النهار
الجمعة 4 سبتمبر 2026 12:26 مـ 21 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تبادل الخبرات والتجارب.. مفتي الجمهورية يلتقي رئيس الشؤون الإسلامية بالإمارات مفتي الجمهوريةِ: مخاطر ”الدارك ويب” تهدد الفطرة الإنسانية والاستقرار الأسري وتستدعي وعيًا مجتمعيّا حاسمًا وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة وكيل الأزهر الشريف: الأسرة ميثاق غليظ وهي مستقبل الأمة.. وحمايتها في العصر الرقمي تتطلب الانتقال من ”فقه الأزمة” إلى ”فقه الوقاية... الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي الدولي: الأسرة ليست شأنًا خاصًّا وإنما قضية تمس الإنسان والوطن والمجتمع والحضارة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات بلبع مستشارا للجنة البارالمبية وزير حقوق الإنسان مشدل محمد عمر: جرائم الحوثيين بحق المدنيين في غرب تعز تستوجب المساءلة الدولية د. محمد وسام لـ”النهار” : مخرجات المؤتمر الدولي الحادي عشر للافتاء ستحمل الكثير من التوصيات الهامة البيطار لـ ” النهار” مخرجات المؤتمر الدولي ”الـ 11 تعكس التعاطي مع العصر والمستقبل البيطار لـ ”النهار”الاستشراف الإفتائي كان له السبق في كشف مخاطر ”هوس المشاهدات” على الأسرة البيطار: استشرفنا قضية استخدام تقنيات الفحص الجيني المبكر وتأثيره على الأسرة

فن

ناهد شريف انطلقت إلى النجومية بطريقة عجيبة؟!

 قدمت الفنانة ناهد شريف أول أعمالها السينمائية أمام الفنان أحمد رمزى، وهو فيلم “حبيب حياتى”، وحققت نجاحا كبيرا وفتحت أمامها أبواب الشهرة، لكن عمها لم يتركها تهنأ بعشقها للتمثيل، ورفع عليها قضية ليمنعها من العمل فى السينما، إلى أن ظهر المنقذ.

وفجأة تدخل شخص اعتبرته صاحب فضل فى إنقاذها من هذا المأزق، وهو المنتج والمخرج حسين حلمى المهندس، الذى تقدم إلى طلب يدها من عمها وحصلت ناهد شريف على حريتها وبعدها استطاعت أن تعمل فى السينما دون قيود.

بعد ذلك، منحها المهندس البطولة المطلقة فى عدة أعمال، من بينها فيلم “أنا وبناتى” مع الفنانة فايزة أحمد، وفيلم “الوديعة” مع الفنان كمال الشناوى.

ثم توالت أعمال ونجاحات نجمة الإغراء ناهد شريف، ومن أهم أفلامها: “رجب فوق صفيح ساخن” عام 1979، و”الخدعة الخفية” فى نفس العام، وفيلم “العمر لحظة” عام 1978، وفيلم “سأكتب اسمك على الرمال” عام 1978، وفيلم “انتبهوا أيها السادة” عام 1978.