النهار
السبت 11 أبريل 2026 05:39 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البرقي وسفير نيبال يضعان حجر الزاوية لشراكة تنموية مستدامة بالغردقة وكيل وزارة العمل بجنوب سيناء وجولة بأحدي المنشآت بمدينة شرم الشيخ لمتابعة و رصد تطبيق منشات القطاع الخاص كليًا او جزئيا vivo تطلق هاتف V70 FE في مصر بدقة 200 ميجابكسل سقوط مفاجئ لآرسنال أمام بورنموث 2-1 في الدوري الإنجليزي محافظ البنك المركزي المصري ينعى إسماعيل حسن محافظ البنك المركزي الأسبق النيابة العامة تطلق خدمة إلكترونية لتتبع الهواتف المفقودة والمسروقة ”الجازولي”يهنئ البابا تواضروس الثاني وكافة الطوائف المسيحية بعيد القيامة بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول طائرة مساعدات إلى العريش محملة بـ100 طن لدعم أهالي غزة اتصالات النواب :تعديلات قانون تقنية المعلومات علي طاولة البرلمان قريباً بصادرات رقمية 7.4 مليار دولار… بين الصواريخ والبيانات من يكسب معركة العملة الصعبة في ذكرى ميلاد “الخال” عبدالرحمن الأبنودي.. محطات من حياته وكواليس الخلاف مع كوكب الشرق أم كلثوم أطول عزلة رقمية.. انقطاع الإنترنت في إيران يتجاوز حاجز الـ 1000 ساعة

عربي ودولي

مصادر: تنظيم القاعدة يكون «داعش اليمن» ردًا على انتصارات الحوثيين

بدأ عدد من التنظيمات التابعة لتنظيم القاعدة، ومن الفرق الإسلامية التي تتبع الجماعات المتشددة، بالتجمع في عدد من المدن اليمنية، وسط توقعات بتكوين تجمع «داعش اليمن»، للرد على انتصارات الحوثيين الذين باتوا يسيطرون على صعدة وعمران والجوف، وأجزاء واسعة من محافظة صنعاء وأمانة العاصمة بما أصبح يسمى بـ «إقليم أزال».

وأكدت مصادر قلبية بحسب ما أفادت صحيفة "الراي" الكويتية، اليوم الأربعاء، أن "هناك اجتماعات في معاقل تنظيم القاعدة في مأرب في وادي عبية، وفي محافظة حضرموت، وخصوصًا في "سيئون" وفي محافظة صنعاء، وتحديدًا في أرحب وفي محافظة الجوف، للالتحاق بجماعة (داعش اليمن)، التي تتكون من عناصر عربية، منها عراقية وخليجية ويمنية، وتتخذ من حضرموت معقلها".

وأفادت مصادر أمنية بأن "الجهات المعنية تلاحق عددًا من العرب، الذين قدموا من العراق وسوريا والخليج، ومعظمهم قاتل في سوريا والعراق مع تنظيم داعش، ويتخذون من بعض سواحل منطقة تمنون، في محافظة حضرموت، تجمعًا لهم".

وفي هذا السياق، أعلن القيادي السابق في "الحراك الجنوبي" طارق الفضلي، انضمامه إلى "القاعدة"، وخروجه من عدن، بعد فرض الإقامة الجبرية عليه فيها.

ونقلت مواقع يمنية عن الفضلي أنه ترك أطفاله في عدن، والتحق بـ «أنصار الشريعة»، أحد أذرع «تنظيم القاعدة» في إبين، "لأجل محاربة الجيش اليمني، الذي قتل الجنوبيين خلال الفترة السابقة.