النهار
الأحد 1 فبراير 2026 10:17 صـ 13 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسين الزناتي: الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الوطن نقيب الإعلاميين يشيد بحفل “رمضان بريمير” للشركة المتحدة لدراما الموسم الجديد 2026 «عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية

فن

تخيل.. فى أى مرحلة عمرية قادت نادية لطفى سيارة للمرة الأولى؟!

حياة الفنانة القديرة نادية لطفى (3 يناير 1937) كانت مليئة بالمواقف الكوميدية التى فعلتها منذ طفولتها، حيث وصفت هذه المرحلة من عمرها بأنها “مرحلة العفرته”، بمعنى أنها كانت “شقية للغاية”.

نادية تمتعت بكثرة المواهب غير الفن، حيث أنها مارست منذ طفولتها، رياضة السباحة وركوب الدراجات، والشيء المدهش والملفت للانتباه أنها تعلمت قيادة السيارات فى وقت مبكر للغاية، حيث كانت أول سيارة قادتها وهى فى سن الرابعة عشر من عمرها.

ولدت نادية لطفى فى حى عابدين فى القاهرة، وحصلت على دبلوم المدرسة الألمانية بمصر عام 1955م، واكتشفها المخرج رمسيس نجيب وهو من قدمها للسينما وهو من اختار لها الاسم الفنى (نادية لطفى) اقتباسا من شخصية فاتن حمامة نادية فى فيلم “لا أنام” للكاتب إحسان عبد القدوس، إذ كان اسمها الحقيقى “بولا محمد لطفى شفيق”.

برعت نادية لطفى في تقديم كل الشخصيات ويظهر هذا بوضوح فى أعمالها: “الناصر صلاح الدين”، و”الخطايا”، و”النظارة السوداء”، و”أبى فوق الشجرة”، و”الإخوة الأعداء”.