النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 07:28 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

تقارير ومتابعات

الإخوان يعلنون قبولهم الحوار مع نائب الرئيس

مرشد الاخوان
مرشد الاخوان
تراجعت جماعة الاخوان المسلمون عن موقفهم أزاء الحوار مع عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية،ونفت الجماعة الإخوان فى بيان صدر منذ قليل أن يكون لها أجندات خاصة بها بعيداً عن مصلحة الوطن، وأن غايتها خدمة الشعب، مشددة على أنها ليس لها تطلعا إلى رئاسة ولا مطمع فى حكم ولا منصب.وشدد البيان على ان الإخوان لا يقبلون صم المسئولون لآذانهم عن هدير صوت الشعب، معتبرين أن الملايين أعلنت موقفها فى أن شرعية النظام تآكلت إلى درجة السقوط التام، وأكدوا على رفضهم لغة التهديد والوعيد والتخوين التى دأب النظام على استخدامها، مطالبين بأستخدام الشعب لحقه الشرعى فى التعبير عن آرائه شباباً وفتيات وشيوخاً، رجالاً ونساءً دون أى منع بأى طريقة كانت ودون ترويع أو تهديد، مضيفا أن الملايين أعلنت عن رغبتها فى أن يصدر الرئيس قراراً بحل البرلمان ويترك موقع الرئاسة وفوراً دون أية ضغوط خارجية.وأشار البيان أن الأخوان المسلمون لا يرفضون الحواراً الجاد الذى يبتغى المصلحة العليا للوطن، ولكن شريطة أن يتم فى مناخ طبيعى، ولا يحمل لغة التهديد والوعيد بغية التوافق حول طريقة الخروج من الأزمة العنيفة التى أوصلت إليها سياسات استمرت عقوداً من الزمان، ويبحث كافة الاجتهادات المطروحة للخروج من المأزق.