النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 03:44 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”جامعة بنها” تطلق قافلة بيطرية توعوية داخل المستشفى التعليمي ”رئيس منطقة القليوبية الأزهرية” يتفقد لجان تصفيات القرآن الكريم اجتماع رفيع المستوى مع مجموعة بودى التجارية لبحث سبل دفع الحركة السياحية إلى مصر من العشوائية إلي الهوية.. إجتماع موسع لتطوير المشهد الحضاري للطريق الدائري بالقليوبية بروتوكول جديد يدعم التحول الرقمي والتوسعات الإنشائية بجامعة بنها الأهلية صدام العمالقة في «The Seven Dogs».. كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة نارية بعيد الفطر “المسلماني” مهنئًا ضياء رشوان: سنعمل معًا من أجل إعلام وطني قوي الكرملين: أعمال مجموعة ”العشرين” لا تتم مناقشتها في سياق الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة البنك العقاري يطلق حزمة أوعية ادخارية جديدة بعوائد يومية وشهرية مرتفعة رئيس الوزراء المجري : خطة ضم أوكرانيا جزئيا إلى الاتحاد الأوروبي هى إعلان الحرب على بلاده جوهر نبيل يتسلم مهام عمله وزيرًا للشباب والرياضة عقب أداء اليمين الدستورية دار الإفتاء المصرية تنظِّم دورة تدريبية حول «الهُوية الدينية وقضايا الشباب» لبناء وعي الشباب فكريًّا ودينيًّا

فن

لهذا السبب أحمد حلمي رسب في الامتحان !

قص الفنان المصري أحمد حلمي على جمهوره حكاية طريفة حدثت له في الصغر، حينما كان يستعد للامتحانات.
أحمد حلمي كتب تفاصيل قصته عبر موقع «فيس بوك»، وكتب: «للمذاكرة حدود دي كلمه كنت دايما بقولها وقت الامتحانات .. بس فـ سري طبعا.. أنا كنت للأسف متعود أذاكر قبل الامتحان بكام يوم .. ودايما الأيام اللي قبل الامتحانات يتبقي قصيرة جدا والوقت فيها بيعدي بسرعة غير بقيت أيام السنة .. جاتلي فكره .. أجيب سلحفه أحطها قدامي علي المكتب وأنا بذاكر علشان أحس أن الوقت بطئ وممل وبيعدي بالراحة .. فيبقي عندي وقت طويل أذاكر فيه لامتحان بكره».
حلمي أضاف: «اشتريت سلحفه وحطيتها علي المكتب . وأول لما لمست المكتب لقيتها فوريره جريت لحد آخر المكتب في لحظه .. شكيت إنها ممكن تكون سلحفه.. جايز أرنب ومتنكر. !!! أو جايز حظي جه في سلحفه مجنونه أو راكبها عفريت موتوسيكل. رحت للراجل وقولتله : أنا عايز سلحفه بطيئة جداً .. علي ما تخرج من جوه نفسها يكون فات تلات ساعات.. أنت ايه!! عايزني اسقط ؟؟اداني سلحفه وقالي: دي بقي هاتخليك من الأوائل».
الفنان المصري استكمل روايته قائلًا: «روحت وحطتها علي المكتب وقعدت باصص لها ومركز معاها . ساعة اتنين تلاته اربعه خمسه سته سبع ساعات السلحفه متحركتش سنتيمتر واحد.. هي دي السلحفه المطلوبة فعلا .. وجيت بقي ابتدي أذاكر لقيت الساعه سبعه الصبح ولازم اروح الامتحان. اتجننت علي السلحفه . مسكتها وابتديت اهزها يمين وشمال علشان تطلع رأسها بس مافيش فايده .. ببص علي وشها من الفتحه اللي قدام لقيت فيه نور داخل من الفتحة اللي ورا عند الديل .. شفت الناحية التانيه من الاوضه .. السلحفه طلعت فاضيه من جوه ومافيهاش سلحفه أصلا .. فارغ بس .. وطبعا سقطت .. بس الامتحان الوحيد اللي كنت واثق اني هانجح فيه كان التعبير. لان سؤال التعبير كان : (كيف تنجز وقتك في عمل مفيد ؟) فجاوبت وقلت : ان لا تعتمد أبدا في نجاحك علي سلحفه .. بس برضه سقطت . لان دي أجابه محدش كان ممكن يفهمها غيري انا والسلحفه».