النهار
الخميس 8 يناير 2026 12:37 صـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار هروب نزلاء «مصحة بير السلم» بالمريوطية يكشف فضائح «بيزنس علاج الإدمان» سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع الشرطة الإسرائيلية تقمع متظاهرين وتستخدم وسائل قمع قرب مفرق بئر المكسور بالداخل باستخدام الرأفة.. المؤبد لقاتلي طفل إمبابة أثناء سرقة «توك توك محمد العمدة: أولوياتي التشريعية دعم الصناعة والتعليم والصحة لتعزيز الإنتاج

أهم الأخبار

«عبود الزمر» في رسالة جديدة

في رسالة جديدة له دافع عبود الزمر القيادي بالجماعة الإسلامية عن العلماء قائلا: العلماء تاج فخار على رءوس الأمة يلزم احترامهم وتقديرهم والمحافظة عليهم، ولست مع التراشق الإعلامي بين السادة العلماء فهو يضر بنا جميعًا.

هجوم جارح
وأضاف "الزمر": لقد لاحظت أن بعض العلماء الأفاضل الذين لهم الجهود الكبيرة في مجال الدعوة لمست قلوب الملايين يتعرضون أحيانًا لهجوم جارح لمجرد اجتهاد هو من حقهم، فهم مؤهلون شرعًا وليس لأحد أن يحملهم على رأي خلاف ما يعتقدونه، فإذا كان الحاكم أو القاضي لا يستطيع أن يحمل طالب العلم على رأي خلاف ما يعتقده "كما ورد في مجموع الفتاوى كتاب القضاء" فإنه لا يعقل أن يحمل عالم مجتهد على رأي خلاف ما يراه.

الطبقة الشريفة
كما أكد "الزمر" لقد ظن بعض النقاد أنني نسبت نفسي إلى الطبقة الشريفة من أهل العلم وهو لم يحدث مطلقًا وكانت نصيحتي من باب أحد عامة المسلمين، ثم إنني قد أتيحت لي فرصة مطالعة الحد الأدنى من العلوم الشرعية، والحد الأدنى من العلوم الواقعية والسياسية، والحد الأدنى من العلوم الإستراتيجية والعسكرية والإدارية، وهي الجوانب الثلاث المؤهلة لإمكانية النظر في الشأن العام وإبداء الرأي والنصح وليس بالضرورة أن من ينصح يكون عالمًا، فالعامي له مناصحة الحاكم ( الدين النصيحة ).

السلف الصالح
وفي نفس السياق أوضح لقد أراحنا السلف الصالح حين كانوا يتناظرون في المسائل فيما بينهم وصولًا إلى الحق مع بقاء الألفة، ولم يرم أحد منهم أحدًا بفسق ولا بدعة ولا نفاق ولا نحو ذلك، وإنما كانت لغة الإحسان هي السائدة فيما بينهم، فعلينا أن نتبع سلفنا الصالح ونكف عن الجدال ونكتفي بالتناصح الحسن، وترك كل مجتهد لاجتهاده، وقبول الرأي الآخر بروح سمحة، ثم دعواتي لعلماء الأمة أن يجمع الله شملهم ويحفظهم ويكف عنهم الأذى والسوء ويرفع مقامهم في قلوب المؤمنين فهو ولي ذلك والقادر عليه، وأن يوفقهم إلى وضع الرؤية الاسترتيجية للأمة وللأقطار والأمصار مسترشدين بآراء أهل الاختصاص حتى يجعل الله على أيديهم مخرجًا لمحنة الأمة الإسلامية.