النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 06:04 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس “الأعلى للإعلام” يلتقي وزير الإعلام السعودي لبحث سُبُل التعاون الدوري الإنجليزي يعلن تعديل 3 مباريات خلال رمضان الأهلي وبيراميدز الأبرز.. 5 أندية لاتعرف الخسارة بدور المجموعات بدوري الأبطال نبيل معلول: التتويج بالسوبر الكويتي بداية قوية لمشوارنا مع القادسية مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء

أهم الأخبار

أنا آسف يا ريس تنفي سعي مبارك لطلب عفو رئاسي من المشير السيسي

نفت صفحة "أنا آسف يا ريس" على موقع التواصل الاجتماعي، في بيان لها ما نشر عن أن الرئيس الأسبق مبارك سيطلب عفوًا رئاسيًّا من المشير السيسي بعد قسم اليمين على توليه الرئاسة، مطالبين بعدم إقحام الرئيس مبارك في الصراعات السياسية القادمة مع المشير السيسي.

ونص البيان: 
تناقلت بعد الصحف التي من المفترض أن تكون على قدر كبير من المهنية والمسئولية في نقل وكتابة الأخبار، خبر بعنوان "مفاجأة.. مبارك يتجه إلى تقديم طلب عفو للمشير السيسي عن حكم "القصور الرئاسية".
وفى رد فعل سريع وفي اتصال هاتفي مع مصدر مقرب جدًّا من أسرة الرئيس مبارك، أكد لنا عدم صحة هذه التصريحات غير المسئولة جملة وتفصيلًا، وأن مثل هذه الأخبار الهدف منها هو إثارة الرأي العام وزيادة نسبة مبيعات الجريدة فقط.
كما أكد المصدر أن الرئيس مبارك رجل من أبناء القوات المسلحة، وأحد أبطال حرب أكتوبر الخالدين الذين تربوا على المواجهة وعدم الهروب من ميدان المعركة.
وأضاف المصدر: لو كان الرئيس مبارك ينوى طلب العفو فكان من باب أولى أن يترك السلطة بضمانات أو بخروج آمن أو حتى يهرب هو أسرته خارج البلاد، لكنه فضّل منذ الوهلة الأولى أن يخضع لقانون ودستور بلاده أيمانًا منه بأن القانون لا بد وأن يأخذ مجراه.
وفي النهاية نؤكد للجميع أنه ليس حسني مبارك القائد العنيد صاحب الـ86 عامًا من عمره الذي ينتظر عفوًا من أحد أيًّا مَن كان، حتى لو كان هذا الشخص هو المشير السيسي!