النهار
الجمعة 20 مارس 2026 06:19 صـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم” بتوجيهات الإمام الأكبر .. وكيل الأزهر يطمئن على الشيخ إبراهيم البهنجاوي إمام القبلة بالجامع الأزهر إثر تعرضه لنزيف في المخ أزمة ثقة داخل المؤسسات الأمريكية.. استقالة كينت تفتح ملف الحرب والتسريبات ”هدى يسى ” تطلق مبادرة ””صناع البسـمة” فى العاشر من رمضان وتوزيع الملابس و الهدايا على الأطفال... الرئيس السيسي : أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري العظيم والأمتين العربية والإسلامية بحلول عيد الفطر المبارك سلامة الغذاء: انتظام العمل بالموانئ وتسريع الإفراج الجمركي وحملات رقابية خلال عيد الفطر إيقاف ضابط عن العمل وإحالته للتحقيق لتجاوزه مع مواطن بالقاهرة ”شاركنا حلمك” .. البحيرة تدشن جدارية تفاعلية بميدان المحطة بدمنهور عقب افتتاحه بمشاركة المواطنين والفنانين التشكيليين

أهم الأخبار

أخطر ما قاله ”حمزاوى” عن فض رابعة وانتهاكات حقوق الإنسان

قال الناشط السياسى عمرو حمزاوى أستاذ العلوم السياسية إن المواطن هو عماد الوطن والمجتمع والدولة، وصون كرامته وحقوقه وحرياته بالعدل وسيادة القانون والمساواة والديمقراطية هو أساس استعادة السلم الأهلى المفقود وإنجاز التقدم الذى نصبو إليه. وأوضح أن الناس سيستفيقون وسيعترفون بأن الدماء التى أسيلت فى فض الاعتصامات والتظاهرات، فى رابعة العدوية وأماكن أخرى، تستدعى المصارحة ومساءلة ومحاسبة كافة المتورطين فى العنف الرسمى المفرط دون تمييز وجبر الضرر عن الضحايا.

كما أشار عبر مقال له أمس تحت عنوان "بل سيستفيقون" بجريدة الشروق إلى أن الناس سيستفيقون وسيعترفون بأن انتهاكات الكرامة الإنسانية والحقوق والحريات التى تصدمهم اليوم التقارير المتواترة عنها ــ حالات التعذيب والاعتداءات الجسدية الوحشية ــ حدثت لأن الصمت عن الدماء فى صيف ٢٠١٣ وتبرير إعادة إنتاج ممارسات الدولة الأمنية وتوحش أجهزتها ما كان له إلا أن يرتب هذه النتيجة المفزعة وتابع: "سيستفيق الناس وسيعترفون بأن أحاديث منظومة الحكم / السلطة والنخب المتحالفة معها وأسراب طيور ظلام الفاشية والعقاب الجماعى والقمع والدولة الأمنية عن «حالة الحرب» وعن «الإرهاب والعنف» وعن «تفجر الأوضاع الإقليمية» لا تبرر انتهاك الكرامة الانسانية وحقوق وحريات الناس، وأن الحفاظ على الأمن القومى المصرى وتحييد المخاطر الداخلية والخارجية الواردة عليه أساسه استعادة السلم الأهلى (وليس بتكريس استعداء قطاعات شعبية على أخرى) وتحقيق العدل ورفع المظالم وليس تبريرها أو تجاهلها والمزج بين الحلول الأمنية والحلول الاقتصادية والاجتماعية والسياسية"