النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 09:43 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
باريس سان جيرمان يهزم بايرن ميونخ 5-4 في ملحمة كروية بذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا خلافات لم تنته بالكلام.. طعنات تنهي حياة زوج علي يد زوجته بشبرا الخيمة الضفة الغربية على صفيح ساخن: هل تقترب نهاية حل الدولتين؟ ساويرس وCIB وإبراهيم بدران يوقعون إتفاقية لعلاج 21 ألف طفل بسوهاج رئيس جامعة المنوفية يتراس لجنة المنشآت الجامعية ويتابع المشروعات الجامعية معهد الأورام بجامعة المنوفية ينظم لقاءً علميًا حول أحدث بروتوكولات علاج سرطان البروستاتا في مرحلته الرابعة وكيل ”تعليم البحيرة”: القضاء على الفترتين بالمدارس أولوية قصوى وتسريع الإنجاز بالحلول الإنشائية سكان سبورتنج والابراهيمية يناشدون محافظ الإسكندرية لفتح طريق المشاه في مسار الترام مكتبة الإسكندرية تحتفي ببرنامج منهج ”كتاب وشاشة” لتعليم الكبار حمادة عبداللطيف: 75% من أزمة الأهلي بسبب اللاعبين.. والزمالك يلعب بروح وإصرار تحت مظلة رؤية 2030 : بل مصر تحول ”جسور الفرص” لتوظيف مستدام للشباب المهمشين نموذج تشغيلي متكامل”.. روشتة معهد التخطيط لتحويل مصر لمركز إقليمي للهيدروجين الأخضر

أهم الأخبار

”هبة” ظهرت بالحجاب في التليفزيون الإسرائيلي: نحدثكم بالعبرية من ميدان التحرير

هبة حمدي أبو سيف، إحدى دارسات اللغة العبرية، وواحدة من المتخصصين في الشؤون الإسرائيلية، والتي ظهرت في الفترة الأخيرة عبر العديد من وسائل الإعلام الإسرائيلية، ما أثار ضجة كبيرة مصحوبة بالانتقاد داخل مصر، بظهور فتاة محجبة على القناة العاشرة الإسرائيلية تتحدث العبرية من داخل ميدان التحرير.

أثارت حمدي، حتى المنتمين لوسطها من متحدثي العبرية وخبرائها في مصر، الجدل بين مؤيدي ظهورها ومنتقديه الذين يعارضون الظهور في إعلام العدو الصهيوني، ولم يكن ذلك على المستوى المصري، فقط بل أخذت الصحف الإسرائيلية تناول ظهورها في الإعلام الإسرائيلي، سواء باللغة العبرية أو بالإنجليزية.
موقع المصدر الإسرائيلي

وأرجعت، حمدي، السبب الرئيسي في ظهورها بالإعلام الإسرائيلي، أو العالمي بصورة عامة، إلى الصورة المأخوذة عن المرأة العربية، حيث التخلف، مشيرة إلى أنها نفس فكرة الغرب لركوبنا الجمال حتى الآن، وأننا نعيش في الصحراء ونرعى الأغنام والماعز.

 

وأضافت الخبيرة في تصريحات صحفيه ، أنهم يرون المرأة العربية متخلفة، وبصنيعي هذا غيرت جزءًا كبيرًا حول صورة المرأة العربية في المجتمع الإسرائيلي، مؤكدة أنها قالت هذا الكلام في العاشرة الإسرائيلية.

وأشارت إلى أن صحيفة "المونيتور" تناولت تحدثها بالعبرية للمجتمع الإسرائيلي بتعليق "أنها غيرت صورة المرأة العربية"، كما أنها كتبت بعض المقالات في الصحافة الإسرائيلية لتوضيح هذه الصورة، مؤكدة أنها تشرف على النص خلال مراحل نشره للتأكد من عدم العبث به، كما يتم مع المداخلات التليفزيونية والإذاعية، حيث يكون معظمها على الهواء مباشرة لعدم العبث في التسجيلات.

أما السبب الثاني الذي دفع حمدي، فكان تحدث بعض خريجي اللغة العبرية للإعلام الإسرائيلي، رغم كونهم دون المستوى أو الخبرة التي تؤهلهم لذلك، مشيرة إلى أنه أكثر من مرة تحدث سخرية إسرائيلية على المستويات اللغوية المتردية، والذين يتحدثون دون وعي سياسي وطني وقومي.

وعن السبب الثالث تؤكد حمدي أنها رأت "بروفيسور" إسرائيلي متعصب بجامعة "بار إيلان" الإسرائيلية يدعى "موردخاي" تطاول على العرب لفظيًا في قناة الجزيرة متحدثًا باللغة العربية، مشيرة إلى أنه كانت هناك أخطاء كبيرة في لغته العربية فسعت للظهور في وسائل إعلامهم للتحدث بلغتهم بطلاقة وللرد على ما قاله متطاولًا.

وأضافت، أنها تواجه كثيرًا من الاتهامات بالانتماء إلى تيارات سياسية مختلفة، مؤكدة أنها لا تنتمي لأي تيار سياسي وأنها مستقلة عن أي حزب أو تيار.