النهار
الثلاثاء 3 مارس 2026 04:37 مـ 14 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هواوي تطلق النسخة الثانية من رابطة ”رواد التحول الرقمي للعمليات” مكتبة الإسكندرية تُطلق موقع ”علماء العالم الإسلامي” خلال عبور الطريق.. مصرع مسن دهسته سيارة مُسرعة بالفيوم سفارة العراق في القاهرة تدعو المواطنين العالقين لمراجعتها لتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن تراجع الذهب محليًا وعالميًا بفعل قوة الدولار… والتصعيد الإقليمي يحد من الخسائر محافظ القاهرة يقود حملة مكبرة لإزالة 8 أدوار مخالفة بعقار الزيتون.. وإحالة المسؤولين للنيابة مواجهة نارية بين نور إيهاب وآسر ياسين في الحلقة 13 من «اتنين غيرنا» زراعة البحيرة: تطهير 3602 كم من المصارف والمساقى الخصوصية ياسر التاجورى: لاتفرقة فى اشتراطات ورسوم تأمين المطاعم السياحية أو المحلية ضد أخطار الحريق وزير التعليم يزور مستشفى ”٥٧٣٥٧”...ويشيد بالدور الإنساني والعلمي النماذج الاسترشادية للثانوية العامة...كيف يستغلها الطلاب بشكل صحيح؟.. «أمهات مصر» تجيب الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة وبنك HSBC يبحثان خطط الترويج الخارجي للاستثمار في مصر

تقارير ومتابعات

دانيال يحذر من انتقال عدوي تونس الي مصر

كتب/علي رجبحذر المهندس عادل دانيال وكيل مؤسسي حزب الاستقامة تعليقا علي احداث تونس من انتقالها الي مصر نتيجة استمرار نفس الوجوه في السياسية المصرية لسنوات طويلة وازدياد العنف الطائفي والفساد وقال دانيال بان التقارير تشير إلى إقتراب موعد إنفجار الساحه المصريه ولا حياة لمن ينادى لهم آذان ولا يسمعون ولهم عيو ن ولا يبصرون .النداء الأخيروتابع قائلا لقد أصبح الوضع المصرى الحالى غير مستقر نتيجة حالة الغباء السياسى الذى يسير بالمصريين بخطى سريعه نحو الإنفلات الأمنىوأكدت جميع المؤشرات والتقارير عجز الأشخاص المتواجدون على الساحة السياسيه الشرعيه فى تحقيق حالة الرضا التى تسكن آلالام ومعاناة المواطن المصرى،لقد زادت مساحة الفجوه بين القياده السياسيه والشعب على جميع المستويات وأشرف الموقف الأمنى عى الإنفجار الغير محسوب نتائجه لضيق مساحة الرؤيه لمن هم فى الأجهزه المنوط بها دراسة الحاله التى وصل إليها السلوك البشرى وتطوراته و خاصة الحاله لمصريه والعوامل التى تؤثر عليهاكما أن ظهور العديد من التيارات الغريبه على الشعب المصرى والتى جهزت نفسها منذ سنوات لهذه اللحظه من العجز الإدارى والفوضى وعدم الرضا الجماهيرى عن القياده السياسيه فى غالبية النواحى التى تهم المواطن العادى وخاصه الإقتصاديه منهاواضاف أن إنتشار الفساد والرشوه والإحتكار وغياب الآليات الراغبه فى التغيير هم العناصر التى تعتبرها تلك التيارات الأوراق الرابحة للوصول إلى الحكم بصرف النظر عن عدم وجود لهذه الجماعات أو التيارات أو الأشخاص حلول أو أفكار أو سياسات واضحة تضمن مرحلة ما بعد الإنفجار إن الشعارات الدينيه والجمل الحنجورية المتضخمه عبارات مطاطه ليست لها أبعاد واضحه ومحدده لكى نقف معها ونساندها وتحقق المواطنه والمجتمع المدنى وسيادة القانون العادل على الجميع كما أن الفرد فى تلك التيارات لا يمثل الجماعه مهما بدا من توافق فى مرحلة معينه عند الإختلاف يعتبر منشق عن فكر الغالبيه ويتم تكفيره أو التضحيه به أو إتهامه بالعمل على الإنفراد بالسلطه وهذا ما حدث على مر التاريخ القريب والبعيد وطبقا لتقارير حقيقيه أفادت أن المواطن المصرى يريد التغيير سواء كان فى صالحه أو فى غير صالحه لأنه أصيب بحاله من الملل والأذى النفسى والإقتصادى و الأمنى من الوجوه التى فرضت عليه عشرات السنين ولا يملكون الأفكار السحريه التى تجعل الشعب يتحملهم على أمل الحياة الكريمه وحل المشاكل لذا أطرح حلا بسيطا وأطالب الرئيس مبارك بسرعة تغيير الوجوه التى أصبحت حملا ثقيلا على أكتاف المصريين كما أن هؤلاء الوزراء والمحافظين الفاشلين وأيضا رئيس الوزراء هم أشخاص عاديين ذو فكر محدود لم يرسلوا من السماء وليست لهم كرامات أو أعمال جليله تجعل بقائهم مدى الحياة واجب قومى ووطنى ودينى التغيير هذا هو تحذيرى الأخير .