النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 09:44 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولة مفاجئة خلال شم النسيم.. مدير مستشفى الباجور يتابع الانضباط ويؤكد جاهزية الطوارئ على مدار الساعة «تعليم القاهرة» تفتح أبوابها لأبناء السودان...انطلاق ماراثون الثانوية من حدائق القبة عاجل.. حادث مروع بطريق منوف يشعل الطوارئ.. وقرارات حاسمة لضبط الأداء داخل مستشفى منوف العام ”ثنائية القوة”.. كيف تؤسس القاهرة وأبوظبي ”نظاماً اقتصادياً عابراً للحدود” لمواجهة تحديات الممرات الدولية؟ نادي الشمال يحتج على مشاركة محترف نادي قطر.. ما القصة؟ هدنة حرب إيران تدفع البورصة للصعود وتعزز حضور الأجانب فى الأسهم عقب قرار ترامب بحصار مضيق هرمز.. أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل مصر تشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين اليوم بوفد رفيع المستوى أحمد بدوي: التكنولوجيا تُضعف الحوار الأسري والتشريعات تعيد التوازن يامال: لن نترك دقيقة ضد أتلتيكو دون ضغط.. قدوتي في كرة القدم نيمار القومي للاتصالات: تدريب وظيفى متقدم لخريجى مبادرة ”شباب مصر الرقمية– الجاهز للتوظيف” دار الكتب تحتفي بالهوية المصرية في يوم التراث العالمي.. الفن يروي حكاية الذاكرة

عربي ودولي

الولايات المتحدة تعترف بخطأها الفادح

اكتشفت الولايات المتحدة الأمريكية بعد الصعود السريع لداعش ولزعيمها أبو بكر البغدادي، أنها أساءت تقدير خطورة الرجل الذي كان بين يديها حتى 2009، وأطلقت سراحه لأسباب لا تزال مجهولة من معتقل بوكا جنوب العراق، وقالت صحيفة "الشاهد" الكويتية اليوم، الثلاثاء، إن البغدادي ودع سجانيه عند خروجه من السجن قائلاً: "نلتقي في نيويورك".

وكشفت صحف أمريكية عن القصور والفشل في التعرف على حقيقة الرجل والقدرة على قراءة دوره و"إمكاناته" الإرهابية المادية والبشرية في الوقت المناسب عندما كان بين يديها بين 2005 و2009.

ونقلت الشاهد عن "ديلي بيست" الأمريكية رواية الجنرال كينيث كينغ، عند الإفراج عن البغدادي أن الأخير قال لفريق السجانين وهو يستعد للخروج: "أراكم في نيويورك يا شباب".

وأخذ الجنرال كلام البغدادي على أنه مزحة ليكتشف أنه كان يعي ما يقول ويُعدّ لما يحدث اليوم ربما.

وينتمي أبوبكر البغدادي إلى آل بوبدري من عشيرة البوعباس من سامراء الذين يدعون الانتساب إلى الحسن بن علي، رغم تفنيد "جمعية تنزيه النسب العلوي" في 2009 لهذا الادعاء وتأكيدها فيه أن البوبدري لا يتحدرون لا من محمد الجواد ولا القاسم بن إدريس الحسينيان كما يزعم بوبدري.