النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 06:38 صـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بكفالة 1000 جنيه.. إخلاء سبيل المحامي المتهم بحيازة مطواة والتشاجر مع زملائه داخل محكمة قنا أمانة طور سيناء تواصل فعاليات «رمضان الخير» بتوزيع وجبات الإفطار بالطور الجديدة وقرية الجبيل محافظ الفيوم يستقبل وفد اتحاد المهن الطبية للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية إعلان الكشوف النهائية لمرشحي انتخابات مهندسي بورسعيد ميلانين 404 تُطلق UV Alert من إعلام القاهرة لنشر ثقافة الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية “وزارة الشؤون الإسلامية السعودية” تدشّن برنامجي خادم الحرمين الشريفين خلال رمضان بالأردن نتنباهو : إسرائيل تعمل على إنشاء تحالف إقليمي خاص بها لمعارضة إيران 15 منشأة للطب النفسي وعلاج الإدمان تحت المجهر.. مخالفات صارخة بدون ترخيص بالقليوبية غدًا.. رئيس ”الأعلى للإعلام” يجتمع مع رؤساء النقابات الفنية الفنان خالد النبوي لقناة النيل الثقافية: التليفزيون المصري أعطاني أول بطولة في ”بوابة الحلواني” زيلينسكي يطالب ترامب بمواصلة دعم بلاده في مواجهة روسيا منذر رياحنة يتألق في «أبطال الرمال – الشنفرى» ويقرأ شعر الشنفرى تحت تأثير البنج بعد إصابته

المحافظات

رحل ساجدًا.. وفاة شاب خلال إمامته لوالده في الصلاة بقليوب

خيّم الحزن على أهالي قرية بلقس التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية، عقب وفاة شاب في العقد الثالث من عمره، سقط مغشيًا عليه أثناء أدائه الصلاة إمامًا لوالده داخل محل عملهما.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو صادم، وثّق اللحظات الأخيرة للشاب إبراهيم أحمد عثمان النوبي، حيث ظهر وهو يؤم والده والمصلين قبل أن يسقط فجأة أثناء الصلاة، في مشهد هزّ قلوب المتابعين.

وحاول المتواجدون بالمكان إسعافه فور سقوطه، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، وتبيّن أنه فارق الحياة في الحال، وسط حالة من الذهول والانهيار بين الحاضرين.

وعقب انتشار الواقعة، تحولت صفحات موقع «فيسبوك» إلى سرادق عزاء، حيث انهالت عبارات النعي من الأهالي والأصدقاء، الذين أشادوا بحسن أخلاقه وسيرته الطيبة، مؤكدين أنه كان شابًا مكافحًا معروفًا بالتزامه الديني وحبه للخير، مرددين: «من عاش على طاعة مات عليها».

وشُيّعت جنازة الشاب من المسجد الكبير بالقرية، وسط حزن شديد وبكاء المشيعين، الذين ودّعوه بالدعاء له بالرحمة والمغفرة، ولأسرته بالصبر والسلوان، في مشهد وداع مهيب خيّم عليه الألم والحسرة.