النهار
الأحد 12 أبريل 2026 03:15 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة الصحة توجه نصائح طبية ووقائية لتجنب أخطار التسمم الناتج عن تناول الأسماك المملحة القبض على سيدة وزوجها لنشرهما فيديوهات تتضمن إيحاءات غير لائقة بالإسكندرية أبرزهم سماح أنور وباسم سمرة.. تعرف على لجنة تحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي بمهرجان أسوان الأعلى للإعلام يحظر نشر اسم وصورة ضحية واقعة الإسكندرية ويشدد على حذف فيديوهات الحادث وحدة لا تهتز.. رئيس جامعة بنها في زيارة إنسانية لمطرانية بنها والكنيسة الإنجيلية مصر تستضيف بطولة العالم لكرة السلة على الكراسي المتحركة 3×3 بالقاهرة 2026 سماح أنور وباسم سمرة وأروي جودة في تحكيم جائزة الاتحاد الأوروبي بمهرجان أسوان الأعلى للإعلام يطلب حذف المقاطع المصورة لانتحار سيدة الإسكندرية «TSMC »تحقق 36 مليار دولار ايرادات بزيادة 35% خلال الربع الاول من 2026 تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة (خاص) فيلم ”برشامة” يواصل تألقه في السينما المصرية بإيرادات قوية الأوبرا تحيي ذكرى الأبنودي والقصبجي بحفل على مسرح الجمهورية

صحافة عالمية

خزانة احتوت جثة "موسوليني" للبيع بمزاد

كشفت صحيفة الديلي ميل البريطانية أن خزانة الملابس التي أخفت جثة الزعيم الإيطالي بينيتو موسوليني لأحد عشر عاما ستعرض للبيع بالمزاد على موقع "إي بي" على الإنترنت.
 
وقالت الصحيفة إن خزانة الملابس التي تم بداخلها إخفاء جثة موسوليني بعد مقتله ستكون متاحة للمزايدة بدءا من مبلغ 3000 يورو.
 
ووفقا لمالك الخزانة، فإن جثة موسوليني حفظت بداخلها لنحو 11 عاما من عام 1946 وحتى 1957.
 
وكان موسوليني في أخر أيامه نجح في الفرار من أسر قوات الحلفاء، إلا أنه وقع في قبضة مجموعة إيطالية مسلحة مناهضة لحكمه الفاشي.
 
وقامت المجموعة بإعدام كل من موسوليني وعشيقته كلارا بيتاشي وسكرتير الحزب الفاشي أخيل ستاراتشي رميا بالرصاص ثم قامت بتعليق جثثهم في إحدى محطات القطار بمدينة ميلان الإيطالية.
 
وخوفا من تحول قبر موسوليني لمزار لمؤيديه، أصدرت قوات الحلفاء أوامرها بدفنه في قبر مجهول، إلا أن مجموعة من الفاشيين تمكنت من الوصول للقبر في عام 1946 واستخراج جثة موسوليني لدفنها بشكل لائق.
 
غير أن الملاحقة المستمرة من قبل السلطات، دفعت محبي موسوليني لإخفاء جثته "المشوهة" في دير مسيحي شمالي مدينة ميلان وهناك أخفى الرهبان جثته في خزانة ملابس لـ11 عاما.
 
وفي 1957، سمحت السلطات الإيطالية لأسرة موسوليني باستعادة جثته لدفنها في مسقط رأسه: مدينة بريدابيو.