المستشارين قام ببنائها امام مدرسه الفيوم الثانوية الزراعيه وحاول بكل الطرق وقف الهدم الا ان القوات المسلحه تصدت له ورفضت الاستجابه لمطلبه على اعتبار ان الجميع بعض الثورة متساويين فى الحقوق والواجبات وانتهى عهد الواسطه والمجاملات.