النهار
الإثنين 16 مارس 2026 09:34 مـ 27 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجم دولة التلاوة بلال سيف يؤم المصلين في صلاة التراويح بمسجد عمرو بن العاص صلاح عبد الله يشيد بأداء وائل عبد العزيز.. ويعلق: لازم الأستفادة منك في أدوار صعبة ومهمة الإقرار والوثائق القوية.. متى تصدر المحكمة حكمها دون سماع الشهود؟ رانيا محمود ياسين تشيد بأداء ريهام عبدالغفور في ” حكاية نرجس”.. فماذا قالت ؟ بعثة الترجي بطائرة خاصة قبل يومين من صدام الأهلي الملحمي تامر حسنى يقيم حفل سحور بحضور نجوم الفن والرياضة والإعلام البابا تواضروس الثاني : الشباب يقدمون صورة مشرفة لمصر والكنيسة أمام العالم رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ محافظ القاهرة بعيد الفطر ويشيد بتجديد الثقة فى قيادته للمحافظة ”الهوية المصريه” كلمة البابا تواضروس في افتتاح الدورة التدريبية للكهنة الجدد سقوط تشكيل لترويج المخدرات بالخانكة.. وضبط أسلحة نارية ومواد مخدرة بحوزتهم طارق النبراوي يهنئ محمد عبدالغني بانتخابه نقيبًا للمهندسين حريق هائل يلتهم محال موبيليا بالخانكة.. يخلف وفاة شخص وإصابة 3 آخرين

عربي ودولي

زوج المرتدة السودانية المحكوم عليها بالإعدام يلتقي بها في السجن

والدا مريم يقولان إن اسمها الحقيقي أبرار، وإنها مسلمة.
قال دانيال واني زوج الفتاة المحكوم عليها بالإعدام بعد إدانتها بالردة عن الإسلام إنه تمكن من رؤية ابنته التي ولدت داخل سجن النساء بأمدرمان الأربعاء.
وأوضح لبي بي سي أن سلطات السجن سمحت له بالالتقاء بزوجته ومشاهدة ابنته الوليدة بعد طول ممانعة ومماطلة.
وأشار إلى أن صحة زوجته والمولودة الجديدة جيدة، وأنها تتمتع بروح معنوية عالية.
وكانت محكمة سودانية قد أصدرت حكما على مريم إسحق بإعدامها، وجلدها مئة جلدة، بعد إدانتها بتهمتي الارتداد عن الدين الإسلامي وارتكاب جريمة الزنا.

وكشف دانيال، المنحدر من دولة جنوب السودان، عن محاولات يقوم بها رجال دين يتبعون لمؤسسات حكومية من أجل إقناع مريم بالعدول عن موقفها بالرغم من صدور حكم الإعدام.
وقال "مريم لا تزال تصر علي موقفها بأنها مسيحية أصلا، وطلبت من إدارة السجن عدم إزعاجها بمحاولات الاستتابة المتكررة".
وقبيل إصدار الحكم في قاعة المحكمة جاء رجل دين يتبع لمجمع الفقة الإسلامي، التابع للحكومة السودانية وحاول استتابتها.
وعندما سألها القاضي هل أنت مصرة علي موقفك؟ فأجابت بأنها مسيحية أصلا، ومن ثم أصدر حكمه.
وتزوج دانيال من مريم داخل إحدي الكنائس بالخرطوم وأنجبا طفلا عمره ثلاث سنوات بالإضافة إلى المولودة الجديدة التي قال إنهما اتفقا علي تسميتها باسم "مايا".
غير أن قاضي المحكمة أمر ببطلان الزواج باعتبار أنه لا يجوز للمسلمة الزواج من مسيحي بحسب قوانين الشريعة الإسلامية.

وكان أخوة مريم قد عقدوا مؤتمرا صحافيا بالخرطوم، وقالوا إن اسمها الحقيقي هو أبرار وليس مريم.
وأضافوا أن والديها موجودان بإحدى القرى بمنطقة القضارف شرق السودان، وأنهما حيان، وليس كما تقول إن والدتها قد توفيت منذ عام 2011.
وأبرزن أسرة مريم مستندات وأوراقا تشير إلى المؤسسات التي تلقت فيها تعليمها، بالإضافة إلى شهادات الميلاد والجنسية وصور فوتوغرافية لها عندما كانت صغيرة.
ويشكك دانيال في شهادة هؤلاء، ويقول "كيف يرضون لمريم أن تقاد إلى المشنقة؟ إنهم أهلها الحقيقون".

وقالت الحكومة السودانية بعد الانتقادات الدولية التي وجهت إليها بعد صدور الحكم إن قرار المحكمة ابتدائي، ويمكن أن يستأنف في محاكم عليا.


وأوضحت وزارة الخارجية السودانية أنها ملتزمة بالمواثيق الدولية الموقعة عليها، بالإضافة إلى احترامها لدستور السودان الذي يتيح للأشخاص حرية اعتناق ما يراه مناسبا من أديان أو معتقدات.
وقال محامو الدفاع إنهم قد استأنفوا بالفعل قرار المحكمة، وإنهم ينتظرون.
وطبقا للقانون السوداني فإن حكم الإعدام لن ينفذ على مريم إلا بعد أن تضع مولودها وترضعه لمدة عامين.