النهار
السبت 21 مارس 2026 02:48 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

عربي ودولي

تعديلا ت وزارية بالكويت بعد الاحتفالات بالعيد الوطني

الشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء الكويتي
الشيخ ناصر المحمد رئيس الوزراء الكويتي
كتبت : تهانى نداأكدت مصادر حكومية كويتية أن تعديلا وزاريا قادم لا محالة، وأن المشاورات بدأت بالفعل حول بعض الأسماء المرشحة لدخول الوزارة، ويأتى ذلك فى ظل تزايد الحديث عن احتمال اجراء تعديل وزاري كنتيجة حتمية لتداعيات الاستجواب الاخير.وألمحت المصادر إلى أن التعديل قد يعلن بعد انتهاء احتفالات العيد الوطني والتحرير، في الوقت الذي بدأت فيه الحكومة مشاورات مع بعض النواب وأحد الاقطاب البرلمانية حول الأسماء المطروحة لدخول التشكيل الجديد.وفيما يتعلق بالتعديل الوزاري المرتقب توقعت المصادر أن يشمل وزيرين، فيما أكدت بقاء وزير الداخلية الشيخ جابر الخالد في منصبه رغم المطالب النيابية الملحة بتغييره.وكشفت المصادر عن وجود استياء حكومي إزاء 3 وزراء لدورهم السلبي إزاء استجواب سمو رئيس الوزراء وعدم استخدام نفوذهم في التيار الذي ينتمون إليه لاقناع أعضائه باتخاذ موقف مغاير لعدم التعاون مع سمو رئيس الوزراء الذي وضع ثقته في الأسماء التي رشحها التيار إليه لتولي المناصب الوزارية فكان هذا جزاءه.وأبدت المصادر استغرابها الشديد من استمرار تمسك الحكومة بهؤلاء الوزراء الذين كان ينتظر منهم دور أكبر خاصة في ظرف سياسي صعب كالاستجواب.وكان مجلس الوزراء قد دعا السلطتين التشريعية والتنفيذية إلى طي صفحة الاستجواب الأخير الذي قدم لسمو رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد، وتجاوز هذه المرحلة بكل ما فيها وما عليها، وأن يبدأ الجميع مرحلة جديدة تسود فيها روح التعاون بين الجانبين، وتتغلب فيها المصلحة العامة على ما سواها من المصالح لمواجهة التحديات التنموية ومسؤولياتها الوطنية.