النهار
السبت 10 يناير 2026 12:46 مـ 21 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
غدًا.. فتح باب الترشح في انتخابات نقابة المهندسين رئيس شركة مياه البحر الأحمر يوجه بالتصدي لإهدار المياه وكيل التعليم بالبحر الأحمر تتفقد لجان الامتحانات بمدن حلايب وشلاتين رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارات جديدة لتعزيز الأداء المؤسسي والتنافسية الدولية وتفعيل الوحدات النوعية حجر طائش يحصد روح حداد بريء في مشاجرة عائلتي قايد والقطاوي بقليوب رحل ساجدًا.. وفاة شاب خلال إمامته لوالده في الصلاة بقليوب الخطيب: التواصل مع المستثمرين على أرض الواقع أحد الأهداف الرئيسية لعمل وزارة الاستثمار طعنان أمام الإدارية العليا يطالبان بوقف انتخابات مجلس النواب 2025 لبطلان الإجراءات ومخالفة الدستور وزيرا «التخطيط » و «الزراعة » يتفقد أنشطة مشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة بمحافظة أسوان استجابة لشكاوى الأهالي.. منال عوض توجه بغلق مقلب العبور نهائيًا سدود الإعاقة وحصاد الأمطار.. استراتيجية وطنية لإدارة اخطار السيول التحريات: “شاكر محظور دلوقتي” جمع 3 ملايين دولار عبر تيك توك وحاول غسلها بشراء عقارات

حوادث

تأجيل نظر قضية 6 أبريل ضد مدير أمن القاهرة ووزارة الداخلية

كتب/علي رجبأجلت محكمة القضاء الإدراي نظر قضية التظاهر التي أقامتها 6 أبريل ضد مدير أمن القاهرة ووزارة الداخلية للإطلاع بسبب تقديم وزارة الداخلية حزمه مستندات جديدة في القضية، رفضا لافتئات وزارة الداخلية على هذا الحق، ودعما لسيادة القانون في مصر وتأكيدا على حق التظاهر والتجمع السلمي كجزء أصيل وأساسي من حرية الرأي والتعبير.وكان كل من محمد عادلالنتحدث باسم حركة 6أبريل ، وأحمد ماهر وعمر علي، من قيادات حركة 6 أبريل أرسلوا إنذارا قانونيا لمدير أمن القاهرة في 3 أبريل الماضى، يخطرونه باعتزامهم تنظيم مسيرة سلمية من ميدان التحرير إلى مجلس الشعب يوم 6 أبريل الماضى، لإبلاغ أعضاء مجلس الشعب برفضهم كمواطنين مصريين يتمتعون بكل الحقوق التي كفلها القانون، لمد العمل بقانون الطوارئ، إلا أن مدير الأمن رد بإنذار قانوني يرفض فيه هذه المسيرة بحجة تكديرها لصفو الأمن العام، مما دفعهم إلى تحريك القضية.وقال محمد عادل، المتحدث باسم حركة شباب 6 أبريل، إن تلك القضية تأتي في إطار تحركات الحركة القانونية، من أجل إسقاط قانون الطوارئ، والدفاع عن الحق الدستوري في التظاهر ضد الحزب الحاكم وقيادته وممارساته، وإن محاميى الحركة من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان قد يعدون مفاجآت في القضية، مشيرا إلى أن الحركة تعتزم تنظيم عدد من الفعاليات المصاحبة لنظر القضية.وذكر عادل أن الدستور والقانون 14لسنة 1923، نصا على أن يخطر ولا يستأذن الراغب في تنظيم مسيرة أو تظاهرة الجهات الأمنية بتنظيمه المسيرة أو الاجتماع العام، إلا أن الحركة أقامت قضيتها أمام القضاءالإداري لإلزام مدير الأمن بتطبيق القانون، بالنظر إلى أن قراره برفض المسيرة يعد اعتداء على الحق في التعبير الجماعي عن الرأى.