النهار
الجمعة 9 يناير 2026 05:34 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

تقارير ومتابعات

ننشر أخطر ما قاله ”حمزاوى” عن فض رابعة

قال الناشط السياسى عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية إن المواطن هو عماد الوطن والمجتمع والدولة، وصون كرامته وحقوقه وحرياته بالعدل وسيادة القانون والمساواة والديمقراطية هو أساس استعادة السلم الأهلى المفقود وإنجاز التقدم الذى نصبو إليه. 


وأوضح أن الناس سيستفيقون وسيعترفون بأن الدماء التى أسيلت فى فض الاعتصامات والتظاهرات، فى رابعة العدوية وأماكن أخرى، تستدعى المصارحة ومساءلة ومحاسبة كافة المتورطين فى العنف الرسمى المفرط دون تمييز وجبر الضرر عن الضحايا.  


كما أشار عبر مقال له أمس تحت عنوان "بل سيستفيقون" بجريدة الشروق إلى أن الناس سيستفيقون وسيعترفون بأن انتهاكات الكرامة الإنسانية والحقوق والحريات التى تصدمهم اليوم التقارير المتواترة عنها ــ حالات التعذيب والاعتداءات الجسدية الوحشية ــ حدثت لأن الصمت عن الدماء فى صيف ٢٠١٣ وتبرير إعادة إنتاج ممارسات الدولة الأمنية وتوحش أجهزتها ما كان له إلا أن يرتب هذه النتيجة المفزعة .

 

وتابع: "سيستفيق الناس وسيعترفون بأن أحاديث منظومة الحكم / السلطة والنخب المتحالفة معها وأسراب طيور ظلام الفاشية والعقاب الجماعى والقمع والدولة الأمنية عن «حالة الحرب» وعن «الإرهاب والعنف» وعن «تفجر الأوضاع الإقليمية» لا تبرر انتهاك الكرامة الانسانية وحقوق وحريات الناس، وأن الحفاظ على الأمن القومى المصرى وتحييد المخاطر الداخلية والخارجية الواردة عليه أساسه استعادة السلم الأهلى (وليس بتكريس استعداء قطاعات شعبية على أخرى) وتحقيق العدل ورفع المظالم وليس تبريرها أو تجاهلها والمزج بين الحلول الأمنية والحلول الاقتصادية والاجتماعية والسياسية"